نشر : September 5 ,2019 | Time : 00:15 | ID 158684 |

العتبة الحسينية تكشف نسبة الإنجاز في “مطار كربلاء”، وتشرع ببناء مشروع مدارس الأيتام

شفقنا العراق- العتبة الحسينية تعلن استمرار العمل في مشروع مطار كربلاء الدولي بوتيرة متصاعدة، وتباشر ببناء مشروع مدارس الأيتام بمنطقة حي السلام في كربلاء.

قال نائب الأمين العام للعتبة الحسينية حسن رشيد العبايجي إن “مطار كربلاء يوفر أكثر من 2000 فرصة عمل، لافتا إلى أن “الأعمال في المطار تجري وفق الخطة المرسومة من قبل الشركة المنفذة ووفق المواصفات العالمية”.

وأشار إلى أن المطار يتكون من جزئين أساسيين، الأول الحقل الجوي والذي بدوره يتكون من المدرج ويعد من الأجزاء المهمة التي تحتاج الى دقة في إنجازه، مبينا ان المدرج بطول أنجز منه (2 كم)، مبينا أن الجزء الثاني المتمثل بالحقل البري الذي يضم برج المراقبة حقق نسب إنجاز متقدمة تجاوزت الـ(85%) بالاضافة إلى تقدم الانجاز في الابنية المحيطة بالبرج والتي وصلت إلى 70%.

وبين أن إدارة المطار ستتعاقد مع شركة تركية متخصصة لتنفيذ صالات المسافرين، ولفت إلى أن “العتبة الحسينية اتفقت مع إحدى الشركات الفرنسية لتجهيز البرج بأحدث الأجهزة للمراقبة والملاحة الجوية بالإضافة إلى إرسال كوادر متخصصة للتدريب”.

وتابع نائب الأمين العام أن “الطاقة الاستيعابية للمطار وفق دراسة الشركة الفرنسية تبلغ مليوني زائر سنويا كمرحلة أولى، أما في المستقبل وخلال 30 عاما ستبلغ الطاقة الاستيعابية أكثر من 20 مليون زائر.

واشار الى ان “نسبة العمل في البنى التحتية داخل المطار وصلت إلى 40% أما الطرق المؤدية للمطار فتبلغ نسبة الأعمال فيها 100%، فضلا عن البنى التحتية التي تقع خارج المطار فإنها ستنفذ من خلال التنسيق مع الجهات الحكومية.

تشييد مجمع مدارس الايتام في كربلاء

كما باشرت الكوادر الهندسية والفنية في قسم المشاريع الهندسية التابع للعتبة الحسينية  بتشييد مشروع مدارس الأيتام بمنطقة حي السلام.

وقال المهندس سلام سعدون المشرف على تنفيذ المشروع لوكالة نون الخبرية: باشرنا العمل في مشروع مجمع مدارس الأيتام بالتاريخ الموافق (25-8- 2019)م في وضع ركائز أسس للمشروع.

وأضاف أن المجمع يحتوي على مجموعة من المدارس الخاصة بشريحة الأيتام وهي مدارس ثانوية، ومتوسطة، وابتدائية للبنين، بالإضافة إلى مجموعة مدارس ثانوية، ومتوسطة، وابتدائية للبنات، وروضة ومركز الصحي، مؤكدا أن إنجاز المشروع سينتهي خلال سنتين.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها