نشر : September 6 ,2019 | Time : 11:48 | ID 158740 |

إيران تعلن إيقاف قيود البحث والتطوير النووي، وأوروبا تدعوها إلى التراجع

شفقنا العراق-وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يعلن ايقاف جميع القيود المفروضة على بلاده في مجال الأبحاث والتطوير النووي، والاتحاد الأوروبي يدعو إيران إلى “التراجع” عن ما أعلنته بشأن خفض جديد في التزاماتها بموجب الاتفاق النووي.

أعلن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف إيقاف جميع القيود المفروضة على بلاده في مجال الأبحاث والتطوير النووي.

وفي رسالة لوزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، أوضح ظريف أن الإجراء هو بشكل دقيق ضمن حقوق إيران في الاتفاق النووي، ولا سيما بناءً على البند 36، مضيفاً أن التفاصيل التقنية والعملية سيتم إعلانها لاحقاً للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

كما أكّد ظريف أن إيران جاهزة للحوار مع الأطراف الباقية في الاتفاق النووي في المستويات كافة، مشيراً إلى أنه في حال تنفيذ الأطراف الأخرى جميع التزاماتهم فإن إيران ستعود مجدداً إلى تنفيذ كامل الاتفاق النووي.

الرئيس الإيراني حسن روحاني كان قد أعلن أن الخطوة الإيرانية الثالثة بشأن تخفيض الالتزامات النووية ستبدأ اليوم الجمعة، وأشار إلى أن الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية ستنفذ ما يلزم في مجال الأبحاث وتطوير التقنية النووية، وذلك بعد استبعاده التوصل إلى اتفاق قريباً مع الاتحاد الأوروبي.

هذا ومن المقرر أن يعلن المتحدث باسم وكالة الطاقة الذرية الايرانية بهروز كمالوندي السبت المقبل تفاصيل الخطة، ولا سيما لناحية تنفيذ الأمر الذي أصدره روحاني بالتخلي عن أي قيود في مجالي البحث والتطوير النوويين.

وفي ردود الفعل، حمّل مجلس الدوما الروسي واشنطن تبعات تقليص طهران التزاماتها بالاتفاق النووي.

وباريس دعت بدورها طهران إلى الامتناع عن أي عمل يتنافى والتزاماتها النووية.

وفيما عبرت بريطانيا عن قلقها بشأن الخطوة الإيرانية، حضّ الاتحاد الأوروبي طهران على العودة إلى خطة العمل المشتركة والشاملة.

رئيسا الوزراء البريطاني بوريس جونسون والإسرائيلي بنيامين نتنياهو شددا على وجوب منع إيران من الحصول على سلاح نووي، ورأيا أن سلوكها مزعزع للاستقرار.

جاء ذلك عقب لقائهما في مقر رئاسة الوزراء البريطانية في لندن.

لغة غير دبلوماسية

في غضون ذلك قال المبعوث الأميركي الخاص بإيران براين هوك، يوم الخميس، إن لغة الدبلوماسية لا تنفع مع طهران، معتبرا أن تاريخ النظام الإيراني لا يعود إلى طاولة المفاوضات دون ضغوط اقتصادية أو عزلة دبلوماسية.

من جهته قال مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم سجَاد بور إن بلاده لا تريد لقاء مع الرئيس الأميركي لالتقاط صور تذكارية.

وأشار -في لقاء مع الجزيرة ضمن برنامج “بلا حدود”- إلى أن التفاوض مع جهة مثل الولايات المتحدة في ظل هذه الظروف غير ممكن لانعدام الثقة بها، مؤكدا أن انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي أدى إلى سلوك أميركي جديد تجاه إيران، وتوترات إقليمية وحالة من عدم الاستقرار.

مزيد من الضغط

من جانبه دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم إلى ممارسة مزيد من “الضغط” الدولي على إيران غداة إعلانها عن تقليص جديد في التزاماتها النووية.

وقال نتنياهو “هذا الصباح أُبلغنا بانتهاك آخر، مزيد من التحدي من إيران، هذه المرة في سعيها لحيازة أسلحة نووية”. وأضاف “إنه ليس الوقت المناسب لإجراء محادثات مع إيران، بل لزيادة الضغط”.

ورغم معارضته الاتفاق النووي 2015، دعا نتنياهو مؤخرا الدول الأوروبية لتطبيق شروطها، في وقت سعى مع الولايات المتحدة لزيادة الضغط على إيران ممتدحا قرار الرئيس دونالد ترامب بالانسحاب منه.

يُذكر أن إيران وثلاث دول أوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) تجري محادثات بهدف إنقاذ اتفاق نووي تاريخي أبرم عام 2015 انسحب منه الرئيس الأميركي في مايو/أيار العام الماضي.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها