شفقنا العراق-أكدت وزيرة الدفاع الألمانية أنيغريت كرامب كارن باور التي تزور العاصمة بغداد، اعتزاز بلدها بالعلاقات مع العراق، مبينة إن برلين مع استقلالية القرار العراقي واستقرار العراق وهو استقرار للمنطقة.
الوزيرة الألمانية قدمن يوم الثلاثاء، من الأردن الى بغداد، حيث التقت في عمان الملك الأردني عبد الله الثاني، حيث أكدت على أهمية مشاركة بلادها في محاربة “داعش” من خلال قوات تتمركز في الأردن.
وبعد وصولها إلى بغداد التقيت رئيس الجمهورية برهم صالح، ورئيس الوزراء، عادل عبد المهدي.
وأكد الرئيس برهم صالح على أهمية توحيد الجهود الإقليمية والدولية لمحاربة الإرهاب، مشدداً على ضرورة تخفيف حدة التوتر في المنطقة، واعتماد الحوار الجاد لإنهاء الأزمات.
وأضاف صالح أن العراق يحرص على تعزيز وتطوير العلاقات مع ألمانيا في المجالات كافة بما يخدم المصالح المشتركة، مثمناً الدور الألماني في التحالف الدولي ضد الإرهاب، ودعم العراق في مجالات إعادة الإعمار وعودة النازحين إلى ديارهم.
من جانبها، أكدت كارن باور دعم بلادها لاستقرار العراق ووحدته، مشيدة بالانتصارات التي حققتها القوات العراقية ضد عصابات داعش الارهابية، ومجددة حرص ألمانيا على توسيع آفاق التعاون مع العراق على جميع المتسويات.
كما أكد رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي خلال استقباله وزيرة الدفاع الألمانية، أننا نتطلع الى استمرار التعاون بين البلدين الصديقين وإلى الشراكات والمشاريع الكبرى مع ألمانيا لإعمار العراق وتحقيق النهضة الشاملة وأن عملنا المشترك هو طريق مستدام ويبني شراكة طويلة الأمد ويعزز فكرة الأمن الدائم وليس المصطنع الذي قد يزول بزوال القوة العسكرية.
وأضاف رئيس مجلس الوزراء ان العراق يولي أهمية كبيرة لعلاقات التعاون مع ألمانيا واستمرارها في جميع المجالات، وقال أننا نتطلع لإقامة شراكة مع الشركات الألمانية الكبرى التي تحظى بتقدير الشعب العراقي لجودتها وصناعاتها المعروفة.
من جهتها أعربت الوزيرة الألمانية عن اعتزاز بلدها بالعلاقات مع العراق والرغبة المشتركة بتوسيعها وزيادة التعاون في المجالات الأمنية والاقتصادية وإعادة البناء، وقالت: نحن مع استقلالية القرار العراقي واستقرار العراق وهو استقرار للمنطقة
وأكد كارن باور أن برلين تريد مساعدتكم في مجالات التدريب ودعم قدرات القوات العراقية وتحسين البنى التحتية والتعاون الاقتصادي، ونقف مع الحكومة العراقية في مواقفها لترسيخ الأمن والاستقرار وتطوير الاقتصاد.
وأشارت الوزيرة الالمانية إلى تطابق وجهات النظر بين البلدين وأن ألمانيا مع استقرار المنطقة والحفاظ على الاتفاق النووي.
النهاية

