نشر : September 6 ,2019 | Time : 01:00 | ID 158731 |

“هيئة الحشد تنفي قرار تشكيل قوة جوية لها”..خلاف الفياض والمهندس يعود من جديد

شفقنا العراق-متابعات-هيئة الحشد الشعبي تنفي صحة قرار تشكيل قيادة للقوة الجوية تابعة لها وذلك بعد يوم من قرار نائب رئيس هيئة الحشد بتشكيل مديرية القوة الجوية.

نفى مصدر مخول بالحشد الشعبي، الخميس، تشكيل قيادة قوة جوية للحشد، وقال أن “ما تداولته بعض وسائل الإعلام من قرار بتشكيل قيادة للقوة الجوية للحشد الشعبي، عار عن الصحة.

نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، كان قد وجه يوم الخميس، بتشكيل مديرية القوة الجوية في الحشد، وكلف صلاح مهدي حنتوش، بمنصب المدير فيها.

تناقضات قيادة هيئة الحشد سبق وأن طفت إلى السطح بعد أن اتهم أبو مهدي المهندس الذي يوصف بأنه القائد الميداني لقوات الحشد، في أعقاب الهجمات التي دمرت معسكراً لفصائل حشدية قرب قاعدة بلد الجوية جنوب محافظة صلاح الدين، الولايات المتحدة الأمريكية بأنها المسؤولة عن هذه الهجمات، وقال أن لديه معلومات تفيد بأن القوات الأمريكية أحضرت إلى قواعدها في العراق، أربع طائرات مسيّرة إسرائيلية، عبر جمهورية أذربيجان، مؤكداً أنه على علم بمواعيد انطلاق هذه الطائرات، ومعرفة مسارها، وحتى أوقات هبوطها، متهماً من طرف خفي، ما أسماه بـ (صمت) الحكومة، وعدم اتخاذها، إجراءات رادعة.

تصريحات المهندس، وصفها رئيس هيئة الحشد فالح الفياض، بأنها لا تمثل الحكومة العراقية ولا القوات المسلحة التابعة لها، الأمر الذي فُسر بأنه أول شرخ في قيادة الحشد.

واليوم يظهر للعلن مدى هذا الشرخ والخلاف في قيادة الحشد بين رئيس هيئته الذي يعرف بأنه الأقرب إلى الحكومة وبين نائبه المعروف بقربه من قيادات الحرس الثوري في إيران ودوره في قيادة فصائل الحشد ميدانيا.

كل ذلك يبين تعارضاً، في الرأي، بين الاثنين، عن طبيعة الحشد ومسؤولياته وارتباطاته، كما يعكس جملة من التناقضات بينهما، في كيفية قيادة الحشد، وإدارة شؤونه، بعضها ظهر في الفترة السابقة، حول إعادة تنظيم الحشد وتأهيله.

كما أن المهندس كان قد غاب عن الاجتماع الذي جمع بين رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وقيادات فصائل الحشد للتشاور حول الهجمات التي استهدفت معسكرات الحشد.

وزعمت صحيفة خليجية، أن إيران استدعت حينها بشكل عاجل رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض ومدير مكتب رئيس الوزراء أبو مجاهد الهاشمي من أجل رأب صدع الخلاف بين المهندس والفياض.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية وسياسية في بغداد، قولهم إن طائرة خاصة أقلت الفياض والهاشمي إلى العاصمة الإيرانية طهران، بطلب من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، الذي قالت الصحيفة إنه فقد السيطرة كقائد أعلى للقوات المسلحة على الحشد الشعبي، وتحديدا على أبو مهدي المهندس الذي ورط الجميع بقرار منفرد باتهامه صراحة الولايات المتحدة الأمريكية باستهداف مقرات الحشد الشعبي.

قرار تشكيل قوة جوية للحشد غير قانوني

وبعيدا عن الخلاف بين المهندس والفياض، فإن قرار نائب رئيس هيئة الحشد وإن تم نفيه من قبل الهيئة نفسها، لكنه يعتبر غير قانوني أصلا.

ووفقا لقرار سابق لرئيس الوزراء فإن قرار تشكيل قوة جوية ملغى قانونيا، فالهيئة استندت في كتابها الأخير في تشكيل قوة جوية إلى أمر ديواني قديم يعود لعام ٢٠١٤ وهو ملغى بقرار رئيس الوزراء أعلاه.

www.iraq.shafaqna.com/ انتها