نشر : September 2 ,2019 | Time : 09:20 | ID 158528 |

تضامن مع لبنان وإشادات بـ”حزب الله” ومطالبات بوقف التصعيد الإسرائيلي وضبط النفس

شفقنا العراق-متابعات-تفاعل رواد مواقع التواصل الإجتماعي مع إعلان حزب الله تنفيذ عملية عسكرية على الحدود الشمالية مع فلسطين المحتلة، وأعلنت جامعة الدول العربية تضامنها الكامل مع الدولة اللبنانية في مواجهة أي اعتداءات تتعرض لها.

أجرى رئيس ​الحكومة​ اللبنانية ​سعد الحريري​ اتصالين هاتفيين بكل من وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ومستشار الرئيس الفرنسي إيمانويل بون طالبا تدخل الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والمجتمع الدولي في مواجهة تطور الأوضاع على الحدود الجنوبية، ووقف التصعيد الإسرائيلي.

كما ذكر بيان لجامعة الدول العربية، أن “الأمين العام، أحمد أبوالغيط، يتابع بقلق وانزعاج تطورات تبادل إطلاق النار في المناطق الحدودية بين لبنان والكيان الصهيوني”، مؤكداً “تضامن الجامعة العربية الكامل مع الدولة اللبنانية في مواجهة أي اعتداءات تتعرض لها”.

المقاومة بالیمن وفلسطین تشید العملیة

أكد الناطق الرسمي لحركة أنصار الله محمد عبدالسلام أن “رد حزب الله عمل بطولي يكرس بقوة النار حق لبنان شعبا وجيشا ومقاومة في مواجهة العربدة الإسرائيلية”.

كما شدد الناطق باسم حماس، حازم قاسم، على أن المقاومة اللبنانية تمارس حقها في الدفاع عن شعبها في مواجهة عدوان متغطرس.

ومن جهتها، أشادت حركة الجهاد الإسلامي بالرد البطولي للمقاومة اللبنانية، كما قال الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية أبو مجاهد إن حزب الله تمكن من الرد رغم كل الإجراءات الإسرائيلية.

بدوره توجه لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية من قيادة المقاومة الإسلامية بالتهنئة والتبريك على العملية النوعية البطولية التي نفذها اليوم المقاومون الأبطال.

من جانبه اعتبر الخبير الأمني هشام الهاشمي، قصف حزب الله اللبناني لمواقع عسكرية للاحتلال الإسرائيلي “انتصارا”، مستبعدا أن تصل الأمور الى حالة الحرب الشاملة قبل انتخابات 17 ايلول.

بصعید متصل أصدرت وزارة الخارجية البحرينية بيانا دعت فيه المواطنين المتواجدين في لبنان إلى ضرورة المغادرة فورا.

هل من ردود أخرى بعد عملية حزب الله في أفيفيم؟

أكد الخبير الاستراتيجي حكم أمهز أن عملية حزب الله في أفيفيم قد تكون الأولى في سياق الردود التي توعد بها أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله رداً على العدوان الإسرائيلي على لبنان وسوريا.

ولفت إلى أنه ووفق بيان حزب الله فإن العملية مسماة باسم الشهيدين حسن زبيب وياسر ضاهر، لذلك فقد تكون هذه العملية مرتبطة فقط بالرد على العدوان الإسرائيلي ضد موقع لحزب الله في سوريا، وبالتالي يمكن أن يكون هناك رد آخر يتعلق بالعدوان الذي حصل على الضاحية الجنوبية.

أهمية رمزية للمنطقة التي استهدفتها المقاومة      

قال المحلل السياسي اللبناني وسيم بزي، إن رد حزب الله باستهداف آلية عسكرية “إسرائيلية” في منطقة “مارون الرأس”، يحمل الكثير من الدلالات.

وأضاف بزي في تصريحات لـ”سبوتنيك”، الأحد، أن حزب الله نفذ ما وعد به في السابق، وأنه “برغم استنفار جيش العدو الإسرائيلي، ورغم كل هذه التدابير نجح حزب الله في اصطياد آلية عسكرية في وضح النهار، وأمام عدسات الكاميرات”.

وأوضح أن اختيار نقطة “مارون الرأس” من الحدود الممتدة بين لبنان وإسرائيل، هي منطقة شديدة الرمزية والحساسية في القطاع الأوسط، كونها ضمن منطقة القرار 1701.

وأكد أن الحصيلة حتى الآن تجعل إسرائيل قادرة على تقبل النتيجة، وتكون القضية عادت لمنطقة التوازي والتوازن، خاصة بعد أن تحقق الشعار الذي رفعه الرئيس اللبناني، “أن لبنان ليس أرضا مستباحة” قد تحقق، وأن حجم الإهانة التي تعرض لها الجيش الإسرائيلي تعيد التوازن إلى المشهد مرة أخرى.

وتابع أن “القوى المؤثرة وأطراف الصراع لا ترغب في تصعيد الوضع، أو الذهاب إلى حرب واسعة، وأن المشهد قد يمر بهذا الشكل دون تبعات أخرى”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها