نشر : September 9 ,2019 | Time : 09:57 | ID 158909 |

العتبة العباسیة تختتم دورة “ملتقى القمر” الثالثة عشرة وتنهي دورة “فراشات العقيدة”

شفقنا العراق- اختتم مُلتقى القمر الثقافيّ التابع لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة برنامجه المُعدّ للدورة السادسة عشرة، کما اختتمت شعبةُ مدارس الكفيل الدينيّة النسويّة التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة، وضمن أنشطتها وفعّاليّاتها الصيفيّة دورة (فراشات العقيدة).

اختتم مُلتقى القمر الثقافيّ التابع لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة برنامجه المُعدّ للدورة السادسة عشرة، والمخصّصة لمجموعةٍ من الشباب الواعي من محافظة ميسان البالغ عددهم 65 شابّاً.

البرنامج هذا استمرّ لستّة أيّام متواصلة تلقّى المشاركون فيها مجموعةً من المحاضرات المتنوّعة ما بين الثقافيّة والاجتماعيّة والدينيّة، وتناوب على إلقائها أكاديميّون ومشايخ فضلاء وأساتذةٌ مختصّون.

وجاءت هذه المحاضرات في مواضيع عديدة، منها محاضرةٌ في موضوع الشبهات حول التقليد ومواضيع الإلحاد، ومحاضرة في موضوع حقيقة الدين وعلاقة الدين مع الحياة، وأخرى في مهارات التفاوض وغيرها في الابتزاز الإلكترونيّ، ومحاضرةٌ في مهارات التمكّن الذاتيّ ومهارات التفكير، وكذلك محاضرةٌ في العمليّات العقليّة.

وتضمّن البرنامج أيضاً نشاطاتٍ ترفيهيّة تمثّلت بزيارةٍ لمشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة ولمستشفى الكفيل التخصّصي، للاطّلاع على مفردات هذه المشاريع ولقاء بعض مسؤوليها وطرح الأسئلة عليهم، لتفسير بعض الأمور المُشاعة ووضوح الصورة الحقيقيّة بعيداً عن الضبابيّة التي تحاول الصحافة الصفراء الترويج لها.

وعلى صعيدٍ متّصل شهد البرنامجُ في يومه الأخير تنظيم حفل ختامٍ تنوّعت فعّالياته ما بين تلاوةٍ قرآنيّة عطرة وإلقاء كلمات ومشاركات شعريّة، ليُختتم بتوزيع الشهادات التقديريّة على المشاركين، كما قدّم المشاركون درعاً فخريّاً للأمانة العامّة للعتبة المقدّسة تعبيراً عن امتنانهم وشكرهم لهذا المُلتقى وما أضافه من فائدةٍ لهم.

يُذكر أنّ مُلتقى القمر الثقافيّ انطلقت دوراتُه في منتصف العام الماضي، وما يزال يواصل نشاطاته التثقيفيّة والفكريّة الهادفة الى مواجهة التحدّيات الدينيّة والثقافيّة والاجتماعيّة، والمساهمة في مجابهتها باستخدام طرقٍ وآليّاتٍ علميّة حديثة، بعيداً عن التعصّب والتشنّج التي تُفضي الى نتائج سلبيّة، وتؤدّي الى الضرر بالمجتمع.

کما اختتمت شعبةُ مدارس الكفيل الدينيّة النسويّة التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة، وضمن أنشطتها وفعّاليّاتها الصيفيّة دورة (فراشات العقيدة)، التي اشتركت فيها أكثر من (300) طالبةٍ من فئة الأطفال والناشئة النسويّة، وذلك على أروقة مركز الصدّيقة الطاهرة(عليها السلام) للأنشطة النسويّة في العتبة المقدّسة.

ختامُ الدورة شهد حضور المشتركات وذويهنّ، وقد كانت هناك لمسؤولة شعبة مدارس الكفيل الأستاذة بشرى الكناني كلمةٌ بهذه المناسبة، بيّنت فيها: “إنّ هذه الدورة هي واحدةٌ من بين دوراتٍ عديدة أقامتها وستُقيمها الشعبة، ونأمل أن نكون قد وُفّقنا في إيصال كلّ ما هو مفيد في سبيل استثمار العطلة الصيفيّة الاستثمار الأمثل، وبما يسهم في تثقيف هذه الشريحة وزيادة خزينهنّ المعرفيّ والعلميّ”، وكذلك أكّدت الكناني على: “ضرورة الاهتمام والمواضبة على إحياء شعائر الإمام الحسين(عليه السلام)، والتمسّك والالتزام بمبادئه ورسالته الخالدة، وجعلها نبراساً ومشعلاً يضيء لنا الطريق”.

وتضمّن حفلُ الختام كذلك إقامة مجلسٍ حسينيّ وفعالية عزائيّة خُصّصت للسيّدة رقيّة(سلام الله عليها)، فضلاً عن الاطّلاع على نتاجات الطالبات المشتركات في هذه الدورة من أعمالٍ يدويّة ولوحات فنيّة، والتي هي جزءٌ من ما خرجت به الدورة.

يُشار الى أنّ الدورة شملت فقراتٍ عديدة وُزّعت تبعاً لمنهاجها وفئاتها العمريّة على أيّامها التي قُضيت في مقرّ شعبة مدارس الكفيل الدينيّة النسويّة، وبما يضمن للناشئة استثمار طاقاتهم وأوقاتهم، وتطوير مواهبهم، وترسيخ العقيدة السليمة في أذهانهم، ومن جملة ما شملته هذه الدورة دروسٌ ومحاضرات وورشٌ علميّة وعمليّة في الفقه والعقائد والأخلاق، إضافةً الى محاضراتٍ تثقيفيّة وإرشاديّة وأخرى ترفيهيّة تسهم في اكتشاف مكنون طاقات هذه الفئات العمريّة والعمل على تطويرها كالرسم والأعمال اليدويّة والرياضة وغيرها.

يُذكر أنّ هذه الدورة هي أحد أنشطة شعبة مدارس الكفيل الدينيّة النسويّة، التي تُقام في مركز الصدّيقة الطاهرة(عليها السلام)، وتتلخّص فكرة مشروعها في وضع برامج تتميّز بالاستمراريّة على مدار العام، بحيث يتمّ فيها تقديم ورشٍ علميّة في مختلف مجالات ميول واهتمامات الطالبات، من أجل تطوير قدراتهنّ وتنمية مهاراتهنّ العلميّة والشخصيّة والاجتماعيّة، ويتخلّلها تقديم العديد من المحاضرات والورش التدريبيّة للطالبات، لحثّهنّ على التفاؤل والعمل على تغيير الواقع الذي يُعاني منه المجتمع.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها