نشر : September 11 ,2019 | Time : 10:16 | ID 159215 |

 624 موكباً عزائياً وخدمياً شارك بزيارة عاشوراء في كربلاء

شفقنا العراق-أعلن رئيسُ قسم المواكب والهيئات الحسينيّة في العراق والعالم الإسلاميّ التابع للعتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية الحاج رياض نعمة السلمان بأنّ: “عدد المواكب المشاركة في زيارة عاشوراء والمسجّلة بشكلٍ رسميّ في القسم لهذا العام 1441هـ، بلغ (624) موكباً عزائيّاً وخَدَميّاً جميعُها من محافظة كربلاء المقدّسة، لكون أنّ هذه الأيّام العزائيّة مخصّصة لها”.

مؤكّداً: “هذا هو مجموعُ المواكب العاملة ضمن الحدود الإداريّة لمحافظة كربلاء المقدّسة، باستثناء المواكب غير المسجّلة والخدمات التي يقدّمها الأهالي والوافدون من المحافظات الأخرى”.

وأضاف السلمان: “توزّعت هذه المواكب بين (200) موكبٍ عزائيّ للزنجيل واللطم تقوم بنشاطات إقامة العزاء (أطراف – أصناف – هيئات – مواكب)، و(424) موكبٍ خدميّ يقوم بمهامّ خدمة الزائرين من خلال تقديم الأطعمة والأشربة، وتوفير أماكن الإيواء والمبيت وغيرها من الأمور الخدميّة، وإنّ عدداً من المواكب تجمع ما بين العزائيّ والخدميّ وأغلبها ستبقى لغاية الثالث عشر من محرّم، لتقديم خدماتها التي ابتدأتها منذ اليوم الأوّل منه”.

مبيّناً: “القسم قام بعقد جملةٍ من الاجتماعات التي سبقت موسم عاشوراء مع وكلاء وكفلاء هذه المواكب، من أجل الخروج بأفضل النتائج وبما يتلاءم وقدسيّة الزيارة ومكانتها، والعمل على تذليل العقبات كافّة لأجل هذا الهدف”.

اما جهودٌ كبيرة قدّمتها شعبةُ العلاقات الجامعيّة التابعة لقسم العلاقات العامة في العتبة العبّاسية المقدّسة، خدمةً لزائري سيّد الشهداء وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام) في زيارة عاشوراء، حيث قامت الشعبةُ باستقدام واستضافة عددٍ كبير من طلبة الجامعات والمعاهد العراقيّة، وذلك بالتعاون والتنسيق مع شعبة الطبابة وأكاديميّة الكفيل للإسعاف الطبّي، من أجل تقديم الخدمات الطبيّة للزائرين.

وعن هذه الخدمة المباركة بيّن مسؤولُ شعبة العلاقات الجامعيّة الأستاذ أزهر الركابي لشبكة الكفيل قائلاً: “تمّ استقدام مجموعةٍ من طلبة الجامعات والمعاهد العراقيّة، للمشاركة في تقديم الإسعافات الأوّلية للزائرين في زيارة عاشوراء، وذلك بعد زجّهم في دوراتٍ مكثّفة متخصّصة في الإسعافات الطبّية”.

مضيفاً: “كلّ سيّارة إسعاف تمّ رفدها بمتطوّعَيْن اثنين من طلبة الجامعات والمعاهد العراقيّة للعمل كمُسعِفين، والهدف الرئيسيّ من هذا العمل هو تقديم الإسعافات للزائرين الكرام وإخلاء الحالات الطارئة، فضلاً عن تقييمها وإحالتها الى أقرب مفرزةٍ طبيّة أو مستشفى موجودة في المدينة القديمة أو بالقرب من المرقدين الطاهرين”.

يُذكر أنّ العتبة العبّاسية المقدّسة وفي كلّ زيارةٍ كُبرى تقدّم الخدمات الصحيّة والطبيّة للزائرين، من خلال فرقها وكوادرها الطبّية المسعِفة وبالتعاون مع مديريّة صحّة كربلاء المقدّسة.

وایضا منظومةُ المراقبة الأمنيّة التي أنشأتها العتبةُ العبّاسية المقدّسة قبل أكثر من سنتين، تُعدّ من المنظومات الحديثة والمتطوّرة على مستوى العراق، وتتّصف بالعديد من المواصفات التي جاءت متناغمةً مع كادرٍ فنّي تابعٍ لشعبة الاتّصالات، أصبحت لديه القدرة والدراية على إدارتها والتعامل معها والعمل على مواكبة تحديثها باستمرار، حيث أنّ هذه المنظومة التي هي واحدةٌ من بين منظوماتٍ عديدة أخرى تعمل بصورةٍ تكامليّة مع بعضها، وغايتها الأهمّ هي المساهمة في توفير أجواء أمنيّة آمنة ومستقرّة للزائرين، وقطع الطريق على كلّ من يريد العبث بأمنهم، حيث كانت خير مساعدٍ للجهود الأمنيّة التي يبذلها قسمُ حفظ النظام في تطبيق خطّته الأمنيّة الخاصّة بزيارة عاشوراء ومواكبها.

المهندس فراس عبّاس حمزة بيّن لشبكة الكفيل قائلاً: “كاميراتُ المنظومة تعمل على تغطية محيط العتبة العبّاسية المقدّسة من الناحية الأمنيّة ومراقبة الزحامات، كذلك مراقبة الشوارع القريبة من العتبة كشارع الجمهوريّة وشارع باب بغداد والشوارع البعيدة كشارع ميثم التمّار، بالإضافة الى داخل الحرم لمراقبة الحالات المشبوهة ورصد حالات السرقة إنْ حصلت، كذلك تغطّي الكاميرات نقاط التفتيش وأماكن دخول وخروج الزائرين ومواكب العزاء”.

وأضاف: “بالنسبة لعمل كاميرات مراقبة المواكب يكون خاصّاً، ويتضمّن مراقبة حركة المواكب في دخولها وخروجها لمنطقة ما بين الحرمين الشريفين والعتبتين المقدّستين مراقبةً دقيقة، لكي نتلافى حالات الصدامات بين المواكب وكذلك مراقبة فرق الإنقاذ وتوجيهها”.

وبيّن: “المراقبة مستمرّة على مدار (24) ساعة من خلال أكثر من (800) كاميرا مراقبة، وقد تمّ توزيعها على النحو التالي:

– داخل الحرم الطاهر.

– داخل الصحن الشريف.

– سراديب الصحن المطهّر والتوسعة.

– المناطق المجاورة لصحن أبي الفضل العبّاس(عليه السلام).

– الطرق المؤدّية الى العتبة العبّاسية المقدّسة الرئيسيّة منها والفرعيّة.

– السيطرات الخارجيّة”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها