نشر : June 17 ,2019 | Time : 13:31 | ID 151528 |

بعد “النصر”.. (الحكمة) يتبنى خيار المعارضة؛ لماذا لجأ الحكيم للمعارضة السياسية؟

شفقنا العراق-أعلن تيار الحكمة الوطني، بزعامة السيد عمار الحكيم، انضمامه للمعارضة ضد سياسات حكومة رئيس الحكومة العراقية عادل عبدالمهدي ، وبذلك يكون تيار “الحكمة” قد انضم إلى تحالف “النصر” بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، الذي كان قد أعلن الخميس اتخاذ ماسماها ”المعارضة التقويمية“.

وقال التيار في بيان، إنه ”بناء على مراجعة الرؤى والقناعات السابقة المطروحة التي ناقشها المكتب بشكل مفصل ، فقد انتهى الاجتماع على أن يعلن تيار الحكمة الوطني تبنيه خيار المعارضة السياسية الدستورية الوطنية البناءة ، والالتزام الكامل بهذا الخيار التياري وما يقتضيه وما يستلزمه من دور وحراك وأداء ومواقف على الصعيد الوطني“.

وأضاف البيان أن ”هذا الخيار جاء بعد الاجتماع الذي عقده التيار في المقر المركزي تدارس فيه الأوضاع السياسية بشكل عام والمستوى الخدمي وهواجس الشارع العراقي بشكل خاص“.

وتيار الحكمة منشق عن المجلس الأعلى ، ويترأسه عمار الحكيم، ولديه 20 نائبًا في البرلمان العراقي، وينضوي حاليًا ضمن تحالف “الإصلاح والإعمار” ، مع عدد من الكتل السياسية ، مثل ”سائرون“ بزعامة السيد مقتدى الصدر، وائتلاف “الوطنية” بزعامة إياد علاوي، و“النصر“ بزعامة حيدر العبادي.

ويقود حراك المعارضة ائتلاف النصر، الذي أعلن رسميًا معارضته للحكومة، فيما خاض نقاشات مع كتل ائتلاف “دولة القانون” بزعامة نوري المالكي، وتيار “الحكمة” بزعامة عمار الحكيم، للانضمام إلى هذه الكتلة.ل ماذا لجأ الحكيم الى المعارضة العراقية؟

لماذا لجأ الحكيم الى المعارضة العراقية؟

کما أوضح عضو المكتب السياسي في تيار الحكمة الوطني صلاح العرباوي، أسباب تبني التيار لخيار المعارضة للحكومة العراقية.

وقال العرباوي في بيان، “مهدنا للمعارضة في حملتنا الانتخابية في ٢٠١٤، فقلنا لابد من اكتمال جناحي الديمقراطية اغلبية وطنية ومعارضة سياسية، وكنا نبحث في خيار المعارضة منذ عام تقريبا واعددنا مشروعا كاملا فيها”.

وأضاف “لم نرد الذهاب اليها عشية تشكيل الحكومة لأننا أردنا منح الفرصة اللازمة لحكومة عادل عبد المهدي”.

وتابع العرباوي” حتى لا يقال ان الحكمة تريد خنق حكومة التكنوقراط حتى قبل ولادتها شخصنا ضعف الأداء الحكومي في كثير من القضايا {الخدمات، مكافحة الفساد، التراجع الامني، العلاقة مع الاقليم، وغيرها}”، منوها انه” من يتابع خطبة عيد الفطر للسيد عمار الحكيم سيعرف ذلك ويجده اوضح من الشمس في رابعة النهار”.

وأشار الى ان” الكثير من الأصدقاء حاول ثنينا عن هذا الخيار ولكننا تمسكنا به في نهاية المطاف”، موضحاً” لا نعتزم اسقاط الحكومة او اسقاط النظام انما نريد ممارسة هذه الفريضة السياسية المعطلة من قرن تقريبا”.

وبين العرباوي، ان” المعارضة التي اخترناها مشروعا ليست معارضة للدولة ولا معارضة للسلطة انما هي معارضة سياسية بناءة، وسنصفق لنجاحات عبد المهدي وفريقه ونؤيدها اينما وجدت وسنكون كالسيف البتار على التراخي والتقصير والتسويف”.

وافاد عضو المكتب السياسي لتيار الحكمة الوطني” هذه الخطوة ستؤدي الى اعادة هندسة التحالفات السياسية عاجلا ام آجلا، وسندافع عن هذا الخيار ولو بقينا وحدنا دون مناصرة سياسية”.

وزاد” مشروعنا الجديد ليس مشروع رد فعل سياسي انما هو مشروع سياسي قائم بذاته، ولا نحتاج الى فشل الحكومة لكي نثبت نجاعة هذا المشروع، فالناجح ينطلق من نجاحاته ولا يستند لفشل الاخرين”، مختتماً” هذا المشروع عراقي بامتياز ولم تكن ولادته متأثرة براي من خارج الحدود او من داخلها”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها