شفقنا العراق-متابعات-أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات لتقليص النفوذ الإيراني في العراق، من خلال خطوات إضافية ضد “التشكيلات المسلحة الموالية لإيران” في البلاد.
بينما يشهد العراق هذه الأيام أزمة متصاعدة بسبب القصف الجوي المتكرر على ما يوصف بمخازن عتاد الحشد الشعبي، أعلن البيت الأبيض أن واشنطن ستتخذ إجراءاتها الضرورية لتقليص النفوذ الإيراني في العراق.
جاء في بيان للبيت الأبيض، صدر في أعقاب اتصال هاتفي بين مايك بينس، نائب الرئيس الأمريكي، ورئيس إقليم كردستان العراق، نيجرفان بارزاني، أن بينس “أعرب عن قلقه إزاء مواصلة التشكيلات المسلحة الموالية لإيران تقويض أمن وسيادة العراق”.
وأضاف البيان أن “الولايات المتحدة تنوي اتخاذ خطوات إضافية للتصدي لنفوذ تلك التشكيلات”، وأشار إلى أن بينس وبارزاني بحثا الأوضاع الأمنية بشمال العراق، وأكدا على أهمية تكثيف الجهود لضمان الاستقرار في الأراضي المتنازع عليها بين إقليم كردستان والسلطات المركزية العراقية، وعودة النازحين العراقيين.
ورحب بينس بإيواء سلطات كردستان العراق للمتضررين جراء العمليات القتالية في العراق، كما أكد الجانبان عزمهما مواصلة التعاون لمحاربة انبعاث تنظيم “داعش”.
ويعرف عن جل الفصائل المسلحة المنضوية تحت عنوان “هيئة الحشد الشعبي” موالاتها عقائديا وفكريا لطهران وكذلك ارتباطها بالحرس الثوري عن قريب وبعيد، بشكل وبآخر، تأسيسا وتمويلا وتسليحا.
كما أن أمريكا تنظر لتلك الفصائل على أنها لا تأتمر بأمر القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء، وبحسب مصادر فقد حذرت واشنطن رئيس الحكومة عادل عبد المهدي من إمكانية قصف إسرائيلي لمقار فصائل الحشد إذا لم يضبط تحركاتها ويفرض سيطرتهم عليه.
وبعد التحذيرات الأمريكية أصدر عبد المهدي أمره الديواني بضم فصائل الحشد إلى الجيش، لكنه لم يفلح بذلك، فقد تمردت بعض الفصائل مع عدم ارتياح بقية الفصائل لذلك، وسط امتعاض إيراني من القرار.
كما تشير معلومات أخرى استخباراتية لدى الولايات المتحدة وإسرائيل، بأنه تم رصد جسر بري لنقل الأسلحة والتجهيزات عبر العراق إلى سوريا وإلى لبنان، لحقه تحذير أمريكي للحكومة العراقية بأن إسرائيل قد نفذ صبرها وستقوم باستهداف الحشد الشعبي كمعسكرات.
النهاية

