شفقنا العراق-نعت جماعة “داعش” الإرهابية ارهابيا سعوديا ناشطا في صفوفها والملقب بـ “أبو بكر الجزراوي” وذلك إثر قيامه بعملية انتحارية استهدف بها مقرا للجيش العراقي قرب مدينة سامراء.
ووفقاً لموقع “عاجل” قالت الجماعة الإرهابية في بيان نشرته على الإنترنت الخميس، إن أبو بكر قاد عجلة مفخخة محملة بالمواد المتفجرة وفجر نفسه في تجمع للجيش العراقي في شارع وطبان قرب مدينة سامراء ما أدى لمقتل العديد من قوات الجيش العراقي.
وأفاد حساب “الخلافة مباشر” الذي ينشر أخبار هذه الجماعة الارهابية على موقع “تويتر” إن أبو بكر كان يعمل طبيبا في المملكة قبل انضمامه لها، مشيرا إلى أن قيادة “داعش” عرضت عليه إدارة أحد مشافيها إلا أنه رفض.

كما كشف الحساب أن لقب أبو بكر وهو “الحارثي” مشيرا إلى أن زوجته حامل بشهرها التاسع.
داعش يعدم صحفيا آخر في الموصل وعدد ضحاياه من الإعلاميين والصحفيين في تزايد
أقدم تنظيم داعش الإرهابي على إعدام صحفي آخر في الموصل هو يحيى الخطيب الذي يعمل صحفيا حرا في عدد من وسائل الإعلام المحلية وهو ناشط مدني.
ليصل عدد ضحايا داعش من الصحفيين والإعلاميين الى ما يفوق الأربعين وهو رقم غير مؤكد مع طريقة تكتم يمارسها داعش هناك.
وبرغم وجود مصاعب في معرفة الأعداد الحقيقية للضحايا بسبب التكتم الإعلامي والعزلة التي تفرضها تنظيمات إرهابية على المدينة.
صحفي غادر الموصل قبل أسبوع أبلغ المرصد العراقي للحريات الصحفية، إن الزملاء الصحفيين المتبقين في المدينة يتخفون عن التنظيم، ولا يمارسون أعمالهم بشكل طبيعي، وهم معزولون وقلقون، ومنهم من يحاول الهرب دون جدوى، عدا عن الذين تمكنوا بالفعل من الفرار خلال المدة الماضية، وتركوا أسرهم الى مصير مجهول، وبعضهم يعيش في المهاجر دون عمل.
وأضاف إن الصحفي يحيى الخطيب اختطف من منزله في مدينة الموصل قبل عشرة أيام، وتم إعدامه مطلع الأسبوع الماضي في منطقة باب الطوب الشهيرة التي شهدت عمليات إعدام لناشطين مدنيين وصحفيين ورافضين لوجود داعش في المدينة.
ولا يعرف على وجه الدقة عدد الصحفيين والصحفيات الذين تم قتلهم على يد التنظيم هناك منذ احتلاله لها في حزيران من العام 2014 وحتى اليوم.
أطفال داعش “الأجانب” يعدمون 3 عراقيين “بدم بارد”
بث المكتب الإعلامي لما يسمى بـ “ولاية الفرات” شريط فيديو يظهر إعدام 3 عراقيين على يد أطفال “دواعش” من أوزبكستان.
ووفقاً لما أوردته وكالة باسنيوز، اليوم السبت، يعتقد أن الفيديو صوّر في مدينة القائم العراقية، ويوضح أن هؤلاء الأشخاص الثلاثة تم إعدامهم بتهمة “التجسس لصالح للتحالف الدولي”.
ويتحدث أحد مسلحي داعش (الأوزبك) في الفيديو الذي حمل اسم “رسالة إلى مدد خراسان” عن فرحهم ببيعة “الحركة الإسلامية في أوزبكستان لأبي بكر البغدادي”.
ويدعو عنصر التنظيم جميع شعوب “ما وراء النهر” إلى بيعة “البغدادي”، قائلاً: “كنتم تبحثون عن الخلافة وها هي أتتكم، فسارعوا لبيعة الخليفة”.
ولا تعد حادثة إعدام أشخاص متهمين “بالعمالة” على يد أطفال هي الأولى من نوعها، حيث بث التنظيم في الفترة السابقة عدة فيديوهات مشابهة.
النهاية

