شفقنا العراق-كشفت صحيفة “معاريف” العبرية، الثلاثاء، عن قيام الحكومة الإسرائيلية بإزالة العراق من قائمة الدول المعادية لها، فيما افصحت عن البضائع التي تصدرها تل ابيب الى العراق.
وقالت الصحيفة في تقرير لها، إن “الحكومة الإسرائيلية قررت إزالة دولة العراق من القائمة المعادية لها، وسمحت بمزاولة التجارة معها، حيث وقع وزير المالية الإسرائيلي موشيه كحلون على وثيقة بإحداث تعديل لافت في القانون كان ينص على أن التجارة مع العراق تعتبر تواصلا مع دولة معادية، لكن القائمة ما زالت تشمل إيران وسوريا”.
وأضافت، أن “هذا القانون منصوص عليه منذ فترة الانتداب البريطاني عام 1939، وقد اعتمدته جميع الحكومات الإسرائيلية منذ نشأة الدولة عام 1948، باعتبار أن الدول المعادية محظور إقامة علاقات تجارية واقتصادية معها، لكن بعض الدول العربية بقيت مدرجة ضمن قائمة الدول المعادية ومن بينها: سوريا ولبنان واليمن وإيران”.
وتابعت، أنه “رغم حظر التجارة الإسرائيلية مع العراق خلال العقود السابقة، إلا أنه بات من المعروف أن بضائع ومنتجات وسلعا إسرائيلية ليست قليلة تباع في الأسواق العراقية، ومنها أدوية ومواد زراعية، وحتى بعض أنواع التمور من خلال الأردن وقبرص”.
بيع الاسلحة لكردستان..
كشفت صحيفة “معاريف” الاسرائيلية، الثلاثاء، أن عن قيام الكيان الاسرائيلي ببيع اسلحة ومعدات قتالية الى اقليم كردستان العراق، فيما اشارت إلى أن الموساد يرتبط بعلاقات “وثيقة جدا” مع القادة والزعماء الكرد في الاقليم.
وقالت الصحيفة في تقرير لها، إن “القانون الإسرائيلي الخاص يمنع توريد وبيع الأسلحة إلى الدول العربية المعادية، بما في ذلك بيع معدات الهايتك والسايبر والاستخبارات، لكن وزارة الحرب الإسرائيلية رغم كل هذه القوانين تبيع أسلحة ووسائل قتالية إلى عدد من الدول العربية، ومنها الأردن ومصر والسعودية وإقليم كردستان في العراق ودولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين وغيرها من الدول”.
ورجحت الصحيفة، أن “يكون السبب الأساسي في إحداث هذا التعديل الإسرائيلي بالنسبة لتعريف العراق دولة معادية نابعا من عوامل اقتصادية وأمنية، إذ تقيم إسرائيل بشكل غير رسمي علاقات مع إقليم كردستان، حيث يوجد هناك نموذج من الحكم الذاتي، ورجال الأعمال الإسرائيليون وشركات إسرائيلية تنشط في هذه المنطقة”.
ولفتت الصحيفة في تقريرها إلى أن “إسرائيليين خاصة من أصول كردية قاموا بزيارة الإقليم رغم الحظر الرسمي، وفي السابق اشترت إسرائيل نفطا من كردستان وكان يصلها عبر وسائل نقل من خلال تركيا، كما أن جهاز الموساد الإسرائيلي تربطه علاقات وثيقة جدا مع الزعماء الأكراد، حيث إنهم يرتبطون بحدود طويلة مع إيران”.
النهایة

