شفقنا العراق – جرى وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف مباحثات مع نظيره البريطاني فيليب هاموند في طهران عصر اليوم الاحد.
وكان الوزير البريطاني قد وصل الى طهران صباح اليوم في زيارة تستغرق يومين، ومن ثم شارك بعد وصوله في مراسم اعادة افتتاح السفارة البريطانية في طهران.
وتم في الوقت ذاته اعادة افتتاح السفارة الايرانية في لندن.
وكانت بريطانيا قد اغلقت سفارتها في طهران اثر تجمع للطلبة الجامعيين الايرانيين واقتحامهم للسفارة في 29 تشرين الثاني /نوفمبر عام 2011 احتجاجا على التدخلات البريطانية في الشؤون الايرانية.
وفي اليوم التالي امر وزير الخارجية البريطاني في حينه ويليام هيغ بغلق السفارة الايرانية ومغادرة الدبلوماسيين الايرانيين الاراضي البريطانية خلال 48 ساعة.
وبعد نحو عام التقى وزير الخارجية الايراني في حينه علي اكبر صالحي مع نظيره البريطاني حيث اتفقا على تحديد دولتين لرعاية مصالحهما حيث اختارت ايران سلطنة عمان فيما اختارت بريطانيا السويد لهذا الغرض.
وفي شهر ايلول/ سبتمبر قبل عامين التقى وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف مع هيغ على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك.
وبعد شهر من ذلك اعلنت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية مرضية افخم تعيين محمد حسن حبيب الله زادة قائما بالاعمال غير مقيم لايران في بريطانيا كما عينت بريطانيا “جي شارما” قائما بالاعمال غير مقيم في ايران.
هاموند: لدينا خلافات اساسية في وجهات النظر مع ايران
صرح وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند في مقر سفارة بلاده لدى طهران في تصريح عقب افتتاح السفارة انه لدينا خلافات اساسية في وجهات النظر مع ايران حول بعض القضايا.
وحول استئناف العلاقات الدبلوماسية مع ايران قال هاموند اليوم الاحد علينا ان نشرع في بناء العلاقات بتان ودقة ولنرى الى اي حد يمكننا ان نحقق تقدما.
واضاف هاموند انه حاليا يسود غياب كبير للثقة الوضع بين الجانبين وان هناك خلافات مهمة في وجهات النظر حول القضايا الاساسية ولكن الاهمية الرمزية في خطوة فتح سفارتي البلدين في طهران ولندن تكمن في اننا انتخبنا الحوار والتفاوض .
وتابع هاموند اننا انتخبنا مسار التفاوض لكي نتحاور حول موارد الخلاف وان نركز على نقاط الاتفاق كما نفعل ذلك مع الكثير من البلدان في مختلف اصقاع العالم.
واوضح اننا نسعى الى العمل معا حول القضايا ذات الاهتمام المشترك وان نتحادث باستمر بشان القضايا التي نختلف حولها .
الى ذلك تحدث هاموند عن قضايا المنطقة واعرب عن امله في ان تتحسن العلاقات بين ايران والسعودية .
كما اعرب هاموند في ان يرفع الحظر تدريجيا عن ايران وان تعود ايران من جديد الى ممارسة دورها المثر على صعد الاقتصاد العالمي مع بد تطبيق الاتفاق النووي وان تتحسن العلاقات لاسيما بين ايران والسعودية.
واكد هاموند على اهمية تحسين العلاقات بين طهران والرياض مشيرا الى ان هناك تحفظ كبير من الجانبين ولكن هذا لايعني انه لاينبغي ان يتحاور اكبر واهم قوتين في هذه المنطقة المتوترة جدا وتابع انه عليهما يفعلوا مثل ما فعلنا.
وزیر الخارجیة البریطانی: البنوک البریطانیة تحرص علی التعاون مع ایران
أعلن وزیر الخارجیة البریطانی فیلیب هاموند عن رغبة البنوک البریطانیة فی التعاون مع البنوک الایرانیة.
واضاف هاموند الیوم الاحد خلال لقائه محافظ البنک المرکزی الایرانی ولی الله سیف، انه یتعین اعتماد الخطوات التمهیدیة لازالة العقبات البیروقراطیة موضحا بانه ینبغی اتخاذ الاجراءات المناسبة من قبل السفارة البریطانیة لتسهیل الشؤون التجاریة والاقتصادیة.
وصرح بان لندن متمسکة برفع الحظر وسیتم بعد الافراج عن الارصدة المجمدة ، اتخاذ الاجراءات لتطویر الشؤون المالیة والمصرفیة ، وأعلن عن اجراء محادثات مع نظرائه الاوروبیین وامریکا ودائرة فی وزارة الخزانة بالحکومة الفدرالیة الامریکیة وقال ان علی البنوک ان تباشر نشاطاتها بعد ازالة العقوبات.
واشار هاموند الی نجاحات ایران فی مجال ادارة الاقتصاد الکلی وقال ان المؤسسات الاقتصادیة البریطانیة تحرص علی المزید من الاطلاع علی اوضاع الاقتصاد الایرانی.
واشار الی اعلان سیف استعداده لاقامه العلاقات بین البنکین المرکزیین الایرانی والبریطانی وقال ان البنک المرکزی البریطانی مؤسسة مستقلة لکننا سنحمل هذه الرسالة لهم.
بدء محادثات نفطیة جدیدة بین ایران وبریطانیا
أجری وزیرا النفط الایرانی بیجن زنکنه و الخارجیة البریطانی فیلیب هامون الیوم الاحد محادثات تناولت المعاملات النفطیة بین البلدین.
وحضر اللقاء ایضا ، مندوبون عن الشرکات البریطانیة بمن فیهم مساعد المدیر العام لشرکة شل .
وتأتی زیارة هاموند الی طهران وهی الاولی لوزیر خارجیة بریطانی الی ایران منذ العام 2003، لحضور مراسم أعادة افتتاح السفارة البریطانیة فی طهران ولقاء عدد من کبار المسؤولین الایرانیین .
وساهمت شرکة شل بتطویر الحقول النفطیة الایرانیة کمشروع تطویر حقلی سروش النفطیة ونوروز قبل تشدید العقوبات الدولیة.

یذکر ان دیون شرکة شل لایران تبلغ 2.3 ملیار یورو ولایمکن تسدید هذه الدیون لایران بسبب للحظر. یقال ان هذه الدیون ستسد لایران بعد ازالة العقوبات.
کما ان ایران لدیها حصة فی حقل الغازالمشترک الملکیة مع بریطانیا یقع فی بحر الشمال ، ولایمکن لایران جنی فوائدها من هذا الحقل جراء الحظر.
وأعید فتح السفارة البریطانیة فی طهران الیوم بعد وصول الوزیر البریطانی الی طهران.
ظریف: ایران لم تغلق السفارة البریطانیة بل هم بادروا الی هذا الأمر
تعلیقا علی اعادة فتح السفارة البریطانیة فی طهران اعلن وزیر الخارجیة محمد جواد ظریف، ان ایران لم تغلق السفارة البریطانیة فی طهران (فی العام 2011) بل انهم هم الذی بادروا الی هذا الامر.
واضاف ظریف الیوم الاحد علی هامش ملتقی المفاوضات النوویة و العلوم السیاسیة فی جامعة ‘علامة طباطبایی’ بطهران، اننا قررنا تطبیع العلاقات مع دول العالم باستثناء البعض، قائلا اننا لم نقم باغلاق السفارة البریطانیة بل هم بادروا الی هذا الأمر.
واوضح ان العالم اعترف بدور ایران البناء علی الصعیدین الاقلیمی و الدولی و اعادة افتتاح السفارة البریطانیة فی طهران و زیارة الاوروبیین لطهران تأتی فی اطار الاعتراف بهذا الدور.
واعلن فی الوقت نفسه هناک خلافات مع عدد من الدول الاوروبیة یمکن اجراء محادثات حولها علی اساس الرؤیة الحقیقیة و بالتالی المضی قدما لحلها علی اساس السلوک الجاد و الدقیق.
وفی جانب اخر من تصریحاته اشار الی الاعلان عن وجهات النظر حول الملحق D و القیود التی تفرض علی ایران، و اوضح ان الخطة الشاملة لبرنامج العمل المشترک و القرار الدولی، موضوعان منفصلان عن بعضهما البعض، و ان انتهاک القرار لا یعنی انتهاک خطة العمل المشترک، حیث جددنا التاکید علی هذا الموضوع حتی ان وزیر الخارجیة الامریکی جان کیری أعترف بهذا الموضوع.
ودعا الی مقارنة الملحق D لخطة العمل المشترک بالقرار الرقم 1929 و اضاف: احیانا اصدقائنا ینسون بان القرار فرض حظرا علی برنامج ایران الصاروخی بشکل کامل، کما ان الحظر شمل ایضا المعدات الحساسة أو المعدات متعددة الاستخدامات، لکن الان صدرت الأوامر بالسماح للتعاون النووی مع ایران، وفی المعدات الحساسة أو المعدات متعددة الاستخدامات، تم اقتراح قنوات وایران عضوة فیها.
وتابع قائلا لو اعتبرنا خطة العمل المشترک بانها فرصة فانها ستمهد الطریق امام حضورنا فی المنطقة الی جانب عدم فرض قیود علی تنفیذ القرار الـ 2231 و اضافة الی ذلک یفسح المجال امام الانعاش الاقتصادی للبلاد.
واضاف تقییم خطة العمل المشترک کفرصة لنا سیسهم فی کسرالاجواء الدولیة المعادیة ضد ایران و بناء الثقة مع دول الجوار داعیا هذه الدول إلی الاهتمام بهذه الفرصة خدمة لمصالحها.
النهایة

