خاص شفقنا- في الوقت الذي باشر الحشد الشعبي خطة موسعة بالتنسيق مع مجلس محافظة صلاح الدين لإنهاء ملف عودة النازحين الى مناطق سكناهم، تبث وسائل إعلام سعودية وتلك الممولة من عائلة الدكتاتور صدام حسين، خبرا ، يهدف للنيل من الحشد الشعبي، الذي ابطل سحر التحالف الامريكي الصهيوني العربي الرجعي في العراق، وهو سحر “داعش”.
الخبر كما نقلته قناة “العربية” السعودية عن مصدر “مقرب من عائلة الدكتاتور المقبور صدام حسين”، يقول:”إنهم كانوا على علم بوجود نية لنبش وتفجير قبر صدام ، خلال أحداث تحرير قرية “العوجة” جنوبي تكريت، مسقط رأس صدام”..
وزعم المصدر بعلمه أن هناك حديث عن تفجير قبر صدام وابنيه عدي وقصي من قبل الحشد الشعبي، أثناء تحرير مدينة تكريت، دون ان يسند اتهاماته ومزاعمه بأي دليل.
وجاء في جانب آخر من الخبر الملفق نقلا عن المصدر المجهول: “عندما علمنا بتلك الأنباء تم نقل جثمان صدام هو وابنيه عدي وقصي، قبل دخول الحشد إلى مكان مجهول تحسبا من نبش القبر أو إخراج الجثمان من مكانه”.
من الواضح ان الخبر الذي تنقله وسيلة إعلام سعودية عن مصدر مقرب من عائلة الطاغية صدام ، ويطبل له ايتام الطاغية داخل وخارج العراق الذين كان يعتاشون على أموال الشعب العراقي المظلوم، هو خبر يؤكد ان هناك محاولة بائسة من هذا التحالف المهزوم، لزرع الفتن الطائفية في المناطق التي تم تحريرها بدماء ابناء الحشد الشعبي البطل، من قبضة التحالف الاجرامي الارهابي للثنائي الداعشي البعثي.
كما يأتي الخبر في اطار الحرب التي تشنها امريكا، على كل فصائل المقاومة في المنطقة، بدءا بحزب الله في لبنان ، وحماس والجهاد في فلسطين، ومرورا بأنصار الله في اليمن وفصائل المقاومة في سوريا، وانتهاء بالحشد الشعبي في العراق، فمثل هذا الخبر هو ما تنتظره امريكا على احر من الجمر لشيطنة الحشد الشعبي.
لو كان الشعب العراقي يهمه امر قبر الطاغية المجرم ، لما سلم جسده، بعد اعدامه ، الى عشيرته لدفنه، رغم ان الملايين من ابناء هذا الشعب لا تجد لهم من قبر، بعدما ذوبهم الطاغية في احواض التيزاب ، ودفنهم في مقابر جماعية في صحاري العراق، فمن المؤكد ان الهدف من وراء هذا الخبر ليس اهمية قبر الطاغية أو جسده، بل النيل من الحشد الشعبي الذي اعاد الامن والامان الى المناطق الغربية من العراق بعد ان افشل المخطط الجهنمي الذي كان يعد للعراق من قبل الثلاثي، امريكا والسعودية و”اسرائيل”.
الحشد الشعبي كسب من خلال اعادة الامن الى المناطق المحرر ،ثقة اهالي، الامر الذي لم يرق للتحالف المذكور، الذي اخذ دوره يتضاءل وينحسر في تلك المناطق، ولم يعد هناك من يصغي لخطابه الطائفي والفتنوي والتدميري، الذي اضر كثيرا باهالي تلك المناطق منذ سقوط الطاغية وحتى اليوم.
اهالي مناطق محافظة صلاح الدين لا يعيرون اي اهمية لمثل هذه الاخبار الكاذبة، فهم الان منشغلون بقضايا العودة الى مناطقهم بفضل تضحيات ابطال الحشد الشعبي ، فهذا محافظ صلاح الدين عمار الجبوري، يؤكد في مؤتمر صحفي، أنه تم عقد مؤتمر أمني موسع جمع كل القيادات الأمنية منها نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في مدينة تكريت، بهدف المضي قدما بعودة النازحين وملف الخدمات للمناطق المحررة.
من جانبه اكد المهندس ان الحشد ماض في تطبيق توجيهات رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، بانهاء ملف عودة جميع النازحين الى مناطقهم بعد اجراء المصالحة والتراضي بين سكان هذه المنطقة وبعد تطبيق الجانب القانوني مع المتورطين بالإرهاب.
هذا وستباشر الإجراءات بعودة جميع النازحين في المحافظة لجميع المناطق المحررة بإشراف لجنة مكونة من الأجهزة الامنية في المحافظة والحشد الشعبي والمحافظ ومجلس المحافظة وعدد من وجهاء المناطق في حين سيتم التعامل وفق القانون مع المطلوبين للقضاء بتهم الاٍرهاب.
النهاية

