شفقنا العراق-استثماراً لطاقة الأطفال واكتشاف مكامن قوّتهم والعمل على تنميتها وتوجيهها في الاتّجاه الصحيح، شارك مركزُ الكفيل لتقنية المعلومات وتطوير المهارات التابع لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، بأكبر برنامجٍ صيفيّ للأطفال توسّم بـ(المدرسة الصيفيّة)، الذي نظّمه نادي الطفل الموهوب (IOT Kids).
البرنامج يُعدّ أكبر برنامجٍ متكاملٍ تعليميّ ترفيهيّ رياضيّ للعطلة الصيفيّة يُقام في محافظة كربلاء المقدّسة، فهو برنامجٌ متنوّع يتعلّم الطفل منه مهارات وعادات جيّدة ممّا يسهم في زيادة ثقته بنفسه، ويعبّر به عن أفكاره بصورةٍ أفضل مع تقوية لغته الانكليزيّة، وجميع هذه الفقرات تُطرح بطريقةٍ جذّابة وبعيدة عن الملل وبأسلوبٍ تشويقيّ.
الأستاذ سامر الصافي مسؤولُ مركز الكفيل لتقنية المعلومات وتطوير المهارات بيّن لشبكة الكفيل عن هذا البرنامج قائلاً: “يسعى المركز من خلال هذا البرنامج الى المساهمة في استثمار العطلة الصيفيّة للأطفال وبآليّاتٍ وطرق حديثة تختلف عن ما موجود، وبما يتلاءم مع توجّهات العتبة العبّاسية المقدّسة بهذا الخصوص، وقد سخّرنا لإقامة هذا البرنامج إمكانيّاتنا من قاعات وحاسبات وغيرها من الأمور الفنّية الداعمة وبالتعاون مع عددٍ من أقسام العتبة المقدّسة، للمساهمة في تنفيذ عددٍ من فقرات هذا البرنامج”.
وأضاف: “نتيجةً لما حقّقه المركز في إقامة مثل هكذا دورات في وقتٍ سابق، فقد كان مقصداً لنادي الطفل الموهوب (IOT Kids) لأجل إقامة هذا البرنامج، الذي نأمل منه التشجيع على الإبداع والتفكير الإيجابيّ بأجواء من المرح والمتعة تختلف عن جوّ التعليم المدرسيّ الكلاسيكيّ، حيث يتضمّن تعليم برمجة وتصميم الألعاب الإلكترونيّة – برمجة الروبوتات – مبادئ الإلكترونيك – برنامج تنمية الذكاء والمعلومات العامّة – السباحة – فنون الدفاع عن النفس – سفرات علميّة وترفيهيّة – مسابقات وألعاب، وغيرها”.
وما زالت جمعيّةُ كشّافة الكفيل التابعة لشعبة الطفولة في العتبة العبّاسية المقدّسة تواصل إقامتها لفقرات برنامج التطوير الشامل بنسخته الثالثة، حيث عقدت ملتقاها الخاصّ بفئة الأشبال بمشاركة أكثر من (400) عنصرٍ كشفيّ من الطلبة المسجّلين، وتضمّن النشاط الأوّل لهذه الفئة سلسلةً من دروسٍ تربويّة وأخلاقية جاءت بعنوان: (أخلاقيّات اجتماعيّة) وتضمّنت مجموعةً من الأخلاقيّات الأساسيّة في العمل الكشفيّ كأداء التحيّة والسلام واحترام الآخرين، وقد ألقاها عددٌ من الكوادر المساعدة في جمعيّة كشّافة الكفيل.
أمّا النشاط الثاني الخاصّ بالمواهب والفنون فتضمّن محاضرات اختصّت بقواعد الرسم الأساسيّة وطبقات الصوت والإنشاد، وكذلك التجويد وتلاوة القرآن الكريم فضلاً عن محاضراتٍ اختصّت بالإعلام والقواعد الأساسيّة للمراسل الصحفيّ، وكان الهدف منها هو تثقيف أشبال الكفيل بكافّة الاختصاصات المتنوّعة بالإضافة الى استثمار المواهب المكتشفة والسعي الى تعزيزها، وفق القواعد والأسس العامّة لتلك الاختصاصات.
وللجانب الترفيهيّ حيّزٌ كبير في منهاج برنامج التطوير الشامل لا يقلّ أهمّيةً عن أقرانه الأخرى، حيث كان النشاط الثالث فقرةً ترفيهيّة اشتملت على ألعاب رياضيّة وفكريّة مختلفة قدّمتها جمعيّةُ كشّافة الكفيل لأشبالها، كما شمل النشاط الرابع جولةً في حدائق وساحات مدينة الإمام الحسين(عليه السلام) للزائرين، لتُختتم الفقرات الترفيهيّة بالنشاط الخامس الذي تضمّن عرضاً مسرحيّاً ومسابقةً فكريّة ثقافيّة.
وتحت عنوان (حاملات اللواء) استهلت شعبة مدارس الكفيل النسوية التابعة للعتبة العباسية المقدسة سلسلة مخيماتها الكشفية الصيفية المخصص لطالبات الجامعات بمشاركة 144 طالبة من محافظات الجنوب (البصرة ، المثنى ، الناصرية ، ميسان) على ان تتبعها مخيمات أخرى وحسب جدول وضع لهذا الغرض لأجل استثمار العطلة الصيفية وتوظيفها في الاتّجاه الصحيح بما يعود بالنفع والفائدة للطالبات، ويسهم في زيادة ثقافتهنّ ورصيدهنّ المعرفيّ.
وعن هذه المخيمات تحدثت لشبكة الكفيل مسؤولة شعبة مدارس الكفيل الأستاذة بشرى الكناني قائلة ” المخيمات الكشفية الصيفية تأتي تواصل للمخيمات التي اقمناها مسبقا ومكملة للنجاحات التي حققتها في مواسمها السابقة سواء اكانت الربيعية منها او الصيفية ونتيجة الإقبال والتفاعل وزيادة عدد المشتركات فقد تم تقسيم الطالبات على مخيمات عدة لإستيعاب اكبر عدد ممكن وحسب كل محافظة وجامعة “.
وأضافت ” نسعى من وراء إقامة هذه المخيمات التي جاءت بمباركة ودعم من الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة والقائمين عليها ان نخلق حالة من التواصل مع الواقع الجامعي، و معرفة طموح و مواهب و مشاكل الطالبات في الجامعة ، بالإضافة الى فقرات عبادية وترفيهية متنوعة وتبعا لبرنامج وضع بإشراف لجنة متخصصة تتلاءم وعمر الطالبات ومتطلباتهن “.
وبينت الكناني ” البرنامج المعد لهذا المخيم ضمّ بين طيّاته فقراتٍ متنوّعة بما يتلاءم واحتياجات هذه الشريحة المهمّة، فقد شمل:
– محاضراتٍ فقهيّة وعقائديّة مع فتح باب النقاش والحوار.
– محاضراتٍ في التنمية البشريّة.
– محاضراتٍ طبيّة ووقائيّة وعلاجيّة.
– ورش فنيّة لاكتشاف مواهب الطالبات.
– محاضراتٍ في مواجهة الإعلام المضادّ بالإضافة الى الحرب الناعمة.
– مسابقات فرقيّة فكرية .
– تنظيم زيارة جماعيّة للمرقدين الطاهرين للإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام).
– إجراء سفرات ترفيهيّة.
– إجراء سفراتٍ لعددٍ من مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة ومنشآتها الأكاديميّة.
– إقامة فقرات متنوّعة تتخلّل هذا المنهاج”.
يُذكر أنّ المخيّم هو أحد أنشطة شعبة مدارس الكفيل القرآنيّة الذي يُقام في مركز الصدّيقة الطاهرة(عليها السلام)، والذي تتلخّص فكرة مشروعه في وضع برامج تتميّز بالاستمراريّة على مدار العام، بحيث يتمّ فيها تقديم ورشٍ علميّة في مختلف مجالات ميول واهتمامات الطالبات، من أجل تطوير قدراتهنّ وتنمية مهاراتهنّ العلميّة والشخصيّة والاجتماعيّة، ويتخلّله تقديم العديد من المحاضرات والورش التدريبيّة للطالبات، لحثّهنّ على التفاؤل والعمل على تغيير الواقع الذي يُعاني منه المجتمع.
النهاية

