نشر : September 10 ,2019 | Time : 09:02 | ID 159045 |

استثناء الكاظمية وكربلاء والنجف من القطع المبرمج للكهرباء، والحشد يؤمن زیارة عاشوراء

شفقنا العراق-متابعات-أعلنت وزارة الكهرباء تشكيل غرفة عمليات لتأمين زيارة العاشر من المحرم الحرام وأربعينية استشهاد الامام الحسين، کما تسلم اللواء 20 بالحشد الشعبي، مهام حماية الطريق الرابط بين بغداد ومنفذ المنذرية لتأمين الزائرين خلال عاشوراء، كما أطلقت وزارة الصحة والبيئة، حملة توعية بيئية – صحية كبرى خلال زيارة العاشر من المحرم الحرام.

شكلت وزارة الكهرباء غرفة عمليات بإشراف وكيل الوزارة لشؤون النقل والتوزيع المهندس نافع عبد السادة، وبرئاسة مدير عام الشركة العامة لتوزيع كهرباء الوسط، وعدد من المديرين العامين، ومدير شرطة الكهرباء، لتأمين متطلبات زيارة العاشر من محرم الحرام وأربعينية استشهاد الإمام الحسين.

وأضاف أنه “تم استنفار الجهود في جميع دوائر التوزيع في بغداد والوسط والجنوب، لتأمين احتياجات المواكب الحسينية من خلال التجهيز بالتيار الكهربائي وانارة الطرق التي يسلكها الزائرون، وإجراء الصيانات للانارة وشبكات التوزيع، من اجل انجاح الخطة الخدمية التي وضعت من قبل غرفة العمليات والخاصة بشهر محرم الحرام والزيارات المليونية المقبلة، وتذليل كافة الصعوبات وتجاوز العقبات من اجل تقديم افضل الخدمات لزائري العتبات المقدسة في محافظات بغداد، وكربلاء المقدسة، والنجف الأشرف، ولكافة المواكب الحسينية”.

وأشار البيان الى “إستثناء مدينة الكاظمية ومحافظتي كربلاء المقدسة والنجف الاشرف والطرق الرئيسة المؤدية اليها من القطع المبرمج للتيار الكهربائي، ووضع آلية عمل مشتركة وبالتنسيق والتعاون مع كافة القطاعات والأقسام والشعب الفنية من اجل دعم الشبكة الكهربائية بالمواد الضرورية اللازمة لإدامة وإصلاح كافة العوارض الفنية، وتخصيص مفارز صيانة جوالة تعمل على مدار اليوم في المناطق والطرق والمسالك الرئيسة تكون مستعدة ومتأهبة لمعالجة اي طاريء او عارض فني، الى جانب توجيه مسؤولي المخازن بضرورة توفير كافة مواد الشبكة وصرفها بالسرعة الممكنة لأغراض الصيانات، فضلاً عن إسناد غرفة العمليات للجهات الأمنية والخدمية الأخرى من أجل إنجاح زيارة العاشر من محرم واربعينية استشهاد الامام الحسين عليه السلام”.

کما كشف رئيس قسم المشاريع الهندسية في العتبة الحسينية حسين رضا مهدي الى فتح مساحات اضافية كبيرة لاستيعاب اكبر قدر من الزائرين الوافدين لإحياء ذكرى استشهاد الامام الحسين عليه السلام، مشيرا انه “خلال الفترة الماضية عملت العتبة على تكثيف الجهود ومضاعفة ساعات العمل لاجل خدمة الزائرين القادمين الى كربلاء “.

الحشد يتسلم حماية طريق الزائرين

وقال إعلام الحشد إن “اللواء 20 تسلم سيطرة 7 نيسان في قضاء خانقين ضمن قاطع عمليات ديالى لتأمين الطريق الرئيس الرابط بين بغداد ومنفذ المنذرية الحدودي مع إيران”، مضیفا، أن “اللواء أخذ على عاتقه حماية زوار ابي عبد الله الحسين عليه السلام السالكين لهذا الطريق والقاصدين إلى كربلاء المقدسة لأداء مراسيم زيارة عاشوراء”.

فیما كلّف محافظ ذي قار عادل الدخيلي، نوابه ومعاونيه ومستشاريه بالأشراف على تنفيذ الخطة الأمنية والجهد الخدمي لمراسيم عاشوراء في كافة الوحدات الإدارية للمحافظة.

وأشار الدخيلي، إلى “المتابعة الدورية لاحتياجات المواكب الحسينية ومجالس العزاء في كافة الوحدات الإدارية وبحسب الرقعة الجغرافية وأهمية الحضور الميداني للوقوف على تنفيذ الخطة الأمنية وسير الخدمات المقدمة للمعزّين بإستشهاد الإمام الحسين عليه السلام وفقاً لما مخطط له”، مؤکدا أن “الخطة الأمنية والخدمية تسير بشكلٍ انسيابي، وأن والجهود متواصلة بين جميع مفاصل الدولة للحفاظ على الشعائر الحسينية وضمان سلامة المواطنين”.

إطلاق حملة توعية بيئية

قال مدير عام دائرة التوعية والاعلام البيئي امير علي الحسون ان “دائرة التوعية والاعلام نفذت وبالتعاون مع مديرية بيئة كربلاء المقدسة ومنظمات المجتمع المدني حملة موسعة داخل المدينة المقدسة لزائري العاشر من المحرم الحرام”، مبينا ان “الحملة شملت توزيع الفولدرات والبروشورات الخاصة بتوعية الزائرين للحفاظ على الصحة والبيئة ودور الإذاعات المتنقلة في بث الإرشادات التوعوية والصحية وبثلاث لغات العربية والانكليزية والفارسية”.

وأضاف ان “الحملة لاقت استحساناً وارتياحاً من الزائرين الوافدين من خارج العراق والدول المجاورة والذين ثمنوا الجهود التي تبذلها فرق التوعية البيئية لتعزيز الوعي والمفاهيم البيئية السليمة والتي ترقى بالمجتمع وتسمو بصحة وسلامة المواطن العراقي”.

بسیاق آخر انطلقت صباح اليوم المسيرة الحسينية للقواعد الشعبية لأبناء سهل نينوى في الموصل من خلال استعراض كراديس العشق الحسيني تحت شعار مسيرة العهد والوفاء لسيد الشهداء، وشارك في المسيرة العشرات من الكراديس في الموصل يحملون أسماء الشهداء بالإضافة إلى الآف من أهل المدينة بمختلف انتماءاتهم وأطيافهم.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها