نشر : September 1 ,2019 | Time : 09:24 | ID 158427 |

ممثل السيد السيستاني: ضرورة الضغط على الحكومة لإرجاع الهوية الحقيقية للعراق باستثمار طاقاته

شفقنا العراق-جدد ممثل السيد السيستاني والمتولي الشرعي للعتبة العباسية السيد أحمد الصافي على الإيمان بقدرة العقلية العراقية، والعمل على الاستفادة منها بقدر الإمكان وتوفير الأجواء المناسبة والبيئة الملائمة لها، والتخلص من العقدة الموجودة داخل المجتمع العراقي بعدم التقبل من الإمكانات العراقية والتقبل من الشخصيّات الأجنبية، والضغط على الحكومة العراقية لإرجاع الهوية الحقيقية باستثمار طاقات البلد.

جاء ذلك خلال لقاءٍ جمعه برئيس الجامعة المستنصريّة الدكتور حميد فاضل التميمي خلال تشرّفه بزيارة العتبة العبّاسية، حيث تبادل الجانبان أموراً عديدة.

وكان من جملة ما بيّنه السيّد الصافي إنّ “العتبة العباسية ستكون داعمةً لكلّ نشاطٍ علميّ أو ثقافيّ أو فكريّ من شأنه دعم المسيرة الأكاديميّة والتعليميّة في الجامعة ضمن إمكانيّاتها المتاحة، وإلى الاستفادة والاطّلاع على مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة من خلال تنظيم زياراتٍ ميدانيّة لها، تلك المشاريع التي نُفّذت وتُدار من قِبل أيادٍ عراقيّة والتي بدأت تسهم في إعادة الحياة للسوق العراقيّة بمنتجاتٍ وطنيّة ذات كفاءة عالية، ورفد الفرد العراقيّ بمادةٍ مكتوب عليها (صُنع بفخرٍ في العراق)، حتّى يؤمن الآخرون بأنّ العراق ما زال موجوداً بهمّة الغيارى”.

كذلك تطرّق السيّد الصافي في معرض حديثه إلى “التأكيد على مفهوم المواطنة وترسيخها وتجذيرها في نفوس الأساتذة والطلبة، والعمل على محاربة ظاهرة الإدمان على المخدّرات والغشّ الامتحانيّ والمحافظة على قدسيّة الحرم الجامعيّ، والابتعاد عن الظواهر التي تُسيء إليه ومحاسبة من يخترق هذا الحرم المقدّس، من خلال القوانين النافذة التي تضمن هذه الحماية وتُطبّق على أيّ شخصٍ كان، وعدم الاستسلام والانصياع للقوانين المجتمعيّة كالنزاعات العشائريّة التي قد تحدث بين أهالي الطلبة والأساتذة الجامعيّين”.

كما أكّد ممثل المرجعية على “ضرورة البناء الإنسانيّ للطلبة والحثّ على الاهتمام بالجانب العلميّ الذي يستفيد منه البلد في المستقبل، وتشجيع الطلبة ذوي العقليّة الفريدة والاهتمام بهم كثيراً، والعمل على احتوائهم وتوفير ما يلزم توفيره لأجل الاستفادة منهم وتنميتهم وتطويرهم”.

من جانبه عبر رئيسُ الجامعة المستنصرية الدكتور حميد فاضل التميمي عن أمله في فتح آفاقٍ للعمل والتعاون بين الجامعة المستنصريّة والعتبة العبّاسية، والاستفادة من الخبرة الكبيرة والمهمّة التي تمتلكها كوادرها أوّلاً من خلال مراكزها البحثيّة ومؤسّساتها الأكاديميّة، فضلاً عن المشاريع والمعامل والورش التي تحتويها”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها