شفقنا العراق-كثفت وحدات الجيش السوري المتمركزة شمال حماة عملياتها على تحصينات وخطوط إمداد التنظيمات الإرهابية مخلفة قتلى ومصابين في صفوفها ودمرت أرتالاً لها بريفي حماة وإدلب.
وأفاد مراسل سانا بتكثيف وحدات من الجيش ضرباتها برمايات مدفعية صباح اليوم مستهدفة تحصينات ومنصات إطلاق الصواريخ لإرهابيي “جبهة النصرة” والمجموعات التي تتبع له في أطراف بلدتي كفرزيتا واللطامنة بالريف الشمالي ما أسفر عن إيقاع قتلى ومصابين بينهم وتدمير منصات إطلاق الصواريخ كانت تستخدمها للاعتداء على القرى والبلدات في ريف المدينة.
وأشار المراسل إلى أن ضربات الجيش جاءت رداً على اعتداءات الإرهابيين المتكررة لقرى وبلدات ريف حماة حيث اعتدى إرهابيون في بلدتي اللطامنة وكفرزيتا بريف حماة الشمالي وأطراف بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي صباح اليوم بعدة صواريخ على بلدتي الشيخ حديد والجرنية بريف حماة الشمالي والجنوبي خلفت أضراراً مادية في منازل الأهالي وممتلكاتهم ودماراً في عدد من الحقول الزراعية.
وفي ريف إدلب الجنوبي لفت المراسل إلى أن وحدات الجيش دمرت بصليات صاروخية أرتالاً لإرهابيي “جبهة النصرة” في بلدة المسطومة ومحيط جبل الأربعين تم رصدها متوجهة إلى الجنوب باتجاه مدينة أريحا حيث قضى عدد من الإرهابيين وأصيب آخرون بينما فر الباقون باتجاه قرية مصيبين المجاورة التي تتحصن فيها بعض المجموعات الإرهابية.
ووجهت وحدات الجيش أمس ضربات دقيقة بسلاح المدفعية والراجمات ضد تحصينات إرهابيي تنظيمي جبهة النصرة و”كتائب العزة” في محيط بلدتي كفرزيتا واللطامنة بريف حماة الشمالي وأوقعت العديد من القتلى والمصابين في صفوف الجماعات الإرهابية على محور كفرسجنة بريف إدلب الجنوبي.

الجميع يغازل دمشق… هل بدأ التمهيد لحل الأزمة السورية؟
لم تكن زيارة المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتيف، ونائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين ولقائهما بالرئيس السوري بشار الاسد مجرد زيارة اعتيادية.
بل تنبع اهميتها من كونها اتت بعد زيارة المسؤولين الروس لكل من العراق ولبنان، بالتزامن مع الحديث عن مشاورات سيجريها الروس مع الامريكيين والاسرائيليين حول سوريا والحل السياسي في هذا البلد.
يأتي هذا المشهد ايضا مع تطورات لافتة تحدث بين سوريا وتركيا، حيث يقول مراقبون بأن الجانبين خفضا من لهجتهما التصعيدية ضد بعضهما، والبعض يذهب لاكثر من ذلك بالقول ان محاولات تمهيدية من خلال التصريحات يجري تسويقها على الاعلام من الجانبين، فالتركي يقول لو استمعت القيادة السورية لنصائح انقرة لوجدت دمشق تركيا تقف الى جانبها ضد الجميع.
فيما يقول السوري بانه عندما يتوقف التركي عن دعم الجماعات الارهابية ويغير موقفه السياسي سيعود تطبيع العلاقات مع انقرة انشالله وفق تعبير وزير الخارجية السوري وليد المعلم.
الروس خلال لقائهم الاخير مع الرئيس اكدا دعم بلادهم المستمر للجهود التي تبذلها دمشق لاستعادة الأمن والاستقرار إلى كامل أراضيها، فيما كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد اكد خلال رده على اسئلة المواطنين على الخط المباشر بان بلاده لا تتاجر بمبادئها وحلفائها وذلك ردا على سؤال حول إمكانية عقد روسيا صفقة مع الولايات المتحدة حول سوريا.
كل ماسبق وفق متابعين يوحي بأن هناك مايتم ترتيبه والعمل عليه بين حلفاء سوريا من جهة والتركي والامريكي من جهة اخرى.

الحرب دائرة وعلى الارهابيين “توخي الحذر”!
رغم استماتة المجموعات الارهابية على احداث تقدم الا ان بهجمات شديدة ورد قاس وارى الجيش السوري احلام الارهابيين الثرى.
حيث كثفت وحدات الجيش السوري المتمركزة شمال حماة عملياتها على تحصينات وخطوط إمداد التنظيمات الإرهابية مخلفة قتلى ومصابين في صفوفها ودمرت أرتالاً لها بريفي حماة وإدلب.
واستهدفت ضرباتها برمايات مدفعية صباح اليوم تحصينات ومنصات إطلاق الصواريخ لإرهابيي “جبهة النصرة” والمجموعات التي تتبع له في أطراف بلدتي كفرزيتا واللطامنة بالريف الشمالي ما أسفر عن إيقاع قتلى ومصابين بينهم وتدمير منصات إطلاق الصواريخ كانت تستخدمها للاعتداء على القرى والبلدات في ريف المدينة.
وذلك رداً على اعتداءات الإرهابيين المتكررة لقرى وبلدات ريف حماة حيث اعتدى إرهابيون في بلدتي اللطامنة وكفرزيتا بريف حماة الشمالي وأطراف بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي صباح اليوم بعدة صواريخ على بلدتي الشيخ حديد والجرنية بريف حماة الشمالي والجنوبي خلفت أضراراً مادية في منازل الأهالي وممتلكاتهم ودماراً في عدد من الحقول الزراعية.
وفي ريف إدلب الجنوبي دمرت وحدات الجيش بصليات صاروخية أرتالاً لإرهابيي “جبهة النصرة” في بلدة المسطومة ومحيط جبل الأربعين تم رصدها متوجهة إلى الجنوب باتجاه مدينة أريحا حيث قضى عدد من الإرهابيين وأصيب آخرون بينما فر الباقون باتجاه قرية مصيبين المجاورة التي تتحصن فيها بعض المجموعات الإرهابية.
ووجهت وحدات الجيش أمس ضربات دقيقة بسلاح المدفعية والراجمات ضد تحصينات إرهابيي تنظيمي “جبهة النصرة” و”كتائب العزة” في محيط بلدتي كفرزيتا واللطامنة بريف حماة الشمالي ما أسفر عن تدمير نقاط تحصينهم وإيقاع قتلى ومصابين في صفوفهم.
وفي منطقة معرة النعمان جنوب إدلب، تعاملت وحدة من الجيش مع تحركات تم رصدها لمجموعة من إرهابيي “النصرة” على محور بلدة كفرسجنة، برمايات مدفعية وضربات صاروخية أسفرت عن تكبيدهم خسائر بالأفراد والعتاد.
ونتيجة للخسائر المتلاحقة التي يمنى بها الارهابيين روج ما يُسمى بـ”جيش العزة” مزاعم على صفحته الخاصة في تويتر بانه قام باستهداف المعسكر الروسي في الكبارية بصواريخ الغراد ردا على قصف الأخير لمناطق سيطرة المسلحين.
المزاعم التي يتناقلها “جيش العزة” على تويتر في قصف قوات روسية ومواقع تابعة للجيش السوري ما هي إلا لرفع المعنويات بعد توالي أخبار مقتل الكثير من صفوف العزة ومن الطبيعي أن يتم اللجوء إلى ترويج أخبار غير صحيحة من أجل رفع المعنويات بعد سقوط ذلك العدد الكبير من القتلى، وما يؤكد ذلك إعلان “جيش العزة” على ذات حسابه بافتتاح دورة لتطويع المسلحين ومن ضمن شروطها أن يكون العمر ما بين 18 إلى 25 عاماً وأن يكون عازباً.
وما يفسر اشتراط كون المتطوع يجب أن يكون أعزباً هو ارتفاع العديد من الأصوات في ادلب من البيئة الحاضنة لا سيما من النساء هناك برفض ذهاب أزواجهن للموت، مما زاد في الضغط على قيادة “جيش العزة” لتصبح بين نارين حاجتها لأي بندقية تقاتل في صفوفها، و مراعاتها لرفض النساء والأهالي إرسال أبنائهم المتوجين إلى حتفهم في المعارك ضد الجيش السوري.
النهایة

