شفقنا العراق-متابعات-أعلن نائب قائد العمليات المشتركة، عن انتهاء المرحلة الرابعة من عملية ارادة النصر، كاشفاً عن منجزاتها، کما نفذت فرقة المشاة العشرون واجب للبحث والتفتيش بعمق صحراء البعاج، فیما أعلنت مديرية الاستخبارات، إختراق وتفكيك خليتين إرهابيتين وإلقاء القبض على جميع عناصرهما بالأنبار.
ونقلت خلية الاعلام الامني عن نائب قائد العمليات المشتركة عبد الامير رشيد يار الله ، إنه “على بركة الله تعالى اكتملت المرحلة الرابعة من عملية إرادة النصر للفترة من 24/8/2019 لغاية 27/8/ 2019 ، بأشراف رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة وتنفيذ قيادة العمليات المشتركة بالتنسيق مع قيادة القوات البرية وقيادات المحاور {الانبار – الجزيرة} والحشد الشعبي قيادتي محور الانبار وغرب الانبار والحشد العشائري”.
بالسیاق ذكر بيان لهيئة الحشد إن “المناطق المستهدفة: جنوب نهر الفرات و وادي حوران وصولا الى الطريق الدولي الرابط مع الأردن وسوريا والتي تعتبر وكرا وملاذا لإدارة تنظيم “داعش” الإرهابي”، مضیفا أن “القوات المشاركة: قيادة عمليات الأنبار للحشد الشعبي التي تمثل تشكيلات {13، 17، 18، 19} و30 فوجا من حشد محافظة الأنبار بالإضافة إلى معاونيات الحشد التي شملت الاستخبارات والدعم اللوجستي”.
وتابع أن “مديريات الحشد الشعبي المشاركة: مديرية العمليات ، والامن ، ومقاومة الدروع ، والمدفعية ، والطبابة ، والاتصالات، والإعلام و مكافحة المتفجرات والهندسة العسكرية. المساحة المستهدفة: تبلغ المساحة المستهدفة في العملية {43000} كم مربع”. وقال نائب قائد عمليات الأنبار للحشد أحمد نصر الله في بيان، تلقت {الفرات نيوز} نسخة منه، “لليوم الرابع تواصل قطعات الحشد الشعبي والجيش عمليات إرادة النصر الرابعة لتفتيش مناطق جنوب نهر الفرات ووادي حوران في الأنبار”، مبينا أنه “أثناء الـ 24 ساعة الماضية عثرت قواتنا على 11 مضافة وضبط ثلاث عجلات وتدمير أخرى كانت تستغلها عناصر داعش شرق ناحية عكاشات”.
من جهته قال نصر الله، أن “قطعات الحشد الشعبي أمنت 14 قرية وألقت القبض على 3 عناصر يُشتَبَه بهم فضلا عن الإطاحة بعدد من عناصر داعش الذين يستغلون وعورة ومساحات الصحراء الغربية للأنبار”، لافتا الى أن “عمليات ارادة النصر الرابعة حققت إنجازات كبيرة من أهدافها وتسير بانسيابية عالية”.
فیما باشرت قطعات الفرقة المتمثلة بلواء المشاة الستون وفوج مغاوير الفرقة وفوج الاستطلاع واجب بحث وتفتيش في منطقه بحيرة سنيسلة الواقعة في المنطقة أعلاه”، مشیرا” اذ أسفرت العملية عن العثور على كدس عتاد يحتوي على ٤٢ حاوية عتاد عيار٢٣ملم مقاومة طائرات، و كدس آخر يحتوي على ٢٥ حاويه عتاد ٢٣ ملم مقاومة طائرات، ومضافات عدد ٦ تحتوي على تجهيزات ومواد غذائية”، لافتا الى” حرق وتدمير 180خيمه باون كانت عبارة عن مضافة للإرهابيين، وتدمير عجله مفخخة بدون أرقام من قبل الجهد الهندسي التابع للفرقة”.
هذا وأعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، “بعملية استخبارية نوعية تميزت بالتخطيط السليم والدقة في المعلومة وسرعة التحرك نحو الأهداف ومباغتة العناصر الإرهابية تمكنت مفارز شعبة الاستخبارات العسكرية في الفرقة ١٠ وبالتعاون مع استخبارات لوائي المشاة ٣٩ و٤١ من تفكيك واختراق خليتين ارهابيتين وإلقاء القبض على الرؤوس التسع المدبرة لها والتي كانت تعمل على شكل مجاميع صغيرة يتراوح عدد عناصرها من اثنين إلى ثلاثة لغرض تشتيت انتباه وتركيز الجهد الاستخباري عليها”.
بدوره قال الناطق باسم وزارة الداخلية، اللواء سعد معن في بيان، ان “مفارز استخبارات الشرطة الاتحادية العاملة ضمن وكالة الاستخبارات في وزارة الداخلية ومن خلال متابعة عمل عصابات داعش الإرهابية تدمر وكر في وادي حشيشة بمحافظة كركوك اثناء تفتيش المنطقة”، متابعا ان “المفارز أعلاه ضبطت كدساً للعتاد في قرية النوافلة بمحافظة كركوك أيضاً احتوى على جلكانين C4 وثلاثة مساطر تفجير وصاروخ نمساوي، وقد تم اتلاف المواد من قبل الجهد الهندسي”.
بسیلق آخر قال معن ان “قوة مشتركة من مديرية شؤون أفواج الطوارئ التابعة لقيادة شرطة نينوى ومديرية استخبارات ومكافحة ارهاب نينوى التابعة لوكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية لوزارة الداخلية ألقت القبض على احد عناصر داعش الارهابية والذي جاء باعترافاته بقيامه بتهديم وتخريب الاثار الموجودة في متحف الموصل والذي ظهر في احد اصدارات داعش خلال فترة سيطرته على مدينة الموصل وهو يحمل بيده مطرقة حديدية ويقوم بهدم وتخريب التماثيل الأثرية الموجودة في متحف الموصل”. وایضا قال الناطق باسم وزارة الداخلية انه”خلال عملية أمنية نوعية وبعد المتابعة المستمرة وتقاطع للمعلومات المتوفرة، تمكنت مديرية استخبارات ومكافحة ارهاب محافظة نينوى من القاء القبض على ما يسمى {معاون الأمير الإداري والمالي لديوان الجند} الملقب {ابو المعتصم} وهو أيضاً خبير برامجيات عصابات داعش الإرهابية”.
إلی ذلك أعلن جهاز مكافحة الإرهاب، انه” الحاقا بالبيان الذي اعلنه جهاز مكافحة الارهاب في ١٣ اب ٢٠١٩ حول مقتل ١٠ ارهابيين في صحراء الانبار بضربة جوية لطيران التحالف الدولي وفق معلومات دقيقة من استخبارات الجهاز تأكد لدينا بعد التدقيق والتفتي، مضیفا “تم القبض عليه في منطقة {حي تل الرمان} في الجانب الايمن لمدينة الموصل”.
فیما قالت خلية الاعلام الامني، إن “بعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي تناقلت أنباء بشأن وجود صوت انفجار في محافظة كركوك، حيث أن هذا الصوت ناتج عن تفجير مخلفات حربية بشكل مسيطر عليه في معسكر K1 بمحافظة كركوك، وقد جرت العملية دون حادث يذكر”.
النهایة

