
شفقنا العراق – دعا وزير الزراعة فلاح حسن الزيدان، خلال لقائه السفير الاسترالي الحكومة الاسترالية إلى دعم العراق في المجال الزراعي.
وذكر بيان للوزارة، ان الزيدان “استقبل السفير الاسترالي الجديد في العراق كرستوفر لانك مان، لبحث آفاق التعاون المشترك بين البلدين في المجالات الزراعية والبحثية”.
ونقل البيان عن الزيدان خلال ترحيبه بالسفير، القول ان “استراليا دولة كبيرة ولها موقع مهم في المجتمع الدولي وتربطها علاقات وثيقة بالعراق في مجالات كثيرة ومنها القطاع الزراعي”.
وشكر الوزير الحكومة الاسترالية لـ “دعمها الحرب ضد زمرة داعش الإرهابية سواء على المستوى السياسي او الأمني”، مشيرا إلى ان “القطاع الزراعي قد تعرض إلى نكبات كبيره وتخريب من قبل زمر داعش الإرهابية بعد دخولها الى محافظة نينوى والانبار وصلاح الدين وكركوك”، لافتا إلى ان “تلك المحافظات من المحافظات المهمة والمنتجة للقطاع الزراعي”.
واشار الى “ضرورة وضع خطة لدعم القطاع الزراعي في المناطق المحررة من زمر داعش وإعادة الحياة الزراعية اليها”، لافتا إلى ان “العراق بلد زراعي رغم التخريب الذي أصاب القطاع الزراعي ورغم الأزمة المالية التي يمر بها البلد”, مؤكدا إن “الحكومة العراقية جادة في إعادة الحياة إلى الزراعة”.
ودعا الزيدان الحكومة الاسترالية إلى “تقديم الدعم للعراق في المجالات الزراعية وفي حربه ضد زمر الإرهاب”.
وأوضح البيان إن “اللقاء شهد بحث آفاق التعاون المشترك في المجالات الزراعية والبحثية وسبل فتح قنوات التواصل بين الجانبين من اجل تطوير القطاع الزراعي فضلا عن الاستفادة من الخبرات في هذا المجال”.
من جانبه أكد السفير، بحسب البيان، “استعداد بلاده لفتح افاق التعاون بين البلدين الصديقين، متمنيا الاطلاع على “اخر مستجدات الواقع الزراعي في العراق في ظل الظروف الراهنة”.
ودعا الخبراء من وزارة الزراعة إلى “زيارة استراليا للاطلاع على آخر المنتجات الزراعية بشقيها النباتي والحيواني واكتساب الخبرات”.
المبعوث الاممي الى العراق يرحب بقرار مجلس الامن حول “داعش“
رحب الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق يان كوبيش بقرار مجلس الامن الدولي الذي اعتبر تنظيم “داعش” الارهابي تهديدا عالميا يجب مكافحته بشتى الوسائل.

وقال كوبيش في بيان له “ان شعب العراق يعاني وبشكل يومي بسبب المخططات والفكر الارهابي الذي تتبعه هذه المنظمة الشريرة”، معتبرا قرار مجلس الامن التزام متجدد من لدن المجتمع الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” الارهابي ولمد يد العون للعراق.
واضاف “ان العراق اليوم يقف في طليعة الحرب ضد الارهاب لذا فان هذا الالتزام يتسم بحسن التوقيت وهو موضع ترحيبنا”.
وكان مجلس الامن قد خلص في قراره رقم 2249 الى ان تنظيم “داعش” الارهابي يشكل تهديدا عالميا لم يسبق له مثيل للسلم والامن الدوليين وانه يجب مكافحته بشتى الوسائل.
فرنسا: [شارل ديغول] تبدأ عملياتها ضد داعش غداً
أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان اليوم الاحد أن حاملة الطائرات الفرنسية [شارل ديغول] سوف تبدأ عمليات عسكرية تستهدف مواقع تنظيم داعش الارهابي في سوريا ابتداء من يوم غد الاثنين.
ونقلت إذاعة [اوروبا-1] عن لودريان إن حاملة الطائرات التي وصلت إلى شرقي البحر المتوسط سوف ترفع طاقة عمل القوات الفرنسية الجوية بواقع ثلاثة اضعاف وتضيف عدد 26 طلعة جوية تستهدف مواقع داعش في سوريا.
وبدأت القوات الفرنسية عملياتها العسكرية في سوريا منذ اكتوبر/ تشرين الاول الماضي في اطار التحالف الدولي ضد داعش لكنها قررت مضاعفة عملياتها هناك في اعقاب هجمات باريس التي وقعت في 13 من الشهر الجاري وخلفت 132 قتيلا و350 جريحا.
وكانت حاملة الطائرات الفرنسية [شارل ديغول] قد أبحرت الاربعاء الماضي من طولون في جنوب شرق فرنسا وعلى متنها 26 طائرة مطاردة الاربعاء متوجهة الى شرق البحر المتوسط للمشاركة في العمليات ضد تنظيم داعش.
أوباما: سندمر داعش ويجب كسب المعارضين لها في العراق وسوريا
توعد الرئيس الامريكي باراك اوباما، بتدمير عصابات داعش الارهابية” مشددا على “ضرورة كسب المعارضين لها في العراق وسوريا ومتابعة جذر اسباب ظهورها”.
وقال اوباما خلال مؤتمر صحفي على هامش مشاركته في القمة السنوية لرابطة دول جنوب شرقي آسيا [آسيان] التي تُعقد، في العاصمة الماليزية كوالالمبور ان “الجماعات الإرهابية لا تستطيع هزمنا في الجبهات فيحاولون ترويعنا بعمليات مثل استهداف الفنادق والمرافق العامة، ولن نقبل بالإرهاب أن يصبح أمرا عاديا فنحن لسنا بلا قوة”.
وأضاف “سندمر تنظيم داعش ويجب ان نصل الى جذر مسألة ظهوره في العراق وسوريا” مبينا “هنالك جزء بسيط من المتطرفين في المجتمعات الاسلامية يجب اجتثاثها فبعض الأشرار حصلوا على اسلحة تقليدية وقتلوا الكثيرين ولكن بمقدورنا ان ندحر تلك الشبكات الارهابية ويجب ان نحتاط وناخذ العمل على محمل الجد ونصل إلى جذر المسألة في العراق وسوريا”.
وأشار اوباما “نحن نتحدث عن قواعد الاشتباك وكيفية استهداف قادة داعش وبناه التحتيتة وخططهم ونخفف من وقوع اصابات بين المدنيين وهذا قلق شرعي في اي حملة عسكرية واذا لم نلقي بالا بهؤلاء فسنهمش بالفعل ويجب الفوز بقلوبهم وعقولهم وكسبهم لطرد ودحر داعش”.

وأوضح ان “من حق الشعب الامريكي ان يشعر بهاجس الخوف من الارهاب ونحن نواجه هذه التحديات بجدية ويجب ان تتضافر جهودنا بذلك، وسنقوم كل مابوسعنا لوقف هؤلاء ونحتاط لانفسنا ونغير بعض الاحيان من ترتيباتنا الامنية” داعيا “المسؤولين عن حماية الشعب الامريكي للقيام مابوسعهم لتدمير داعش وقد تظهر شبكات اخرى في دول العالم لذلك علينا الاستمرار في كيفية تعزيز البنى التحتية للحيلولة دون ذلك”.
وحث الرئيس الامريكي وسائل الاعلام المختلفة الى عدم اظهار داعش بمظهر القوي قائلا ان “وسائل الاعلام يجب ان تساعد في ذلك، وهذا الاسبوع كان عصيبا وركز الاعلام على العمليات الارهابية في باريس ولكن من احدى الامور التي يمكن له المساعدة هو كيفية صياغة الخبر لكي لانمكن باي طريقة هذه المنظمات الارهابية برفع شأنهم بطريقة يكونون فيها أصلب واقدر على تجنيد الاخرين، فهم ثلة قتلة ويستغلون التواصل الاجتماعي بذلك ولكن السواد الاعظم من الناس يعملون للبناء والمضي بالحياة وعلينا ان ننتصر “.
النهایة

