نشر : September 10 ,2019 | Time : 09:00 | ID 159041 |

بعد استهداف فصائل عراقية بالبوكمال؛ مطالبات برد عسكري ضد إسرائيل

شفقنا العراق-متابعات-طالب تحالف الفتح، الحكومة الاتحادية برد عسكري مماثل لحزب الله اللبناني ضد الكيان الصهيوني عقب تورطه بقصف مقرات الحشد بالبوكمال، کما بين النائب الفتلاوي، أن مجلس النواب سيناقش قرار الرد العسكري ضد الكيان الصهيوني لضلوعه باستهداف مواقع الحشد المتكرر، هذا وأكد عضو مجلس الشعب السوري، أن التحركات الصهيوأمريكية والسعودية بدأت تتزايد لتحجيم دور المقاومة الإسلامية في لبنان والعراق.

وقال النائب عن تحالف الفتح محمد كريم، إن “عدم رد الحشد الشعبي على اعتداءات الكيان الصهيوني ياتي لالتزامه بأوامر القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي كونه لم يعط الضوء الأخضر بالرد العسكري بشكل مباشر”، لافتا إلى إن “الحشد قادر على صد جميع الاعتداءات والرد عليها بشكل شجاع”، مضیفا أن “صمت الحكومة من الاستهداف المتكرر لمواقع الحشد الشعبي أمر معيب ولا يصب بمصلحة امن وسيادة البلاد”، مطالبا “الحكومة برد عسكري مماثل لحزب الله اللبناني ضد الكيان الصهيوني عقب تورطه بقصف مقرات الحشد الشعبي في منطقة القائم الحدودية بين العراق وسوريا”.

وكان مصدر مطلع في محافظة الأنبار قد أفاد ، امس الاثنين، بأن طيران مجهول قصف مواقع للحشد الشعبي بالقرب من الشريط العراقي السوري غربي المحافظة.

من جانبه اعترف المحلل السياسي والمسؤول السابق في الجيش الاسرائيلي بابك تغافي، بقيام الطيران الاسرائيلي باستهداف موقع للحشد الشعبي بالقرب من الحدود العراقية السورية.

فیما بين النائب عن تحالف الفتح فاضل الفتلاوي، إن “الجلسات الأولى من الفصل التشريعي الأول للسنة التشريعية الثانية ستخصص لمناقشة اعتداءات الكيان الصهيوني المتكررة ضد مواقع الحشد الشعبي”، لافتا إلى إن “البرلمان عازم على مناقشة قرار الرد العسكري تجاه الكيان الصهيوني لردع استهدافاته وخرقه للسيادة”، مشیرا أن “صمت الحكومة غير مبرر وعليها ان تتخذ قرار شجاع للدفاع عن أروح المقاتلين وسيادة البلاد”، مبينا أن “اعتراف الكيان الصهيوني بالضربات التي نفذت ضد الحشد يجب إن تستغل لرفع الدعاوى الدولية أمام مجلس الأمن الدولي”.

بسیاق بحث رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، مساء الاثنين، مع الامين العام لحركة النجباء اكرم الكعبي المستجدات على الساحةِ العراقية، کما اكد الطرفان ضرورة تكاتف الجهود من اجل السير بالبلاد نحو الافضل”، فیما استعرضا “الجانبين موضوع الاعتداءات التي استهدفت مقرات الحشد الشعبي وشددا على اهمية حفظ سيادة البلاد ورفض اي انتهاكات”.

إلی ذلك أكد عضو مجلس الشعب السوري علي الصطوف، إن “تحركات أمريكية إسرائيلية سعودية بدأت تتزايد في الاونة الاخيرة وهدفها تحجيم دور المقاومة الإسلامية في المنطقة”، مضیفا، أن “محور المقاومة في العراق ولبنان أصبح مصدر قلق لتغيره معادلة الواقع السياسي بعد فشل داعش في قلب النظام سواء في سوريا أو العراق”، لافتا إلى أن “الاستهدافات المتكررة التي تطال فصال المقاومة في العراق ولبنان أو الجيش العربي السوري هدفها تحجيم دور المقاومة وان المستفيد الأكبر السعودية”.

کما حذر رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، من وجود محاولات لحل الحشد الشعبي او دمجه مع القوات الأمنية، مشددا على ضرورة أن يبقى الحشد الشعبي مستقلاً ويرتبط مباشرةً بالقائد العام للقوات المسلحة”، مبينا أن “بعض الجهات تدعو لحلّ الحشد الشعبي ظنا منها بان حله سيُخلص البلد من الضغوط الخارجية التي لاتريد بان يكون الحشد حاميا لسيادة العراق ووحدته ومواجهة التحديات التي تعترضه”.

بدوره استبعد المحلل السياسي حسين الكناني، خروج القوات الاميركية من العراق بالاطر السياسية والدبلوماسية بين بغداد وواشنطن، لافتاً الى ان تلك القوات وخاصة بعد زيادة عددها وادخال آليات واسلحة ثقيلة فأنها تنوي البقاء، حيث يتطلب اخراجها استخدام القوة، مبینا ان “الادارة الاميركية خالفت جميع المواثيق والاتفاقات مع العراق، وبات ذلك واضحاً عند زيادة عدد قواتها بشكل ملحوظ، الا ان ذلك سيجعل منها اهدافا ثابتة لمحور المقاومة من اجل اخراج تلك القوات من البلاد”.

هذا واعتبر الأمين العام لحركة النجباء الشيخ أكرم الكعبي، أن ما سيصدر مجلس النواب من قرار بشأن التواجد الأميركي في العراق سيكتبه التاريخ، مشيرا إلى إن “الجلسة المقبلة لمجلس النواب ستميز الأصيل الذي يمثل شعبه فعلا عن الدخيل الذي سيخذل العراق، مضیفا أن التاريخ سيدون “اسماء نواب الشجاعة والعزة في صفحات تاريخ العراق القوي المنتصر بحروف من نور واسماء نواب الذلة والخيانة بحروف من ظلام وبؤس”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها