آخر الأخبار

العراق والتشيك يبحثان تبادل الخبرات بمجال مشاريع تصفية وتحلية المياه

شفقنا العراق-ناقشت وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة مع الوزير...

معن: تسلّمنا أكثر من 580 ألف قطعة سلاح والجهود مستمرة لاستكمال الحصر

شفقنا العراق-أكد رئيس خلية الإعلام الأمني الفريق سعد معن...

العراق وإيران يبحثان تطوير العلاقات المصرفية وتعزيز الاستقرار المالي

شفقنا العراق-بحث محافظ البنك المركزي العراقي مع نظيره الإيراني...

شواني يطلق أتمتة التنفيذ ويضع التحول الرقمي على مسار التطبيق

شفقنا العراق-يمثل إطلاق نظام أتمتة المعاملات التنفيذية في مديرية...

إشراك الشركات الأسترالية في تطوير الموارد المائية.. محور مباحثات التميمي ومايلز

شفقنا العراق ــ إشراك الشركات الأسترالية في تطوير قطاع...

المنافذ الحدودية تحبط محاولة تهريب حاوية في ميناء أم قصر الشمالي

شفقنا العراق ــأعلنت هيئة المنافذ الحدودية، اليوم الاثنين، عن...

بارزاني يدين الاعتداء على مكتبه الشخصي: تصعيد خطير يهدد أمن إقليم كردستان

شفقنا العراق ــ أدان رئيس حكومة إقليم كردستان العراق،...

الثقافة تعيد صياغة مشروع الملكية الفكرية لحماية حقوق المبدعين

شفقنا العراق-تتجه وزارة الثقافة إلى تحديث مشروع الملكية الفكرية...

بعد تأهيله.. مصنع النورة يستأنف الإنتاج بمواصفات تتفوق على المستورد

شفقنا العراق-استأنف مصنع النورة في الشركة العامة للحديد والصلب...

التربية تحسم الجدل بشأن المناهج الجديدة: تحديثات محدودة في مرحلتين

شفقنا العراق-حسمت وزارة التربية الجدل بشأن طبيعة التغييرات التي...

أتمتة منافذ إقليم كردستان تدخل حيز التنفيذ في تشرين الأول

شفقنا العراق-تستعد الحكومة لإطلاق مشروع أتمتة منافذ إقليم كردستان...

التعليم تعلن مواعيد مقابلات المتقدمين للزمالة الدراسية المصرية

شفقنا العراق-دعت وزارة التعليم العالي المتقدمين للزمالة الدراسية المصرية...

قانون الحشد الشعبي يقترب من البرلمان بعد انتظار مشروع الحكومة

شفقنا العراق-اقترب مشروع قانون هيئة الحشد الشعبي من مجلس...

استهداف مقر رئيس وزراء إقليم كردستان العراق بطائرتين مسيرتين

شفقنا العراق ــ أعلنت مديرية مكافحة الإرهاب في إقليم...

جامعة الكفيل تحصد 5 نجوم في ثلاثة معايير بتقييم QS Stars العالمي

شفقنا العراق-أظهرت نتائج تقييم QS Stars حصول جامعة الكفيل...

من يحاسب المسؤولين المحليين؟ صراع الصلاحيات يعقّد الدور الرقابي

شفقنا العراق-تبدو أزمة الرقابة في ذي قار مرتبطة فقط...

مليون تلميذ في الصف الأول يضع التربية أمام اختبار الأبنية المدرسية

شفقنا العراق-تواجه وزارة التربية تحدياً متزايداً مع تسجيل نحو...

من حصر السلاح إلى حماية الاستثمار.. معركة الدولة تتجاوز الأمن

شفقنا العراق-يتسع النقاش حول حصر السلاح بيد الدولة ليشمل...

كرة القدم تعيد الأمل إلى سنجار بمبادرة مجتمعية إيزيدية

شفقنا العراق-بعد سنوات من المأساة التي عاشها الإيزيديون في...

منصة عقاري بين أتمتة المعاملات واتهامات بإرباك السوق العقاري

شفقنا العراق-بينما تقدم منصة «عقاري» نفسها بوصفها خطوة نحو...

مراهنة حكومية على النفايات لتوليد الكهرباء وإنهاء المكبات العشوائية

شفقنا العراق-تدخل بغداد مرحلة جديدة في إدارة النفايات مع...

63 عامًا للتقاعد.. إنقاذ لصناديق التقاعد أم تأجيل لفرص الشباب؟

شفقنا العراق-ضع مقترح رفع سن التقاعد في العراق إلى...

نزاهة ذي قار تكشف تلاعبًا بمعاملات الأراضي وتدين مسؤولًا سابقًا

شفقنا العراق-انتهت قضية مسؤول سابق في شعبة الأملاك ببلدية...

الدفاع الجوي يواجه زاخو لحسم لقب دوري المحترفين لكرة السلة

شفقنا العراق-يخوض الدفاع الجوي مواجهة حاسمة أمام زاخو، مساء...

سداد مستحقات الحنطة.. دعم حكومي لرفع الإنتاج وتقليل الاستيراد

شفقنا العراق-تراهن الحكومة على تسريع دفع مستحقات مزارعي الحنطة...

“داعش” الوهابية معول صهيوني لهدم الإسلام

خاص شفقنا-رغم انه لم يعد خافيا على احد هوية “داعش” الوهابية والجهات التي تقف وراءها والاهداف التي تسعى لتحقيقها، الا ان تفجيرات باريس الاخيرة والمجازر التي ترتكبها “داعش” في ليبيا”، جاءت لافهام الذين مازالوا يعتقدون الى الان ان “داعش” تنظيم “سني” متطرف ، ظهر لـ ”ينتقم” من “الشيعة الروافض المشركين”، ان هذا التنظيم لا علاقة له بالدين ولا بالمذهب ولا بإي صراع طائفي او مذهبي، بل هو تنظيم وهابي ينفذ اجندات صهيونية تتلخص في تفتيت المنطقة وشرذمة شعوبها لتخرج “اسرائيل” الاقوى من كل هذه الفوضى التي تضرب المنطقة.152-350x255

اول ظهور لـ ”داعش” الوهابية كان في مناطق مختلطة تضم السنة والشيعة في العراق وسوريا، ليكون بالامكان ايجاد المبررات لتشكيل هذا التنظيم، عبر الترويج لمزاعم لا توجد الا في ادمغة الوهابية والمتطرفين والحاقدين والمشبوهين ك”تهميش السنة” و” ابادة السنة” و“الدفاع عن الصحابة وامهات المؤمنين”، وجذب الشباب المتطرف والمتناغم مع الخطاب الطائفي التكفيري، واشعال حرب تحرق الاخضر واليابس في المجتمعات العربية كما يحصل الان في العراق وسوريا واليمن، ظاهرها “حرب طائفية بين السنة والشيعة” وباطنها حرب استنزاف للمقدرات العربية، بهدف اضعاف البلدان العربية التي كانت ومازالت “اسرائيل” تتخوف من قدراتها العسكرية، الامر الذي يؤكد بما لا يقبل الشك، ان مثل هذا الصراع لا يصب الا في صالح الصهيونية العالمية و“اسرائيل”.

بعد ان تجذرت “داعش” الوهابية في المجتمعات العربية ذات الطوائف المتنوعة ، انتقلت الى مناطق “سنية خالصة”، وهناك لم يعد السبب الوجودي لها (القضاء على الشيعة الروافض) مبررا، لذلك لجأت الى السبب الجديد المبرر لتمددها وهو وجود حكومات “مرتدة”، كما في مصر وتونس والجزائر ومالي ونيجيريا وباكستان وافغانستان، ومارست “داعش” الوهابية، ذات الجرائم كالذبح والسبي والتفجير واستهداف القوات المسلحة بالذات في كل الدول التي اشرنا اليها، ولا توجد جهة ما في اي من هذه الدول، مهما كانت توجهاتها ، تتمنى اضعاف جيش بلادها، وادخال المجتمع في فوضى الفتن والصراعات، لذلك تشير كل الاصابع الى “اسرائيل” بانها المستفيدة الاولى والاخيرة من انهيار الجيوش العربية والاسلامية.

ظهور “داعش” الوهابية في اوروبا، كما في فرنسا، كان بحاجة الى تغيير مبرر “الارتداد” الى “الكفر” ليكون اكثر اقناعا، بينما بات من الواضح ان الهدف الاول والاخير للعمليات الارهابية ل”داعش”الوهابية في اوروبا، هو ضرب كل امكانية لتشكيل تجمعات اسلامية اوروبية، يمكن ان تؤثر في المدى البعيد على سياسة البلدان الاوروبية وقراراتها ازاء قضايا العالم الثالث لاسيما القضية الفلسطينية، عبر اظهار المسلمين بانهم غرباء ومجرمون، ومن الصعب او المستحيل دمجهم في المجتمعات الاوروبية، وهو هدف من الواضح جدا ان الصهيونية العالمية هي المستفيدة الوحيدة من تحقيقه.

اخيرا لم يعد خافيا، بعد كل هذه الفوضى العارمة التي تضرب المنطقة العربية الاسلامية منذ ظهور “داعش”، ان “اسرائيل” تعيش عصرها الذهبي، بعد ان جرت “داعش” العرب والمسلمين في صراعات عبثية لا افق لها، وبعدما شوهت صورة الاسلام والمسلمين في في اوروبا والعالم، الامر الذي يؤكد ان هناك ارادة صهيونية عالمية وراء كل ما يجري، وان من الغباء تبرير ما يجري بانه صراع “سني شيعي” او “صراع بين مجموعات مسلحة متطرفة دينيا والحكومات الاستبدادية”، او “صراع بين مسلمين غاضبين وبين اوروبا صاحبة التاريخ الاستعماري، فكل الحقائق والوقائع التي شهدتها وتشهدها المنطقة خلال السنوات القليلة الماضية، تشير الى ان “داعش” الوهابية، ليست سوى معول بيد الصهيونية العالمية لهدم الاسلام، والابقاء على “اسرائيل” قوية امنة في بحر من الفوضى والدمار.

بقلم: نبيل لطيف

مقالات ذات صلة