نشر : September 3 ,2019 | Time : 16:08 | ID 158639 |

استفتاءات للسيد السيستاني حول العزاء الحسيني والشعائر الحسينية

شفقنا العراق-ينشر موقع “شفقنا” استفتاءات المراجع العظام حول الشعائر الحسينية وزيارة عاشوراء طيلة شهر المحرم الحرام وذکری استشهاد أبي عبدالله الحسین علیه السلام.

وفيما يلي استفتاءات للمرجع الديني سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله السيد علي الحسيني السيستاني “دام ظله” حول زيارة عاشوراء وزيارة كربلاء.

  • ١–السؤال: ورد في زيارة عاشوراء للإمام الحسين (ع): (وأسأل الله …أن يعطيني بمصابي بكم أفضل ما يعطي مصاباً بمصيبته مصيبةً ما أعظمها ..) ما إعراب كلمة (مصيبة)؟

الجواب: الظاهر إنها بدل من (مصيبة) في قوله (بمصيبته) وان كانت هذه معرفة بإضافتها إلى الضمير إذ لا يعتبر توافق البدل والمبدل في التعريف والتنكير فيكون من قبيل قوله تعالى : {..صِرَاطٍ صِرَاطِ..} (الشورى:مُسْتَقِيمٍ ٥٢-٥٣)، وقوله: {..نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ..} (الفلق: ١٥-١٦)، وحينئذٍ تكون بِالنَّاصِيَةِ الكلمة مجرورة قضاءً للتبعية، وقد تخرج على أنها لمبتدأ محذوف تقديره (هي مصيبةٌ ) فتكون مرفوعة من قبيل قوله تعالى: { اَ يَغُرَّنَّكَ مَتَاعٌ قَلِيلٌ} (آلتَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلاَدِ عمران: ١٩٦ – ١٩٧)، أو معمول لفعل محذوف تقديره (كانت مصيبةً..) أو (أصاب مصيبةً) فتكون منصوبة ولكن في ذلك تكلف.

  • ٢–السؤال: بمناسبة زيارة الأربعين للإمام الحسين (ع) ومرور الزائرين على المواكب الحسينية ومكثهم عندها وبسبب التعب والإرهاق فإنهم كثيراً ما ينسون حاجياتهم لدى المواكب، ولكن هناك صعوبة تحصيل أصحابها لعدم وجود آثار تدل على أصحابها. فما هو تكليف أصحاب تلك المواكب؟

الجواب: مع اليأس من الوصول إلى صاحبها يتصدق بها على الفقراء المتدينين.

  • ٣–السؤال: هنالك ظاهرتان تحصلان كل عام في المسير إلى كربلاء في زيارة أربعينية الإمام الحسين (ع): ١- سير الأخوة الوافدين إلى كربلاء المقدسة على الطريق المخصص للسيارات، فهل يجوز ذلك مع العلم أن الطريق ( سايد واحد فقط )؟ ٢- يضع الإخوة أصحاب المواكب الذين يقومون بخدمة زائري الإمام الحسين (عليه السلام) حواجز في طريق السيارات لتخفيض السرعة حفاظاً على الزائرين، فهل يجوز ذلك؟

الجواب: ١- ينبغي تنظيم المسير بحيث ينتفع منه الطرفان. ٢- لا مانع من ذلك بالتنسيق مع شرطة المرور.

  • ٤–السؤال: ما تقولون في بكاء النساء بصوت عال في مجالس العزاء في حين يكون المجلس مشترك من الرجال والنساء وطبعاً تُسمع أصوات النساء مما يلفت نظر الرجال وقد يميز بعض الرجال صوت من يبكي بحيث يعرف به من هي الباكية؟

الجواب: إسماع المرأة صوت بكائها للرجل الأجنبي ليس محرماً في حد ذاته.

  • ٥–السؤال: هل يجوز للحائض والنفساء والمستحاضة أن تحضر في مجالس تعزية الحسين (ع) أو في مجالس ذكريات باقي المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين؟

الجواب: يجوز .

  • ٦–السؤال: في يوم العاشر من محرم الحرام بعض النسوة يقمن بجرّ شعورهن فهل يجوز ذلك وهل تجب عليهن الكفارة؟

الجواب: يجوز ولا كفارة عليهن.

  • ٧–السؤال: هل يجوز للمرأة أن تلطم وجهها وتنثر شعرها في العزاء الحسيني؟

الجواب: يجوز .

  • ٨–السؤال: هل يجوز للفتاة أو المرأة المتزوجة أن تذهب إلى المسجد لحضور صلاة الجماعة وسماع المحاضرات الدينية ومجالس العزاء الحسيني إذا لم يرض الأب أو الزوج بذلك، أو إذا عارض حضورها حقوق زوجها أم لا يجوز؟

الجواب: أما المتزوجة فلا يجوز لها الخروج من بيتها إلا بإذن زوجها وأما غير المتزوجة فإن كان خروجها موجباً لتأذي أبيها شفقة عليها من بعض المخاطر لم يجز لها الخروج أيضا.

  • ٩–السؤال: هل يجوز للمرأة أن تقرأ التعزية في منازل قريبة من الشوارع العامة التي يحتمل احتمالاً قوياً مرور أجانب من الرجال بحيث يسمعون صوتها؟

الجواب: إذا كان صوتها بما يشتمل عليه من الترقيق والتحسين مهيجاً عادة للسامع فاللازم التجنب عن ذلك مع إحراز سماع الأجنبي لصوتها وإلاّ فلا بأس به (وقد مر حسن الاحتياط والاجتناب).

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها