نشر : September 10 ,2019 | Time : 19:34 | ID 159156 |

صالح يعزي باستشهاد عدد من الزوار في كربلاء، والعتبة الحسينية تكشف حقيقة الحادث

شفقنا العراق-عبّر رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح عن عزائه العميق ومواساته لذوي شهداء وجرحى زيارة الإمام الحسين في كربلاء، جراء حالات التدافع والاختناق التي حدثت في المدينة، ودعا إلى الاهتمام برعاية ومساعدة عائلاتهم.

وأكد الرئيس برهم صالح، وفقا لبيان مكتبه الإعلامي، خلال اتصال هاتفي مع محافظ كربلاء نصيف الخطابي، تقديره وتثمينه لجهود أجهزة الحكومة المحلية والأجهزة الأمنية والمواطنين في إغاثة المصابين.

داعيا السلطات الأمنية والصحية والجهات المسؤولة إلى مضاعفة اليقظة واستنفار الجهود للحؤول دون تكرار وقوع هكذا أحداث، معرباً عن حزنه لاستشهاد وجرح العشرات من المواطنين.

واستمع صالح من الخطابي شرحا مفصلا حول ملابسات الحادث الأليم وظروفه، مثمناً دور الأجهزة الحكومية والقوات الأمنية في كربلاء، داعياً إلى المزيد من العمل لتوفير أفضل الخدمات.

بالسياق وصل وزير الصحة والبيئة علاء الدين العلوان، اليوم الثلاثاء، إلى محافظة كربلاء على خلفية حادثة التدافع داخل مرقد الامام الحسين، وذلك لمتابعة تقديم الخدمات الطبية للمصابين.

كما أعلنت وزارة الصحة، الحصيلة النهائية لضحايا حادثة التدافع خلال مراسيم الزيارة الدينية في العتبة الحسينية بمناسبة عاشوراء.

وأحصت دائرة الصحة في كربلاء 36 شخصاً لقوا مصرعهم نتيجة الحادث، وأصيب 122 آخرون.

وكانت قيادة عمليات الفرات الاوسط أعلنت، في وقت سابق من اليوم، عدد الزائرين الوافدين إلى محافظة كربلاء لأداء زيارة عاشوراء، مؤكدة أن بعض الأرقام التي نشرت بشأن المصابين “مبالغ فيها”، وبينت أن “ما حصل عند باب الرجاء كان سببه الزخم الكبير للزائرين”.

العتبة الحسينية توضح 

من جانبها كشفت إدارة العتبة الحسينية تبين حقيقة ما جرى في عزاء ركضة طويريج.

وقالت الإدارة في بيان لها أنه “في غمرة التوافد المكثف لمحبي وزائري الإمام الحسين إلى حرمه الشريف للمشاركة في عزاء ركضة طويريج المليونية حصل تدافع في باب الرجاء مما ادى الى سقوط عدد من المشاركين في هذا العزاء”.

وأضاف البيان “لقد بادرت فورا التشكيلات الطبية والخدمية من العتبة المقدسة وجموع المتطوعين بتدارك الأمر الذي تسبب بسقوط عدد من الضحايا”.

وجاء في ختام البيان “نسأل الله تعالى لهم وافر الرحمة والمغفرة وللجرحى عاجل الشفاء إنه سميع مجيب”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها