شفقنا العراق – حذر رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم من مخططات تحاول جر الفوضى الى مناطق الوسط والجنوب، مشددا على ان التظاهرات حق للمواطنين الذين يطالبون بالخدمات والاصلاح ومكافحة الفساد، داعيا الى مكافحة الفساد دون التعرض لاعمدة بناء الدولة العراقية، مبينا ان غالبية المتظاهرين هم ابناء الشعب الوطنيون الحريصون عليه، مستدركا ” لكن هناك فئة قليلة تحاول ركوب الموجة واخذ المظاهرات الى مساحات بعيدة عن مساحاتها الاصلية”.
وقال السيد عمار الحكيم في كلمة القاها بديوان بغداد لزعماء العشائر والقبائل في مكتبه ببغداد اليوم ان” الفساد يحتاج للضرب بيد من حديد عليه”، منوها الى ان” المفسدين يستخدمون الحيل القانونية وثغرات القوانين للنفوذ من خلالها ، مما يتطلب حزمة تشريعات تمنع الفساد في الوقت الذي تكافحه”، مبينا ان” العراق يواجه تحديات كبيرة ويعيش لحظة تاريخية والرهان على قيادات العراق المجتمعية والسياسية لاخراجه من ازمته وهم اهل لذلك”.
واوضح ان” من مؤشرات عودة اللحمة الوطنية للمجتمع العراقي هو الانخفاض الكبير في اعداد عصابات داعش من العراقيين حصرا”.
وأشار الى ان” الشعب اجمع على تشخيص عدو واحد متمثل بداعش”، مؤكدا ان” العراق بلدا قويا بإمكاناته وثرواته البشرية”.
وشدد على” جعل الامن اولوية على راس كل الاولويات ؛ ولكن جعل الامن اولوية لايعني عدم المضي بمشروع الاصلاح ومكافحة الفساد انما بجعل الامن اولوية فدونه تتهدد اركان الدولة ويتعذر الاصلاح مع دولة مهددة الأركان”، داعيا الى” دعم الحشد الشعبي والمقاتلين”.
وابدى استغرابه من استهداف الدين فالخطأ يحاسب بشخصه ولا يتحمل الدين تبعات من ينتسب اليه او يستغله لتحقيق مكاسب شخصية”.
وابدى السيد عمار الحكيم اعتراضه على لغة التعميم واتهام الجميع، مبينا ان” الدولة وان كانت تعاني شحا ماليا الا انها تستطيع تحريك السوق من خلال تحفيز المواطن”، عادا “الروتين مادة الفساد الاساسية ومدخل مكافحة الفساد يبدا من مكافحة الروتين والحلقات الزائدة وتقليل احتكاك المواطن مع الموظفين وهذا ما توفره النافذة الواحد لو اخذ لها”.
وبين ان “قانون الحرس الوطني سيحمي ويحفظ جهود المقاتلين”، مشددا على” جعل القانون سبيلا وحيدا لا بديل عنه لتغيير المسؤولين والمحافظين”.
النهایة

