نشر : September 16 ,2019 | Time : 11:31 | ID 159617 |

ضربة أرامكو؛ ترامب يغرد حول المنفذ وابن سلمان غاضب..  من أين انطلقت الطائرات اليمنية؟

شفقنا العراق-متابعات-ذكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تعتقد أنها تعرف من يقف وراء الهجمات على منشأتي نفط في السعودية، لكنها تنتظر تقييم الرياض للحادث، وكيفية التعامل معه، من جهته قال المغرد الشهير “مجتهد”، إن محمد بن سلمان، متضايق من ردة فعل ترامب، تجاه القصف الحوثي، فیما اعتبر خبراء عسكريون أن هذه الضربة كانت رسالة موجهة إلى السعودية وجميع حلفائها في العدوان على اليمن .

وكتب ترامب على “تويتر” مساء أمس الأحد: “تعرضت إمدادات النفط السعودية لهجوم. لدينا سبب للاعتقاد أننا نعرف الفاعل بناء على التحقق، لكننا ننتظر الاستماع للمملكة حول من يعتقدون أنه تسبب في الهجوم وما هي الشروط التي سنواصل العمل بموجبها!”.

وفي وقت سابق أكد ترامب أنه سمح باستخدام النفط من المخزون الاستراتيجي إذا دعت الحاجة لتجنب النقص في الأسواق، بعد هجمات “أرامكو”.

وكان معملان تابعان لشركة “أرامكو” السعودية قد تعرضا فجر السبت لهجوم تسبب في توقف 50% من إنتاج الشركة.

وتبنى جيش اليمن واللجان الشعبية المسؤولية عن الهجوم.

کما صعدت أسعار النفط ما يربو على 19 في المئة عند فتح الأسواق، اليوم الإثنين بعد هجمات على منشأتي نفط في السعودية السبت، مما أثر على أكثر من خمسة في المئة من إمدادات النفط العالمية.

وقفزت العقود الآجلة لخام برنت ما يزيد على 19 في المئة لتصل إلى 71.95 دولار للبرميل، وفقا لوكالة “بلومبيرغ” الأمريكية.

بينما صعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي أكثر من 15 في المئة إلى 63.34 دولار للبرميل، وفقا لرويترز.

من جهته سخر قيادي يمني بارز من ادانة الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وعدد من الدول الموالية للسعودية والمشاركة في تحالف العدوان على اليمن، العملية الهجومية العسكرية على منشآت شركة أرامكو النفطية، في بقيق وخريص شرقي السعودية.

ورد نائب رئيس مجلس الشورى، عضو المكتب السياسي لأنصارالله، محمد ناصر البخيتي، على إدانتهما للعملية التي نفذها سلاح الجو اليمني المسير فجر السبت قائلا:”إلى أمريكا وبريطانيا، اداناتكم لعملية ضرب مصافي النفط السعودية نضعها تحت اقدامنا”.

بن سلمان غاضب من رد فعل ترامب على قصف بقيق

قال المغرد الشهير “مجتهد”، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، متضايق من ردة فعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تجاه القصف الحوثي الذي استهدف منشأتين نفطيتين في منطقة بقيق شرقي المملكة.

وفي تغريدة عبر “تويتر”، قال إن “ابن سلمان متضايق لأن أمريكا أبلغته رغبتها معاقبة إيران على قصف بقيق، لكن لا تريد ضربة داخل إيران خوفا من مواجهة شاملة”، موضحا ” أن “التوجه الآن هو معاقبة إيران بضرب الحشد الشعبي في العراق الذي ستحمّله أمريكا المسؤولية”، متابعا أن “ابن سلمان يريد ضربة قاصمة لإيران نفسها غير مدرك تبعات المواجهة الشاملة”.

بسیاق آخر قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية انه من الطبيعي أن يكون لليمنيين رد على المجازر التي يرتكبها التحالف السعودي ضدهم، مضيفا لا نستغرب الاتهامات التي اطلقوها ضد ايران وادعائهم بانها تقف وراء الهجوم على منشأتي ارامكو.

وراى عباس موسوي في مؤتمره الصحفي الاسبوعي الذي عقد اليوم الاثنين ان اتهام ايران بالوقوف وراء الهجوم على ارامكو يصب في اطار سياسة “حلب” دول المنطقة .

هذا وحذر النائب عن تيار الحكمة سالم الطفيلي،ان “هناك محاولات لادخال العراق في الصراعات الاقليمية الجارية في المنطقة، في حين ان الوضع الداخلي غير مستتب في بغداد ولايسمح بمثل هكذا صراعات”.

واضاف ان “هناك تأثيرا خارجيا قويا على العراق، حيث يخشى الجميع من ضغط الولايات المتحدة، خاصة ان واشنطن تسلط الاضواء على الحشد الشعبي وتعده عدوا لها ولاسرائيل”، مبينا أن “اميركا عملت طوال وجودها في العراق على اثارة المشاكل وتدمير البنى التحتية واختلاق الازمات، وتسعى من خلال اتهام العراق بقصف السعودية الى زج بغداد في صراعات المنطقة”، لافتا ، أن “ العراق لايرغب بحدوث المشاكل في دول المنطقة، كما انه يرفض الصراعات التي تحدث بين شعوب المنطقة حيث يؤثر ذلك على العراق بشكل مباشر، وبالتالي فأن التوجه العام للعراق هو الابتعاد عن سياسة المحاور وعدم الدخول في النزاعات الجارية”.

هل ترامب قلق على إبن سلمان والسعودية؟

فيما تعطلت إمدادات النفط السعودية بحجم 5 ملايين برميل يوميا على الأقل، إثر هجمات المسيرات اليمنية على مصافي أرامكو، طمأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ولي العهد السعودي بن سلمان من خلال الإعراب عن استعداده لتعزيز الأمن والاستقرار في السعودية.

– في الحقيقة يأتي هذا الاستعداد بعد سلسلة من الإهانات التي وجهها الرئيس الأميركي إلى الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز، ووصفه مراراً الحكومة السعودية على أنها حكومة لا تدوم أكثر من أسبوعين من دون الدعم الأميركي، ما يدل على أن ما يثير قلق ترامب ليس هو إدارة الملك سلمان أو مستقبل ابنه أو ترسيخ الثبات والأمن في السعودية.. بل إنما هو قلق على المصالح التي سوف تتزلزل جراء تصدع الحكومة السعودية.

– الهاجس الآخر الذي يقلق ترامب بشأن السعودية إنما هو وعود بن سلمان لترامب بسد الفراغ الذي من المزمع أن يخلفه حذف إيران من أسواق النفط، وطبعاً وإن افترضنا جزافاً أن إيران سوف يتم حذفها من سوق النفط وفي ظل الحضور المتعثر لفنزويلا وليبيا.. سوف يضع ترامب كل آماله في سلة السعودية لتعويض الخلل الحاصل في أسواق النفط، وللتهرب من السخط العالمي الناجم عن بروز الاضطراب في سوق النفط.

– في الهجمات الثالثة لأنصارالله على أرامكو وإن حاول ترامب أن تكون ردة فعله أكثر عقلانية وأن يضع لسانه خلف عقله بألا يتهم إيران رسمياً، لكن وزير خارجيته مايك بومبيو عوض عنه، حيث نسب العمليات الناجحة والمؤثرة اليمنية، إلى إيران، كما أن هذا الموقف وإلى جانب استرضاء ترامب لبن سلمان وعلى ضوء عزل جان بولتون أحد دعامات “فريق بي”.. كل هذا يعني أن البيت الأبيض لا زال يعول ويثابر لكي لا تتهاوى سائر دعامات هذا المربع. ومن البديهي أن الجهود باتت تصب جميعها في اختلاق “إجماع عام” ضد إيران، ولذلك جاء تحذير بومبيو في تصريحاته الأخيرة بشأن تهديدات إيران لأسواق النفط العالمية، إذ بات يكثف من مساعيه للتحشيد ضد إيران على المستوى الدولي.

قرار مفاجئ من ترامب بعد هجمات أرامكو..ما هو؟

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب اليوم الإثنين، إنه سمح بالسحب من مخزون النفط الاستراتيجي عند الضرورة، بسبب الهجوم على منشأتي نفط في السعودية.

وسمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدام النفط من المخزون الاستراتيجي إذا دعت الحاجة لتجنب النقص في الأسواق، بعد الهجمات على الشركة النفطية السعودية “أرامكو”.

وجاء هذا الإعلان في تغريدة نشرها ترامب الأحد، مضيفا أنه أوعز إلى جميع الوكالات المختصة بالإسراع في عملية الموافقة على تشغيل خطوط أنابيب النفط في ولاية تكساس وغيرها من المناطق، التي تنتظر صدور التصاريح.

ومن المتوقع أن تشهد أسواق الطاقة العالمية تقلبات بعد أن اضطرت “أرامكو” إلى خفض إنتاجها النفطي بمقدار النصف إثر الهجوم الذي ألحق أضرارا كبيرة بمعملي الشركة في بقيق وهجرة خريص.

لغز الطائرات اليمنية العشرة.. من أين انطلقت؟

استهدف سلاح الجو اليمني المسيّر بـ 10 طائرات مسيرة منشأتي بقيق وخريص النفطيتين التابعتين لشركة “ارامكو” العملاقة شرقي السعودية والذي تسبب بضربة قوية ادت الى تعطيل نصف إنتاج النفط السعودي.

كيف يقرأ استهداف سلاح الجو اليمني المسيّر مصفاتي بقيق وخريص لأرامكو؟ وما أهمية إطلاق عشر طائرات “درون” يمنية باتجاه السعودية بعيدا عن راداراتهم وتعطيل خط الانتاج؟

وهل دخلت الحرب مع تحالف العدوان السعودي عملية “توازن الردع الثانية” وبنك الأهداف المفتوح؟ وماذا يعني التهديد باتساع نطاق العمليات النوعية مادام العدوان مستمرا؟ ومن هم شرفاء الداخل السعودي المتعاونين؟

يرى متابعون للشأن السعودي أن الضربة اليمنية النوعية التي استهدفت السبت المنشآت النفطية السعودية ستجبر شركة “آرامكو” على خفض نسبة إنتاجها الى النصف نتيجة تعطيل نصف أبراج التثبيت المسؤولة عن معالجة الخام وصعوبة استبدال هذه الأبراج بسبب صناعتها المعقدة، لا سيما وأن منشأة بقيق تنتج ثلثي النفط السعودي أي ما يقارب سبعة ملايين برميل يوميا حسب الخبراء.

أما من الناحية العسكرية للعملية ومنعكساتها ونتائجها فقد اعتبر خبراء عسكريون أن هذه الضربة كانت رسالة موجهة إلى السعودية وجميع حلفائها في العدوان على اليمن، وخصوصا اميركا باعتبارها الداعم الاقوى للتحالف السعودي، مشيرين الى أن هناك شكوكا اليوم داخل السعودية من جدوى الدعم الاميركي الذي لم يعد يسمن ولا يغني من جوع.

وحول الأولوية الاميركية بتحالفها مع السعودية اعتبر الخبراء أن واشنطن ترى في آرامكو أكبر “بقرة حلوب” ما يعني أن أولوية واشنطن الأولى هي الحفاظ على النفط في حال تعرّض الرياض لأي ضرر محتمل.

وفي ظل هذه التطورات، تلعب القدرات العسكرية اليمنية دورا فاعلا في وضع حد للعدوان على اليمن حسب المتابعين، لا سيما أنها تستطيع اليوم إحداث فارق كبير في المعركة.

من جانب آخر نوّه خبراء في الشأن الدولي إلى أن القوات اليمنية لن يتوقفوا عن هذه العمليات أو القتال في الجبهات حتى تعلن السعودية وتحالفها وقف العدوان على الشعب اليمني، واشاروا الى ان القوات اليمنية تحاول اتباع استراتيجية استهداف السعودية من حيث تشعرها بالوجع.

هل تتحول السعودية لمشتر لنفط مكرر عقب هجمات السبت؟

أفادت وكالة “بلومبرغ” بأن أسهم السعودية هبطت حتى أدنى مستوى لها منذ أشهر، في أعقاب الهجوم على معملين لشركة “أرامكو” في محافظة بقيق وهجرة خريص.

وذكرت الوكالة الأحد أن مؤشر السوق الرئيسي السعودي (“تاسي”) هبط بـ3.1%، ما يعد أدنى مستوى له منذ مارس وألغى ما تم تحقيقه من النمو منذ بداية العام الجاري، ثم قلص هذا الانخفاض حتى 1.3% خلال الساعة الأولى منذ فتح السوق، ما يعد أن جهود الحكومة السعودية تنجح في معالجة أضرار هجوم أمس.

وانخفضت أسهم مصرف الراجحي بـ1.7% (أدنى مستوى لها منذ يناير)، فيما شهدت أسهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك” هبوطا بـ5%، لتنخفض إلى أدنى مستوى لها منذ أواخر عام 2016.

فیما قالت شركة “إنرجي أسبكتس” للاستشارات في مذكرة إن السعودية تتجه لأن تصبح مشتريا كبيرا للمنتجات المكررة بعد هجمات يوم السبت التي أجبرتها على وقف أكثر من نصف إنتاجها من الخام وبعض إنتاج الغاز.

وأضافت الشركة ”فقد الغاز أثر على عمليات المصافي، وربما خفض معدلات الاستهلاك بها بمقدار مليون برميل يوميا، ما يوفر خاما متوسطا وثقيلا للتصدير“.

ومن المرجح أن تشتري شركة النفط الحكومية أرامكو السعودية كميات كبيرة من البنزين والديزل وربما زيت الوقود، بينما تخفض صادراتها من غاز البترول المسال، بحسب إنرجي أسبكتس.

وتوقف إنتاج نحو 5.7 مليون برميل يوميا من الخام السعودي يوم السبت بعد هجمات شنتها طائرات مسيرة يمنية على شركة آرامكو.

وقالت إنرجي أسبكتس إنه بجانب النفط، عطلت الهجمات 18% من إنتاج الغاز الطبيعي و50% من إنتاج الإيثان وسوائل الغاز في المملكة.

وأشارت شركة الاستشارات إلى أن من المرجح استئناف نحو نصف إنتاج الخام السعودي المفقود بحلول يوم الاثنين، لكن الاستئناف الكامل سيستغرق أسابيع على الأرجح.

وذكرت أن جودة الخام العربي الخفيف والخام العربي الخفيف جدا السعوديين ربما تأثرت أيضا بكثرة كبريتيد الهيدروجين، مما قلل من شهية المصافي.

وسيتم الحفاظ على الصادرات من خلال سحب 50-60 مليون برميل من مخزونات الخام المحلية، ومعظمها في راس تنورة، وفقا للشركة.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها