نشر : September 14 ,2019 | Time : 10:37 | ID 159439 |

أوروبا تدعو إيران للعودة للنووي.. ترامب يتحدث عن لقاء مع روحاني، والخزانة تستبعد

شفقنا العراق-متابعات-عبرت القوى الأوروبية الموقعة على اتفاق إيران النووي، عن ”قلقها العميق“ يوم الجمعة حيال تخفيض طهران التزاماته بالاتفاق النووي المبرم في عام 2015، وحثتها على التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، کما زعم ترامب، إن إيران تريد التفاوض مع الولايات المتحدة، بالسیاق اكد وزيرُ الخزانةِ الاميركي اَنه لا توجدُ حالياً ايُ خططٍ لعقدِ لقاءٍ بينَ ترامب وروحاني.

وقالت القوى الأوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) في أول بيان مشترك لها منذ إفادة قدمتها الوكالة الدولية هذا الأسبوع بشأن إيران ”أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها في الثامن من سبتمبر أنه تم تركيب أجهزة طرد مركزي متطورة في منشأة نطنز أو يجري تركيبها. نشعر بقلق عميق إزاء تلك الأنشطة“.

وأضافت ”ما زلنا ندعم (الاتفاق النووي) ونحث إيران على العدول عن أنشطتها التي تنتهك التزاماتها بموجبه، والامتناع عن أي أفعال أخرى“، مشیرة ”ندعو إيران إلى التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بخصوص كل الأمور ذات الصلة“.

واعلنت ايران مرارا انها مستعدة للعودة الى التزاماتها النووية اذا ما التزمت القوى الاوروبية بتعهداتها في الاتفاق النووي مؤكدة على الالتزام مقابل الالتزام وذلك عقب خروج اميركا عن الاتفاق النووي وانتهاكها تعهداتها وفرضها الحظر على الشعب الايراني وتخلف اوروبا عن الوفاء بالتزامتها النووية .

ترامب یتحدث عن لقاء بینه وروحاني، والخزانة تستبعد

زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، امس الجمعة، إن إيران تريد التفاوض مع الولايات المتحدة.

وقال ترامب للصحفيين دون أن يذكر تفاصيل “إيران تريد اللقاء”.

​​​​​​​کما يبدو ان رغبة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في لقاء القادة الايرانيين قد وصلت حد التهيؤات، فقد زعم ترامب اليوم إن “القيادة الإيرانية ترغب في لقائه وإجراء مفاوضات مباشرة معه”، وجاءت تصريحات ترامب للصحفيين أمام البيت الأبيض، والتي نقلتها وكالة “أسوشيتد برس”.

وزعم ترامب في تلك التصريحات “إيران تسعى لأن تعقد ترتيبات من أجل عقد لقاء قمة بيني وبين الرئيس الإيراني، حسن روحاني، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة المقبلة”، متابعا:”يمكنني أن أخبركم أن إيران تريد مثل هذا الاجتماع”.

وكان الرئيس الايراني حسن روحاني قد أكد في وقت سابق أن بلاده لن تجري أي محادثات مع الولايات المتحدة ما لم ترفع واشنطن جميع اجراءات الحظر التي فرضتها على طهران وتعود الى الاتفاق النووي الذي خرجت منه العام الماضي.

من جهة أخرى نفى المتحدث باسم الممثلية الإيرانية في الأمم المتحدة، علي رضا ميريوسفي، ما أوردته تقارير إعلامية، حول احتمال عقد لقاء بين الرئيس الأمريكي والرئيس الإيراني، على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وكان وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أعلن أن اللقاء بين رئيسي إيران والولايات المتحدة غير ممكن حتى تعود واشنطن لتنفيذ التزاماتها تجاه الاتفاق النووي.

وأضاف ظريف : “لقد قلت خلال زيارتي إلى بياريتز إنه لا يمكن أن يعقد لقاء بين رئيس إيران وترامب. لن يكون هناك لقاء ولا مفاوضات حتى تعود الولايات المتحدة إلى صيغة “5+1″ وتنفذ التزاماتها تجاه خطة العمل الشاملة”.

ومن المقرر أن يتحدث ترامب في اليوم الأول من دورة الجمعية، في 24 سبتمبر/ أيلول، فيما سيأتي خطاب روحاني في 25 من الشهر نفسه، بعد خطاب الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي.

ومن المتوقع أن يشارك في الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أكثر من 100 رئيس، وحوالي 80 من رؤساء الوزراء ووزراء الخارجية، كما سيلقي الضيوف كلماتهم كجزء من المناقشة العامة في الفترة الممتدة من 24 إلى 30 سبتمبر/ سبتمبر. وسيمثل روسيا وزير الخارجية، سيرغي لافروف.

هذا وتشهد العلاقات الأمريكية الإيرانية تدهورا كبيرا منذ وصول دونالد ترامب إلى الحكم، وذلك من خلال الخروج من الاتفاق النووي الإيراني وإعادة فرض الحظر الظالم ضد الشعب الايراني.

بصعید متصل اكد وزيرُ الخزانةِ الاميركي ستيفن منوتشين اَنه لا توجدُ حالياً ايُ خططٍ لعقدِ لقاءٍ بينَ الرئيس دونالد ترامب والرئيسِ الايراني حسن روحاني، مشیرا ان بلاده ستواصل حملة الضغوط القصوى التي تمارسها ضد ايران لاَن واشنطن تريد تغيير سياساتِ طهران، على حدِّ تعبيرِه، مضیفا اَن شُحنات النفط الايراني ستخضعُ للمراقبة واَن واشنطن تدرس تصنيفَ او ادراج اي طرفٍ ينتهكُ حظرَها على قائمتِها السوداء.

ترامب يخفف ضغوطه ضد إيران!

أكد موقع Daily Beast وجود مؤشرات على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس بجدية مقترح فرنسا لمنح إيران خط ائتمان بمقدار 15 مليار دولار لقاء عودتها للالتزام الكامل بالاتفاق النووي.

وذكر الموقع الأمريكي في تقرير نشره أمس الأربعاء أن ترامب ترك لدى مسؤولين أجانب وأعضاء في إدارته وغيرهم من الأطراف المنخرطة في التفاوض بشأن الملف الإيراني انطباعا بأنه يدرس مبادرة نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بشكل نشط، وأبدى انفتاحه غير مرة إزاء المقترح خلال الأسابيع الأخيرة، حسب أربعة مصادر مطلعة على تفاصيل المشاورات بين الرئيسين.

وأكد اثنان من هذه المصادر أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو منفتح أيضا لدراسة الخطة الفرنسية.

وعلى الرغم من أن ترامب لم يتخذ بعد أي قرار بشأن المبادرة، أكدت بعض مصادر الموقع أن مسؤولين أجانب يتوقعون من ترامب إما الموافقة عليها أو تقديم عرض بديل لتخفيف الحظر ضد الجمهورية الإسلامية.

ولفت الموقع إلى أن استعداد ترامب لمناقشة مسألة خط الائتمان الدولي المزعوم مع المسؤولين الفرنسيين والإيرانيين ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي أزعج المستشار المقال حديثا للأمن القومي في البيت الأبيض جون بولتون الذي حث ترامب على مدى أشهر على مواصلة اتباع النهج “الصارم” تجاه طهران، وأعرب عن معارضته الشديدة لمبادرة ماكرون.

لكن على الرغم من هذه المؤشرات، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان ترامب سيدعم في نهاية المطاف خطة ماكرون، إذ أشار الموقع إلى أن الرئيس الأمريكي معروف بأنه يدرس ويبدي تأييده بشكل مؤقت لمبادرات محلية أو خارجية ليتخلى عن هذا الموقف لاحقا على وجه السرعة.

غير أن رغبة ترامب في التقاط “صور تاريخية” مع خصوم واشنطن الجيوسياسيين لإبراز دوره كـ”صانع الصفقات”، حسب الموقع، قد تدفع الرئيس الأمريكي إلى “قلب الطاولة” والتخلي عن السياسات التي تنتهجها إدارته على مدى سنوات.

وانتهى بولتون بعد أن راهن على الحرب مع إيران وفشل، ورحيله لا يعني شيئاً لطهران بالنسبة للحوار، حيث أن إيران لا تزال على شروطها، وبولتون بالنسبة لها ليس آخر الصقور، بدليل الوجبة الجديدة من إجراءات الحظر ضدها.

وبهذا الشأن صرح حسن روحاني الرئيس الإيراني قائلاً إن: “على الأميركيين أن يفهموا أن السعي وراء الحروب وكذلك الساعين للحرب ليسوا في مصلحتهم، على الساعين للحرب أن يرحلوا، وكذلك أن يتخلوا عن سياسة الحرب والضغوط القصوى.”

وانتقد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في تغريدة على تويتر التصعيد والإرهاب الاقتصادي ضد إيران.

وأضاف أن العالم يشعر بالراحة النفسية لطرد بولتون من البيت الابيض، وفي غمرة هذا الشعور تأتي دفعة جديدة من إجراءات الحرب والإرهاب الاقتصادي ضد إيران.

وكان بولتون من عرابي ومخطط صفقة ترامب واعتبر أنها ستمثل عصراً جديداً، وأن مقترح الدولتين لن يكون له وجود.

وفي النهاية تعثرت الصفقة ولم تتحقق، فسقط بولتون.. ليكون بذلك المستشار الأكثر فشلاً في تاريخ الولايات المتحدة.

قرغيزيا وغانا تعارضان الحظر الأمریكي ضد إيران

أكد رئيس وزراء قرغيزيا محمد قلي ابوالقاضي اوف معارضة بلاده للحظر الاميركي ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، وأشاد بدعم طهران لبيشكك.

وخلال لقائه في العاصمة القرغيزية الجمعة وزير الداخلية الايراني عبدالرضا رحماني فضلي، اشاد ابوالقاضي اوف بدعم الجمهورية الاسلامية الايرانية لبلاده واشار الى ماضي العلاقات بين البلدين وقال، انه ينبغي رفع مستوى العلاقات بين البلدين خاصة الاقتصادية منها نظرا للطاقات والفرص الاقتصادية العديدة المتاحة.

ولفت الى انقطاع الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين، مؤكدا ان تسهيل سفر التجار ورجال الاعمال بين البلدين بحاجة لإطلاق رحلات جوية مباشرة بينهما، متطرقا الى الحظر المفروض على ايران، واضاف، اننا نعارض الحظر، ونعتقد انه لن يعود فقط بالضرر على الجمهورية الاسلامية الايرانية بل يتسبب كذلك بمشكلات للدول الصديقة لها.

إلی ذلك اعلن رئيس جمهورية أوغندا، خلال استقباله السفير الإيراني في كمبالا، رفضه الإجراءات الأميركية أحادية الجانب، واجراءات الحظر وممارسة الضغوط الاقتصادية ضد الدول المستقلة، بما في ذلك ايران، مؤكدا على ضرورة التعاون الجماعي لتعزيز تعددية الأطراف.

وابدى رئيس جمهورية أوغندا “يوري موسيفيني” في هذا اللقاء، عزم بلاده على تنمية التعاون مع إيران في مختلف المجالات، ورحب بزيارة نظيره الإيراني حسن روحاني إلى إفريقيا وأوغندا.

من جانبه قال سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في كمبالا “مرتضى مرتضوي”: إذا كانت هناك دولة لا تحبذ أيديولوجية وطريقة سلوك دولة اخرى، فلا ينبغي لها أن تفرض ضغوطا اقتصادية وعقوبات قوية على تلك الدولة وشعبها والشعوب الاخرى ، وبدلا من ذلك، ينبغي أن تسمح للدول بالتعبير عن آرائها حتى تختار دول وشعوب العالم أفضل الأفكار؛ وقد أظهرت التجربة أن أي دولة لديها معتقدات خاطئة سوف تنهار.

وفي تغريدة له على تويتر، كتب السفير الفرنسي السابق في الولايات المتحدة الاميركية، جيرارد ارود: ان عدم وجود نشاط لتخصيب اليورانيوم في ايران (التخصيب بنسبة صفر) فاقد للأساس القانوني. وعلى اي حال، فإن اي حكومة في ايران، وبأي رؤية سياسية، تفرض هكذا قيود على سيادتها. ولابد ان يخضع التخصيب للتفاوض ليبقى في إطار ان بي تي.

وتمثلت إحدى المطالب الـ12 التي حددتها الادارة الاميركية بأن على ايران ان تتخلى عن اي نشاط لتخصيب اليورانيوم، في حين ان طهران تؤكد ان تخصيب اليورانيوم هو حق لإيران في إطار ان بي تي وليس قابلا للتفاوض.

جبل طارق: ايران لم تنقض تعهداتها بشأن ناقلة النفط

اعلنت الحكومة المحلية في جبل طارق ان ايران لم تنقض تعهداتها بشأن تسليم شحنة النفط في الناقلة “آدريان دريا” الى سوريا.

ورفض رئيس الحكومة المحلية في جبل طارق في تصريح ادلى به صباح اليوم السبت، مزاعم بأن ايران لم تنفذ التزاماتها بشأن عدم تسليم حمولة الناقلة “آدريان دريا” الى سوريا.

وكانت وسائل الاعلام الاجنبية قد زعمت بان ايران تعهدت للمحكمة العليا في جبل طارق عند الافراج عن الناقلة “آدريان دريا” بعدم تسليم حمولة الناقلة التي تبلغ مليوني برميل من النفط الخام الى سوريا.

وفي الرابع من يوليو /تموز احتجزت قوات خاصة بريطانية الناقلة التي كانت تحمل اسم “غريس 1” للاشتباه في أنها كانت في طريقها إلى سوريا وانها تنتهك حظر الاتحاد الأوروبي.

وأفرجت جبل طارق في 15 أغسطس/ آب عن ناقلة النفط. وزعمت كل من اميركا وبريطانيا ان توجه الناقلة “آدريان دريا” نحو السواحل السورية ينتهك اجراءات الحظر الاوروبية والاميركية وكذلك تعهدات ايران للحكومة المحلية في جبل طارق.

بالرغم من ذلك نقلت صحيفة “ديلي تلغراف البريطانية عن رئيس الحكومة المحلية في جبل طارق “فابيان بيكاردو” قوله: تُظهر الصور ان هذا النفط وصل الى سوريا ، لكن هذا لا يعني أن ايران قد نقضت التزاماتها.

واضاف: لم نتلق تعهدًا بعدم ذهاب هذا النفط إلى سوريا، تعهدت الحكومة الإيرانية بعدم بيع شحنات النفط إلى الشركات المحظورة من قبل الاتحاد الأوروبي.

وقال السفير الإيراني في لندن يوم الأربعاء، بعد أن لقائه وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، إن حمولة السفينة أدريان داريا 1 بيعت في البحر لشركة خاصة، ونفى مخالفة طهران لتعهدها بشأن السفينة مضيفا أن الحظر الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي على سوريا لا ينطبق على ايران.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها