نشر : September 15 ,2019 | Time : 13:42 | ID 159545 |

“سي إن إن” تدعي تنفيذ الهجوم على أرامكو من العراق، وبغداد تنفي بشدة

شفقنا العراق-أفادت شبكة “سي إن إن” الأمريكية الإخبارية، بأن الاعتداء الذي استهدف أمس معملين كبيرين تابعين لشركة “أرامكو” في المملكة السعودية وتبنته جماعة الحوثيين اليمنية نفذ من العراق.

ونقلت الشبكة عن مصدر مطلع على مجريات التحقيق في الهجوم الذي أسفر عن توقف 50% من إنتاج الشركة الحكومية السعودية قوله إن “المعلومات الأولية تؤكد أن القصف نفذ بواسطة طائرات مسيرة لم تقلع من اليمن بل من العراق”.

من جانبه، أشار وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو على “تويتر” إلى غياب أي أدلة على أن الهجوم الذي استهدف المعملين في محافظة بقيق وهجرة خريص نفذ من اليمن.

وأكدت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن خبراء سعوديين وأمريكيين يحققون في احتمال استخدام صواريخ كروز في الهجوم أطلقت من العراق أو إيران.

بالسياق نفت الحكومة العراقية، الأحد، المزاعم التي تحدثت عن استخدام اراضي العراق لمهاجمة منشآت نفطيّة سعوديّة بالطائرات المُسيّرة، داعيا الى ضرورة وضع حل سلمي للأزمة اليمنية كون الحرب هناك لا رابح فيها.

وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، إن “ العراق ينفي ما تداولته بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي عن استخدام اراضيه لمهاجمة منشآت نفطيّة سعوديّة بالطائرات المُسيّرة ،ويؤكد التزامه الدستوري بمنع استخدام أراضيه للعدوان على جواره وأشقائه وأصدقائه”، مؤكدة أن “الحكومة العراقية ستتعامل بحزم ضد كل من يحاول انتهاك الدستور ، وقد شكلت لجنة من الاطراف العراقية ذات العلاقة لمتابعة المعلومات والمستجدات”.

ودعا الحكومة العراقية جميع الأطراف الى “التوقف عن الهجمات المُتبادَلة، والتسبب بوقوع خسائر عظيمة في الأرواح والمنشآت”، مشيرة إلى أنها “تتابع باهتمام بالغ هذه التطوُّرات، وتتضامن مع أشقائها وتعرب عن قلقها من ان التصعيد والحلول العسكرية تعقد الأوضاع الإنسانيّة والسياسية، وتهدّد امننا المشترك والأمن الإقليميّ والدوليّ”.

وجدد العراق دعوته إلى “التوجّه لحلِّ سلميّ في اليمن، وحماية أرواح المدنيّين، وحفظ أمن البلدان الشقيقة”، داعيا دول العالم، ولاسيّما دول المنطقة إلى “تحمل مسؤوليتها الإنسانية والأخلاقية والاضطلاع بمُبادرات تضع حدّاً لهذه الحرب التي لا رابح فيها، والتي لا تسفر سوى عن خسائر بشرية عظيمة، وتدمير البنى التحتية، والحيويّة”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها