نشر : September 4 ,2019 | Time : 23:36 | ID 158681 |

مسؤول أمريكي ينفي أي دور لبلاده في استهداف الحشد الشعبي

شفقنا العراق-أكد المبعوث الأميركي الخاص بإيران، براين هوك، اليوم الأربعاء، أن بلاده ليس لها أي دور في الهجمات التي تعرض لها الحشد الشعبي في العراق.

وقال براين هوك، في مؤتمر صحفي، إن “واشنطن ليس لديها أي دور في الهجمات التي استهدفت مواقع الحشد الشعبي في العراق”، وتابع أن “شبكة النفط الإيرانية تنتهك القوانين البحرية وتنقل النفط على أنه عراقي”.

وتشهد المنطقة تصعيدا خطيرا، على خلفية تعرض مقرات عسكرية ومستودعات أسلحة تابعة للحشد الشعبي للتفجير، اتهم الأخير إسرائيل والولايات المتحدة بالضلوع فيها، ونفى البنتاغون، تورط الولايات المتحدة بذلك.

وأعلنت قوات الحشد الشعبي في وقت سابق، أنها تعرضت لقصف قرب الحدود مع سوريا تم من قبل طائرات مسيرة إسرائيلية بدعم أمريكي، وأسفر عن مقتل اثنين من مقاتلي الحشد وإصابة آخر في قصف بطائرتين مسيرتين مجهولتين استهدفتا نقطة ثابتة للواء 45 التابع للحشد في قضاء القائم بمحافظة الأنبار على الحدود مع سوريا.

سنواصل الضغط على إيران

المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران قال في جزء آخر من حديثه إن واشنطن لن تقدم أي إعفاءات من العقوبات ضمن المقترح الفرنسي بتقديم خط ائتمان بقيمة خمسة عشر مليار دولار لإيران.

وأكد أن هناك المزيد من العقوبات في طريقها إلى إيران، وأن بلاده لا تريد استخدام القوة في الشرق الأوسط لكنها ستواصل الضغط إلى أقصى حد ممكن، مبينا ان واشنطن على تواصل مع الدول الأوروبية التي تتحاور مع إيران لمنعها من الحصول على سلاح نووي لأن طهران تمارس سياسة الابتزاز النووي في المحادثات مع الدول الغربية.

وزعم هوك أن طهران تستغل النفط لتمويل المليشيات الإرهابية في اليمن ولبنان وسوريا وأن فيلق القدس يستخدم أموال النفط لتمويل الشبكات الارهابية، مبينا أن إيران تنتهك القوانين البحرية وتنقل النفط على أنه عراقي، مشيرا الى ان واشنطن “سنطيح بشبكة النفط التي يديرها الحرس الثوري”.

وأضاف أن “الرئيس الاميركي دونالد ترامب يرغب بالتوصل الى حل دبلوماسي للملف النووي”، لافتا الى ان “الدول التي بقيت بالاتفاق النووي عليها ان تضمن حماية أمنها الإقليمي”.

وتابع، أن “تهديد إيران برفع التخصيب هو ابتزاز لممارسة الضغط”، مؤكدا أن الولايات المتحدة ملتزمة بـ”حملة الضغط الأقصى على إيران ولن نمنح أي استثناءات”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها