نشر : September 7 ,2019 | Time : 13:01 | ID 158811 |

“أدريان داريا 1” تفرغ حمولتها في سوريا، وإيران تحتجز سفينة جديدة في الخليج

شفقنا العراق-أفرغت ناقلة النفط ”أدريان داريا 1” أفرغت حمولتها في أحد الموانئ السورية، كما أعلن التلفزيون الإيراني أن البحرية الإيرانية أوقفت سفينة أجنبية في مياه الخليج بتهمة تهريب وقود، واحتجاز 12 بحارا من الجنسية الفلبينية.

نشرت شركة الأقمار الصناعية “ماكسار تكنولوجي” صورا، قالت إنها لناقلة النفط الإيرانية “أدريان داريا-1” قبالة ميناء طرطوس في الساحل السوري.

وأظهرت الصور، الناقلة “أدريان داريا-1” تبحر بالقرب من ميناء طرطوس في الساحل السوري بتاريخ أمس 6 سبتمبر.

كما أظهرت بيانات تتبع السفن، أن الناقلة الإيرانية المذكورة كانت قد أطفأت أجهزة الرادار لديها في البحر المتوسط غرب سوريا، يوم الثلاثاء الماضي، منوهة بأن آخر إشارة (بث) أرسلتها الناقلة كانت يوم الاثنين الماضي، أثناء تواجدها بين قبرص وسوريا مبحرة باتجاه الشمال عند “الساعة 15:53 ​​بتوقيت غرينتش”.

والناقلة التي كانت تدعى سابقا “غريس-1″، احتجزتها قوات سلطات مضيق جبل طارق في الـ4 من يوليو الماضي، بذريعة أنها تحمل النفط وفي طريقها إلى سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي، لتفرج عنها لاحقا في 15 أغسطس الماضي بعد تلقيها تأكيدات رسمية من طهران بأن السفينة لن تفرغ حمولتها البالغة 2.1 مليون برميل من النفط في سوريا.

وتضاربت الأنباء لاحقا بشأن الوجهة التي سلكتها هذه الناقلة التي غيرت اسمها إلى “أدريان داريا-1″، وسط تأكيد وسائل إعلام أمريكية أن الناقلة اتجهت إلى سوريا وقامت بتفريغ شحنتها هناك، الأمر الذي أكده مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون صباح اليوم السبت عبر صور نشرها في حسابه على “تويتر” قال تعقيبا عليها، إن الناقلة الإيرانية تتواجد حاليا قبالة ميناء طرطوس السوري.

وذكر جون بولتون في تغريدة نشرها عبر حسابه في “تويتر”: “واهم من يعتقد أن، أدريان داريا-1، لم تتجه إلى سوريا، طهران تعتقد أن تمويل نظام الأسد أكثر أهمية من توفير الدعم لشعبها. يمكننا التحاور، ولكن لن نخفف العقوبات ضد إيران حتى تتوقف عن الكذب ونشر الإرهاب!”.

وأرفق بولتون تغريدته بصورة ملتقطة من الأقمار الصناعية بتاريخ 6 سبتمبر 2019، تظهر ناقلة النفط الإيرانية “أدريان داريا-1” قبالة القاعدة البحرية في طرطوس

واشنطن حاولت رشوة قباطنة ناقلات إيرانية لتسليمها واحتجازها

أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن السلطات الأميركية عرضت ملايين الدولارات على قباطنة ناقلات نفط إيرانية، مقابل تسليمهم الناقلات لدولة يمكن أن تنوب عن الولايات المتحدة في احتجازها.

وأكّد المسؤول في الخارجية الأميركية أن المعطيات التي أوردها مقال نشرته صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية عن هذه الاتصالات دقيقة، مضيفا أن السلطات الأميركية حذرت العديد من قباطنة السفن وكذلك شركات الشحن من عواقب تقديم الدعم لمنظمة إرهابية أجنبية.

وبحسب ما نشرته الصحيفة، فإن أخيليش كومار القبطان الهندي لناقلة النفط الإيرانية “غريس 1” التي كانت محتجزة في جبل طارق، تلقى بريدا إلكترونيا من المبعوث الأميركي الخاص بإيران براين هوك، يعرض عليه فيه عدة ملايين من الدولارات مقابل تسليم الناقلة إلى دولة تحتجزها بالنيابة عن الولايات المتحدة.

احتجاز سفينة أجنبية جديدة

إلى ذلك أفادت البحرية الإيرانية بتوقيف سفينة أجنبية في مياه الخليج اليوم السبت، بتهمة تهريب وقود، واحتجاز 12 بحارا من الجنسية الفلبينية.

ونقل التلفزيون الإيراني عن مصادر رسمية، أن البحرية الإيرانية أوقفت عند سواحلها سفينة تحمل 283 ألف و900 لتر من الوقود المهرب.

وأضافت أنه تم اعتقال من كان على متن السفينة، وهم 12 شخصا من الجنسية الفلبينية، ويتم التحقيق معهم لتقديمهم إلى القضاء​​​.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها