
شفقنا العراق-يتقدم الجيش السوري في ريف حلب الجنوبي و”جيش الفتح” يعلن الاستنفار لصد تقدمه واصفاً حالة الجماعات المسلحة في شمال سوريا بـ”المتناثرة”. يأتي ذلك فيما أعلن الجيش السوري سيطرته على تلة الرشوان في ريف اللاذقية وقرية الحدث شمال مهين في ريف حمص.![]()
أعلن جيش الفتح حالة الاستنفار لصد تقدم الجيش السوري في ريف حلب الجنوبي. ودعا جيش الفتح في بيان له كافة الفصائل المسلحة في شمال سوريا للعمل تحت قيادته في صد هجوم القوات السورية بريف حلب. ووصف البيان حالة الجماعات المسلحة في شمال سوريا بـ”المتناثرة” متهماً إياها بالتخاذل.
بالموازاة أفاد مراسل الميادين باستمرار الاشتباكات بين الجيش السوري وداعش في محيط قرية حميمة في ريف حلب الشرقي.
من جهة ثانية أفاد مراسل الميادين بأن الجيش السوري سيطر على تلة الرشوان في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي بعد اشتباكات مع المسلحين.
وفي ريف حمص الجنوبي الشرقي أفادت مراسلة الميادين بأن الجيش السوري سيطر على قرية الحدث شمال بلدة مهين وذلك بموازاة اشتباكات في محيط بلدة مهين. كما اندلعت اشتباكات في محيط حقل جزل النفطي بريف حمص الشرقي.
المقاتلات الروسية تدمر اسطول “داعش” لتهريب النفط
نشرت وزارة الدفاع الروسية مقطع فيديو يوضح كيفية استهداف الطائرات الحربية الروسية لصهاريج نفط تابعة لـ”داعش” كانت متجهة من سوريا الى العراق.
وافاد موقع “روسيا اليوم” أن رئيس إدارة العمليات في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية أعلن أن المقاتلات الروسية في سوريا دمرت نحو 500 صهريج محملة بالنفط تابعة لـ”داعش” كانت متجهة من سوريا الى العراق.
وبيّن الفريق الأول أندريه كارتابولوف للصحفيين امس الأربعاء أن الشاحنات التي تم تدميرها خلال عدة أيام كانت تنقل النفط من سوريا الى العراق لتكريره.
وأكد المسؤول العسكري بهذا الصدد بدء المقاتلات الروسية “صيدا حرا” لناقلات النفط التابعة للتنظيم الإرهابي، قائلا: “أريد التأكيد أنه تم اليوم اتخاذ قرار انطلقت بموجبه الطائرات الحربية الروسية الى ما يسمى بالصيد الحر للصهاريج التي تنقل المشتقات النفطية للإرهابيين في المناطق الخاضعة لسيطرة داعش”.
وأضاف أن “داعش وغيره من التنظيمات المتطرفة أنشأ في الأعوام الأخيرة بالمناطق الخاضعة له ما يسمى بـ”أنبوب النفط على الإطارات”، موضحا أن مئات الشاحنات (الصهاريج) تنقل آلاف أطنان النفط (من سوريا) الى العراق لتكريره، ما يعتبر أحد موارد التمويل الأساسية للتنظيم الإرهابي.
وأطلع رئيس إدارة العمليات الصحفيين على صور تبين مئات شاحنات النفط متوقفة ضمن قافلة استعدادا للانطلاق، معتبرا تدمير نحو 500 شاحنة بأنه “خفض بشكل كبير إمكانيات المسلحين في التصدير غير الشرعي لمشتقات النفط، وبالتالي دخلهم من تهريب النفط”.
النهایة

