شفقنا العراق-شدد رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، الجمعة، على أن سماء العراق ليست مسرحا لأي اعتداء خارجي وأرضه ليست مخزنا لأي سلاح غير عراقي، مشيرا الى وجود تقصير متعمد في حصر السلاح بيد الدولة، کما أعلن عن قرب تشكيل أول “حكومة ظل”.
قال السيد عمار الحكيم في كلمة له أمام جمع من المواطنين في ساحة الخلاني وسط العاصمة بغداد، “أقولها بوضوح وصراحة أن أرض العراق ليست مخزنا لأي سلاح غير عراقي، وسمائه ليست مسرحا لأي اعتداء خارجي”، لافتا الى أن “العراق أذكى من مآرب المعتدي، أكان إسرائيل أو من لف لفها ولن يندفع على حساب مصالحه ولن يخوض حروباً بالوكالة”.
وأضاف الحكيم، أن “أخطر ما يمكن ان يواجهه الحشد خروجه عن إطار القانون، كما أن استهدافه هو استهداف لسيادة العراق ولن نسمح بالنيل منه”، لافتا الى أن “استهداف الحشد يتطلب موقفاً شجاعاً وحازماً من الدولة، واستهداف مقراته كان خارجياً وفق تحقيقات ومعلومات مؤكدة”.
وتابع الحكيم، “في الوقت الذي نسجل اعتراضنا على الخطوات الرسمية فاننا نقف معا من اجل الدولة فنحن معارضة للحكومة وليس معارضة للدولة”، مطالبا الكتل السياسية بالقول “لا تسمحوا لاصحاب الفتن ان ينالوا من حدتنا ولا تسمحوا لاصحاب الابواق الطائفية بالمرور بدون محاسبة”.
کما أعلن رئيس تيار الحكمة، عن قرب تشكيل اول “حكومة ظل”، واشار الى أن تياره يتعرض لشتى انواع الضغوط والاساليب “الرخيصة في الكذب والتدليس”، واكد ان له وقفة حاسمة وحازمة مع المنهاج الحكومة.
وقال الحكيم “لن نرضخ لمساومة او تهديد مهما كلفنا الثمن، فرغم قساوة الهجمة لم ينل من عزيمة الحكمة لاصلاح العملية السياسية برمتها”.
وأضاف أن “الحكمة يتعرض الى شتى انواع الضغوط والاساليب الرخيصة في الكذب والتدليس، وسنعلن تقارير جديدة عن المنهاج الحكومي، كما لنا وقفة حاسمة وحازمة معه”، مؤكدا بالقول “شرعنا بتشكيل جبهة المعارضة الوطنية وسنعلن اول حكومة ظل”.
ودعا الحكيم، كل من يمثل الحكمة في كل المحافظات الى “بيان ما قدموه من الخدمة للمواطنين وكشف الفساد وكشف كل من تسبب بعرقلة الاصلاح”، مهددا اياهم بالقول “والا سنعتبركم شركاء بالفساد”.
النهایة

