شفقنا العراق- بين تحالف سائرون، أن مصلحة البقاء في كرسي السلطة وراء صمت الحكومة تجاه القصف الذي طال مواقع الحشد الشعبي وقياداته، کما أعرب تحالف الفتح، عن استغرابه من موقف الحكومة الخجول من قصف مواقع الحشد الشعبي واستهداف قياداته، وائتلاف دولة القانون يدعو بنزول الجماهير للشارع في عموم محافظات البلاد بتظاهرات يوم الجمعة المقبل.
قال عضو تحالف سائرون رياض المسعودي إن “عدم الرد على الاعتداءات والقصف الإسرائيلي المتكرر لمواقع الحشد الشعبي وقيادته هو تقصير حكومي وليس برلماني”، لافتا إلى إن “القصور والتقصير ومصلحة بقاء الحكومة في كرسي السلطة وراء عدم الرد على انتهاك السيادة والاعتداءات الصهيونية”، مبينا أن “الحكومة لديها جميع الإمكانيات التي تتيح لها الرد إلا إن التقصير والقصور يحول دون ذلك”.
من جهته أعرب النائب عن تحالف الفتح همام التميمي، عن استغرابه من موقف الحكومة الخجول من قصف الطائرات الإسرائيلية لمواقع الحشد الشعبي واستهداف قياداته، مؤكدا أن الحكومة بردة فعل شجاعة ازاء تلك الانتهاكات، مضیفا أن “الصمت الحكومي جعل واشنطن والكيان الصهيوني يتمادون في تنفيذ الضربات ضد الحشد الشعبي”، مبينا أن “الحكومة ملزمة بردة فعل شجاعة كون الحشد الشعبي جزء من المؤسسة الأمنية والاعتداء عليه اعتداء على الحكومة وسيادتها ومؤسساتها الأمنية”.
کما طالبت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، استخدام جميع السبل القانونية والدبلوماسية للتصدي لاستهداف الطائرات الإسرائيلية لمواقع الحشد الشعبي ومن بينها نزول الجماهير للشارع في عموم محافظات البلاد بتظاهرات يوم الجمعة المقبل، لافتة إلى إن “الضربات الممنهجة ضد مواقع الحشد الشعبي من قبل الطيران الإسرائيلي يجب أن تواجه باستخدام جميع السبل القانونية والدبلوماسية”، لافتة إلى أن “الحكومة ملزمة برفع الدعاوى إلى مجلس الأمن الدولي ضد الكيان الصهيوني”.
إلى ذلك بين مسؤول منظمة بدر فرع الشمال محمد مهدي البياتي، إن “الحكومة ملزمة باتخاذ موقف شجاع تجاه الاعتداءات الصهيونية ضد مواقع الحشد الشعبي وقيادته”، لافتا إلى إن “صمت الحكومة سيدفع الجماهير الشعبية الرافضة للوجود الأجنبي النزول للشارع بتظاهرات واحتجاجات كبيرة للضغط على رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ومجلس النواب بطرد القوات الأمريكية من البلاد”، مطالبا “رئاسة مجلس النواب بعقد جلسة طارئة لمناقشة تلك الاعتداءات وإلزام الحكومة باتخاذ المواقف الشجاعة لحماية أرواح مقاتلي الحشد”.
هذا وقد كشف رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية السابق حاكم الزاملي، عن سعي أميركي لعدم امتلاك العراق منظومة دفاع متطورة ورادارات لكشف تحركات الطائرات الأميركية والإسرائيلية فوق الأجواء العراقية، داعيا الى التوجه نحو التسليح الجوي الروسي، متابعا ان “تحليق الطائرات الصهيونية والأميركية فوق الأجواء العراقية وتنفيذ ضربات لمواقع بالحشد يعود لعدم قدرة الدفاعات الجوية العراقية ردها او كشفها من خلال الرادارات”.
بالسیاق أكد عضو لجنة الدفاع النيابية بدر الزيادي، إن “أكثر من ١٠٠ نائب وقعوا سابقا على طلب تشريع قانون إخراج القوات الأجنبية وقد يرتفع عدد المطالبين خلال الفصل التشريعي المقبل”، مضيفا أن “بقاء هذه القوات يشكل خطرا على أمن وسيادة البلاد”، مبينا أن “هناك آراء أخرى تطالب استضافة القائد العام للقوات المسلحة والقيادات الأمنية لمعرفة مدى حاجة العراق لتلك القوات”.
من جانبه كشف كريم عليوي عن تورط قائد عمليات الانبار السابق محمود الفلاحي المتهم بالتخابر مع الأميركان بتسريب المعلومات الخاصة بألوية الحشد الشعبي في قضاء القائم، مبينا ان الفلاحي قدم معلومات “مهمة” عن مواقع كتائب حزب الله، مشيرا أن “جواسيس الولايات المتحدة في الانبار وغيرها من المحافظات مازالوا يزودون الجهات المعادية باحداثيات الأسلحة والحشد ما تسبب في ضربات دقيقة”، مبينا أن “الفلاحي وأعوانه المتواجدين في الانبار هم من قدموا احداثيات القائد الميداني الاخيرة وتسببت باستشهاده بقصف غادر”.
النهایة

