شفقنا العراق – عقد مجلس شورى حزب الدعوة الاسلامية والكادر الأساس في الحزب اجتماعا مساء السبت بحضور الامين العام للحزب نوري المالكي ورئيس الوزراء حيدر العبادي وقيادة الدعوة، ناقشوا خلاله التطورات السياسة والأمنية في البلد والأحداث التي يشهدها وحدد الموقف المناسب إزاءها.
وذكر بيان للحزب ان “الاجتماع أكد على دور الدعوة الريادي في وسط الأمة ومسؤولياته السياسية والوطنية والشرعية التي ينبغي أن ينهض بها في هذا المنعطف التاريخي”.
وأهاب الاجتماع “بالدعاة استنفار طاقاتهم وتعزيز حضورهم الجماهيري وتقوية البنية التنظيمية للحزب حتى يتمكن من التعبير بصدق عن تطلعات الشعب وآماله ويدافع بقوة عن حقوقهم المشروعة، وتوقف الاجتماع بالتحليل والبحث عند المطالب الشعبية السلمية”.
واكد على “ضرورة الاستجابة لتلك المطالب الخدمية الحقة وتحقيق الإصلاح المنشود ومحاربة الفساد بلا هوادة، ونبه الى أهمية منح الفرصة الكافية للجهات التنفيذية والتشريعية بغية إنجاز استحقاقات هذا الإصلاح استنادا الى الدستور والقوانين”.
وأعلن المجتمعون “دعمهم لرئيس الوزراء في حركته الاصلاحية والوقوف معه في تنفيذ حزم القرارات التي أعلنت والتي سيعلن عنها ، وأنها جاءت استجابة واعية لنداء المرجعية الدينية العليا وتلبية للمطالب الجماهيرية”.
وشدد الاجتماع على “الدور القيادي للتحالف الوطني والحرص على وحدة قراره وموقفه للنهوض بواجبات ومتطلبات المرحلة والعبور بالعراق الي بر الأمان وشدد على أهمية حماية التجربة الديمقراطية والنظام السياسي وتطويره ليواكب الحاجات ويستجيب للتحديات من خلال التعاون البناء مع شركاء العملية السياسية والقوى الوطنية المخلصة”.
وحيا اجتماع مجلس شورى الدعوة “بطولات القوات المسلحة والأجهزة الامنية كافة وفصائل الحشد الشعبي الذين يتصدون ببسالة وشجاعة لزمرة داعش وإلا رهابيين، وثمن عاليا تضحياتهم الغالية في سبيل حماية الوطن وتحقيق الامن والاستقرار في ربوعه”.
النهایة

