آخر الأخبار

هيئة الحج العراقية تدعو الفائزين بقرعة 2027 والأعوام السابقة لاستكمال إجراءاتهم

شفقنا العراق ــ فيما حذرت من تأجيل سفر المتأخرين،...

التجارة: خزين السلة الغذائية يكفي لثلاث وجبات

شفقنا العراق ــ فيما أشارت إلى أن خزين السلة...

صندوق النقد يتوقع انكماش الاقتصاد السعودي جراء تداعيات الحرب بالمنطقة

شفقنا العراق ــ وضع صندوق النقد الدولي الاقتصاد السعودي...

النزاهة: التنسيق مع مصر أثمر عن استرداد مطلوبين بقضايا فساد

شفقنا العراق ــ أشاد رئيس هيئة النزاهة الاتحادية في...

المحكمة الاتحادية تقضي بعدم دستورية قانون في الإقليم يوقف مواد من قانون العقوبات

شفقنا العراق ــ أصدرت المحكمة الاتحادية العليا في العراق،...

مخالفات شركات الاتصالات الخاصة على طاولة القضاء الأعلى

شفقنا العراق ــ بحث رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي...

القطاع الصحي.. خطة لافتتاح 10 مستشفيات وتعزيز الرصيد الدوائي في بغداد

شفقنا العراق ــ يشهد القطاع الصحي توجهاً حكومياً متسارعاً...

لاستنساخ النصوص المسمارية والخط العربي.. مسابقة علمية في جامعة القادسية

شفقنا العراق ــ نظمت كلية الآثار بجامعة القادسية في...

الاتجار بالأعضاء البشرية يتداخل مع القروض الربوية في العراق

شفقنا العراق-كشفت قضية الشبكة التي أعلنت الاستخبارات العراقية تفكيكها...

أراضي التربويين أمام مقترح الدمج مع مبادرة وطن بعد إيقاف المطور العقاري

شفقنا العراق-تدرس الحكومة العراقية مقترح دمج أراضي منتسبي وزارة...

المنظومة الذكية الإسبانية تدخل المجمعات السكنية في بغداد لإدارة النفايات

شفقنا العراق-طرحت الهيئة الوطنية للاستثمار نموذج المنظومة الذكية الإسبانية...

تدهور التربة في النجف يهدد المساحات الزراعية والأمن الغذائي

شفقنا العراق-حذرت مديرية بيئة النجف الأشرف من استمرار تدهور...

مائدة الطعام العائلية.. فرصة للحوار وتربية عملية على الآداب

شفقنا العراق- إن اجتماع الوالدين والأبناء حول مائدة واحدة...

ما المراد من الجبلة بقوله ﴿واتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ والْجِبِلَّةَ الأَوَّلِينَ﴾؟

شفقنا العراق-ما المراد من الجبلَّة في قوله تعالى: واتَّقُوا...

الترفيه الرقمي يغير تجارب الطفولة ويزيد مسؤولية الأسرة والمدرسة

شفقنا العراق-يبرز الترفيه الرقمي اختلافا في طريقة قضاء الأطفال...

في بابل.. إجراءات للنزاهة تمنع هدر “٢٤” مليار دينار من المال العام

شفقنا العراق ــ أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية، اليوم الثلاثاء،...

التربية تطلق التقديم الإلكتروني للإنتساب إلى العام الدراسي الجديد

شفقنا العراق ــ أعلنت وزارة التربية ضوابط التقديم لنظام...

العمل الحر في العراق.. من حل للبطالة إلى مصدر رزق أساسي للشباب

شفقنا العراق-يواجه العاملون في العمل الحر بالعراق صعوبة في...

الزيدي يلتقي باراك والحديث يدور حول تعزيز التعاون المشترك بين بغداد وواشنطن

شفقنا العراق ــ استقبل رئيس مجلس الوزراء، علي فالح...

المحاصصة السياسية تتقدم على ترشيد الإنفاق في مفاوضات استكمال الكابينة الوزارية

شفقنا العراق-تبرز المحاصصة السياسية في مفاوضات توزيع الحقائب الوزارية...

أسعار النفط تنخفض بشكل طفيف مع تراجع المخاوف بشأن تجدد الحرب في الشرق الأوسط

شفقنا العراق ــ تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف بعد...

بين كلفة المعيشة والمضاربة.. قرار سعر الصرف يفجر الجدل الاقتصادي

شفقنا العراق ــ في ظل التداعيات المتواصلة لقرار تعديل...

طقس العراق.. أمطار رعدية وانخفاض في درجات الحرارة

شفقنا العراق ــ فيما أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم...

الذهب يستقر عند مستويات منخفضة في الأسواق العالمية

شفقنا العراق ــاستقرت أسعار الذهب عند مستويات منخفضة، وسط...

السيد نصرالله يرسم معادلتي الأرض والسماء!     

شفقنا العراق- بعد ثلاثة ساعات ونصف على العدوان الإسرائيلي على سوريا، أرسل كيان الاحتلال طائرتي استطلاع في مهمة تجسسية إلى الضاحية الجنوبية في بيروت.

تتعدى المسألة اليوم النجاح الذي ادّعاه نتنياهو في سوريا، والفشل الاستخباراتي في الضاحية الجنوبية، لتصل إلى وضع المنطقة على صفيح ساخن.

لطالما أكد السيد نصرالله أن الحزب لن يسكت عن أي شهيد يقتل في أيّ مكان، مشدداً على أن الكيان الإسرائيلي سيتحمّل المسؤولية التامّة، هذا ما أعلنه في خطاب شهداء القنيطرة، وأكّده في خطابات سابقة.

اليوم جدّد السيّد نصرالله هذا الوعد في خطابه الذي ألقاه بمناسبة ذكرى التحرير الثاني مشيراً إلى أنّ ما حصل ليلة أمس هو خطير جداً وخرق لقواعد الاشتباك التي تأسست بعد حرب تموز، وهذا خرق كبير وخطير فأي سكوت عن هذا الخرق سيؤدي الى تكرار السيناريو العراقي في لبنان، ونحن في المقاومة لن نسمح بمسار من هذا النوع مهما كلف الثمن.

السيد نصرالله رسم معادلة جديدة في السماء قائلاً: من الآن وصاعداً سنواجه المسيرات الإسرائيلية في سماء لبنان وعندما تدخل إلى سماء لبنان سنعمل على إسقاطها وليعلم الإسرائيلي بذلك من الآن ولن ننتظر أحداً في الكون”.

لم تقتصر معادلات السيد نصرالله على الاعتداء الإسرائيلي على لبنان، بل أشار إلى القصف الجوي الذي حصل بالأمس في سوريا واستشهاد اثنين من عناصر حزب الله، قائلاً: سأعيد تذكير العالم بهذا الالتزام إذا قتلت إسرائيل أياً من إخواننا في سوريا سنردّ في لبنان وليس في مزارع شبعا.

وتوجّه السيد نصرالله للجيش الإسرائيلي على الحدود بالقول “قف على الحائط على اجر ونصف وانطرنا” يوماً أو اثنين أو 3 أو 4 وأقول للإسرائيليين ما حصل ليلة أمس لن يقطع وأقول للإسرائيليين نتنياهو ينظّم انتخابات بدمائكم ويستجلب لكم النار من كل مكان”.

بين معادلتي الجوّ والحائط، يبدو أن ردّ حزب الله على العدوانين الإسرائيليين مسألة وقت لا أكثر، ويبدو أننا على بعدّ أيام من هذا الردّ، وتحديداً قبل الانتخابات الإسرائيلية، وهنا تجدر الإشارة إلى التالي:

أوّلاً: لن يسمح حزب الله الذي نجح في ترسيخ معادلة ردع حمت هيبة لبنان، لن يسمح بكسر هذه المعادلة تحت أيّ ظرف من الظروف، فالهدوء الذي شهدته الجبهة اللبنانية منذ العام 2006 هو بفضل هذه المعادلة، والسكوت على العدوان الإسرائيلي يعني تمادي الأخير كما يفعل في سوريا، وبالتالي إن ردّ حزب الله هو مصلحة لبنانية بامتياز.

اليوم، صواريخ حزب الله، وطائرات الاستطلاع الذي أراد الكيان الإسرائيلي منعها من الوصول إلى الحزب تحت ذريعة “الهجوم المزعوم” كلها جاهزة اليوم، وتنتظر ساعة الصفر التي تحدّدها قيادة المقاومة.

ثانياٌ: نتنياهو الذي يبحث عن نصر إعلامي لاستخدامه في الانتخابات المقبلة التي ستنعقد في 17 ايلول/ سبتمبر المقبل، أي بعد أقّل من شهر، وضع مصير السياسي، كما المنطقة، على صفيح ساخن.

سياسة نتنياهو هذه وضعته أمام انتقادات واسعة، فقد اتهم قادة ومحللون إسرائيليون رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، بأنه يستخدم الهجوم، الذي استهدف مواقع إيرانية في سوريا، لـ”أغراض سياسية”.

ففي حين انتقد موشيه يعالون، القيادي في حزب “أزرق-أبيض”، والذي عمل في السابق وزيراً للدفاع ورئيس للأركان، إعلان نتنياهو مسؤولية إسرائيل عن الهجمات ضد القوات الإيرانية في سوريا، هاجم رئيس الوزراء السابق إيهود باراك، نتنياهو، ونشر مقطع فيديو على حسابه على تويتر، قال فيه “إن الخطر الوجودي الحقيقي الذي تواجهه إسرائيل، وهو أشد من خطر الإرهاب والصواريخ وحتى من إيران، هو خطر انهيار إسرائيل من الداخل، مضيفاً إن الهجوم الإسرائيلي في سوريا لا علاقة له بالردع، بل هو ثرثرة ستأتي بالضرر على إسرائيل، وظاهرة باتت ملازمة للحكومة الحالية التي تسارع إلى الإعلان عن مسؤوليتها عن هجمات خارجية، …الثرثرة نابعة من دوافع سياسة لدى نتنياهو، وهذا صحيح دائماً، بدءاً من اللحظة التي أعلن فيها عن استيلاء إسرائيل على الأرشيف النووي الإيراني”.

ثالثاٌ: أتقن السيد نصرالله حربه النفسية على الداخل الإسرائيلي الذي تفاعل سريعاً مع كلمته، وبات يعيش حالة من القلق ويحمّل نتنياهو المسؤولية، الأمر الذي يجعل الأخير يحسب ألف حساب للرد على ردّ حزب الله المرتقب.

لا نستبعد الوساطة الإسرائيلية لواشنطن للتواصل مع الحكومة اللبنانية، لكن هذا الامر لن يجدي نفعاً، وحتى لو تغاضى حزب الله عن الرد المباشر على هجوم الضاحية في الداخل الإسرائيلي، واكتفى بمواجهة المسيّرات في سماء لبنان، فإنه لن يسكت عن شهدائه في سوريا.

رابعاً: لا نعتقد أن الإسرائيلي قادر على الردّ على ردّ حزب الله، أولاً لإدراكه أن الحزب لن يقف مكتوف الأيدي، ثانياً لاقتراب موعد الانتخابات والانقسام الإسرائيلي الداخلي، ثالثاً بسبب الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية وعلى الحدود مع قطاع غزة، ورابعاً بسبب دخوله مع معركة واشنطن في بغداد، حيث تنفذ الطائرات الإسرائيلية هجمات على الحشد الشعبي ليس آخرها ما حصل قبل ساعات على الحدود السورية العراقية.

في الخلاصة، نجح السيد نصرالله في تكريس معادلتي الأرض والسماء، في حين أخطأ نتنياهو حساباته السياسية.

اليوم هو بالفعل في عنق الزجاجة، فالسكوت على ردّ حزب الله المحتوم صعب، والردّ عليه أصعب، لذلك سيبحث عن حل بأقلّ الخسائر الممكنة، كيف سيكون؟ قد يعمد إلى الرد على ردّ حزب الله بضرب شاحنات فارغة في سوريا أو مواقع لا تتواجد فيها عناصر للحزب، وبذلك يعتقد أنّه نجح في الخروج منتصراً، ولكن نعتقد أن خسارته ستكون مزدوجة الأولى في المواجهة مع حزب الله، والثانية في الانتخابات المرتقبة.

النهایة

مقالات ذات صلة