
شفقنا العراق – صادقت محكمة التمييز الخليفية مساء أمس الاثنين، على حكم إعدام كلٍّ من محمد رمضان وحسين علي موسى، من بلدة الدير.
وقال المحامي محمد التاجر بأنّ المحكمة لم تأخذ بالشهادات المُقدَّمة لها بشأن تعرُّض المتهميْن للتعذيب وانتزاع الاعترافات منهما تحت وطأته.
وأشار إلى أنّ الخطوة التالية هي “إقرار الملك” على الحكم للمضي في تنفيذه.
وأوضح التاجر بأن المحكمة رفضت اليوم موضوع الطعن المُقدَّم على حكم الإعدام وقبلته شكلاً، مؤكدا بأنها أقرّت الحكم الصادر بإعدامهما.
وقال ناشطون بأنّ هذه الخطوة تأتي في سياق “التصعيد الأمني الواسع الذي يشنّه الخليفيون في ظلّ دعم بريطاني واسع”.
وأشاروا إلى أنّ هذا التصعيد يأتي في “ظل عجز النظام عن إجهاض الثورة وإجبار المواطنين على التخلي عن مطالبهم الشعبية”.
وكانت محكمة الاستئناف أيّدت حكم الإعدام في نهاية مايو الماضي، رغم تأكيد الشهادات على تعرّض محمد وحسين للتعذيب “الشديد”، بحسب تعبير جهات حقوقية، التي قالت بأنّ “المحقق والنائب العام والقاضي” لو تعرّضوا لما تعرّضا له من تعذيب “لاعترفوا بأنهم وراء تفجير الدير”، وفق تعبير الناشط السياسي علي راشد العشيري.
وقد حُكم عليهما بالإعدام من المحكمة الابتدائية في نهاية ديسمبر 2014، إضافة إلى أحكام المؤبد على كلّ من:
1- حسن السنابسي – مؤبد
2- وهيب عبدالله – مؤبد
3 – حكيم آلعشيري – مؤبد
4 – مصطفى أحمد – مؤبد
5 – محمد يوسف حسن – مؤبد
6 – محمد أحمد عبدالله – مؤبد
ويُتهم محمد وحسين بالضلوع في تفجير وقع عند مدخل بلدة الدير، جزيرة المحرق، في فبراير من العام الماضي، والذي أسفر عن مقتل أحد عناصر القوات الخليفية.
وإضافة إلى محمد وحسين، حكم القضاء الخليفي بالإعدام على كلّ من:
1- علي الطويل (تم تخفيص الحكم إلى المؤبد في أكتوبر من العام الماضي)
2- ماهر الخباز.
3- عباس السميع.
4- سامي مشيمع.
5- علي السنكيس.
الصالح: وكالة ابنا دائماً تدافع عن الثورة البحرينية
انعقد مؤتمر في معرض الحادي والعشرين للصحافة والإعلام بطهران برعاية وكالة ابنا تحت عنوان” البحرين كسجن على سعة البلد”، وذلك بحضور حجة الإسلام والمسلمين “عبد الله الصالح والدكتور “راشد الراشد” وهما من قادة الثورة البحرينية البارزين في جمعية العمل الاسلامي بالبحرين.
انعقد في معرض الحادي والعشرين للصحافة والإعلام المؤتمر الثاني برعاية وكالة ابنا تحت عنوان” البحرين كسجن على سعة البلد”، وذلك بحضور حجة الإسلام والمسلمين “عبد الله الصالح والدكتور “راشد الراشد” وهما من قادة الثورة البحرينية البارزين في جمعية العمل الاسلامي بالبحرين.
وشدد الشيخ “عبد الله الصالح” أن الإعلام الإيراني ما زال يدافع عن الثورة البحرينية وشعبها المظلوم، وذلك بناء على واجبها الشرعي والإنساني.

وتابع سماحته: ان وكالة اهل البيت (ع) للأنبا ـ ابنا، أحد مؤيدي ومدافعي الثورة البحرينينة.
وتقدم هذا الناشط البحريني بالشكر الجزيل لسماحة آية الله خامنئي قائد الثورة وما يقوم به من دعم تجاههم معتبراً: أن الإعلام في دول المنطقة لا يتخذ مواقف إيجابية لصلاح الشعب البحريني، وذلك للضغوطات التي يوجهه النظام السعودي عليه.
ومن جانبه تحدث عضو جمعية العمل الإسلامي حول تاريخ مناضلة الشعب البحرين منذ تولي آل الخليفة الحكم في البحرين واستبدادهم وفسادهم كما أشار إلى سلطة بريطانيا وعدم نجاح أجندتها في البلاد.
وأضاف مساعد الأمين العام لجمعية العمل الإسلامي أن في الثورة التي اندلعت 14 فبراير عام 2014 شارك فيها جميع شباب الشيعة والسنة احتجاجاً على الاضطهاد الخليفي مطالبين تحقق العدالة الاجتماعية والسياسية.
وفيما يرتبط بجرائم آل سعود في البحرين قال هذا الناشط السياسي: أن النظام السعودي قام بتخريب 38 مسجداً في السنوات الأخير وقتل شباب البحرين كما وجه هجمات إلى جزيرة السترة وميدان الحرية ومستشفى السلمانية ومركز تعليمي.
وقال القيادي البحريني أن التهمة الرئيسية الموجه للشيخ النمر هي دفاعه عن الشعب البحرين مطالباً إياهم سحب القوات من البحرين احتجاجاً على الإجرات هذا النظام السعودي في البحرين.
وصرح الشيخ الصالح أن الصحوة الإسلامية بدأت منذ عام 1963 على يد الإمام الخميني (ره)، وقد شاهدت الجمهورية الإسلامية ثمرتها عندما انتصرت عام 1979، فمنذ تلك الفترة إلى الوقت الراهن ما تمكنت الدولة الإسلامية رغم جهودها وفعاليتها، أن تحقق هذا الشعار.
الراشد: ثورة البحرين كيومها الأول
كما تحدث في هذا المؤتمر قيادي آخر في الثورة البحرينية قائلاً: ليس هناك حقوق للإنسان في البحرين حيث أن السجون مليئة بالعديد من النساء والأطفال، ومما يلفت النظر أن طفلين من هؤلاء السجناء حكم عليهما القضاء البحريني بالسجن لعشرة سنين.
وتابع الدكتور راشد الراشد: أن ثورة الشعب البحرين شهدت صموداً منذ السنوات الخمسة الماضية ولم تتزلزل عن مواقفها رغم محاولات تسعة دول لقمعها، كما أن بريطانيا أسست قاعدة عسكرية في الآونة الأخيرة.
وأشار هذا الناشط السياسي البحرينة أن معظم الشيعة في بلدهم يقومون بالتقليد من قائد الثورة في الأحكام الدينية، معتبراً أن هناك صلة بين البحرين وإيران، ونحن نشعر بأن عالم التشيع أصبح موحداً وذلك ببركة تعاليم وإرشاد قائد الثورة الإسلامية، وهذا ما يحمله شعبنا البحريني من ثقافة في هذا المضمار.
وأضاف الدكتور الراشد أن ثلثي الشعب البحريني هم إيرانيون معتبراً أن هناك مشتركات كثيرة بين الشعبين الإيراني والبحريني، والعلاقات الدينية هي أهم نقطة مشتركة بينهما.
ومن جانبه تحدث هذا القيادي البحريني إلى القضايا المؤثرة في إيران وأنها لها نفس الأثر على البحرين كتأثير قيادة الإمام الخميني، مشيراً إلى ما قدمه الشعب البحريني من شهداء في الحرب المفروضة على إيران من قبل الكيان البائد البعثي.
وتابع أن الشعب البحرين يخرج عفوياً في مسيرات اليوم القدس العالمي إلى الشارع مندداً جرائم اسرائيل وأمريكا.
وأضاف: أنّه ليس هناك اشتراكات معهم ومع النظام السعودي لا في العلاقات الاجتماعية ولا في العلاقات السياسية ولا في العلاقات الدينية.
منظمة العفو: تأجيل استئناف الشيخ علي سلمان لتغيب قاض يعني أنه محروم من محاكمة عادلة
أطلقت منظمة العفو الدولية “امنستي” نداءا دعت فيه المنظمات الدولية والأفراد إلى كتابة مناشدات إلى السلطات البحرينية لحثها على الإفراج عن الشيخ علي سلمان فورا ودون قيد أو شرط.
وطالبت المنظمة في بيان أصدرته اليوم بـ”إسقاط إدانته”، معتبرة أنه “سجين رأي محتجز لمجرد ممارسته السلمية للحق في حرية التعبير”.
وقالت المنظمة إنه “تم تأجيل جلسة الاستئناف الثالثة للشيخ علي سلمان التي كانت مقررة في 12 نوفمبر/ تشرين الثاني لمدة شهر آخر. وهذا يعني أن اعتقاله تعسفي وقد تم تمديده. إنه سجين رأي محروم من الحق في محاكمة عادلة”.
وكان من المقرر أن تنعقد جلسة الاستئناف الثالثة في 12 نوفمبر/ تشرين الثاني إلا أن تغيب أحد القضاة قد حال دون ذلك. وينص القانون البحريني على أنه يجب أن يكون هناك ثلاثة قضاة لعقد جلسة الاستئناف، ولكن اثنين فقط كانوا حاضرين في المحكمة ما أدى إلى رفع الجلسة بعد مدة قصيرة من انعقادها وتأجيلها لغاية 14 ديسمبر/ كانون الأول المقبل. فيما امتنعت السلطات عن إحضار الشيخ علي سلمان إلى المحكمة.
وقالت منظمة العفو “وفقا للمعايير الدولية للمحاكمة العادلة فأن الحق في محاكمة عادلة يشمل حق «المتهم» في المحاكمة في غضون فترة زمنية معقولة”.
وخلال جلسة الاستماع القصيرة استغل محامو سلمان الفرصة لتقديم شكوى إلى المحكمة بأن مسؤولي السجن تمنعهم من التواصل معه. وطلبوا من القاضي أن يأمر مسؤولي السجون بالسماح له في الحصول على نسخة من مرافعة الدفاع.
ودعت منظمة العفو في بيانها إلى كتابة مناشدات باللغة الإنجليزية أو العربية إلى الملك البحريني ووزيري العدل والداخلية لحثهم على الإفراج عن الشيخ علي سلمان وتنفيذ قرار فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي فورا الذي توصل إلى أن اعتقال سلمان كان تعسفياً.
كما دعت إلى حث السلطات على “دعم الحق في حرية التعبير وإلغاء القوانين التي تجرم الممارسة السلمية للحق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع”.
غاضبون بحرينيون يشعلون النار في صور رئيس الوزراء البريطاني
غاضبون بحرينيون (الاثنين 16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015) النار في صور رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون احتجاجا على إنشاء قاعدة عسكرية في البحرين.

وترى المعارضة البحرينية أن بريطانيا تلعب دورا سلبيا تجاه مطالب الإصلاح السياسي بدعمها للنظام البحريني، وتقول إن إنشاء قاعدة عسكرية في البحرين يعيد البلاد للانتداب البريطاني.
النهایة

