
شفقنا العراق – دمر الجيش السوري آليتين بمن فيهما لتنظيم “داعش” في منطقة القلمون على الحدود السورية اللبنانية، كما تقدم الجيش في بلدة “مهين” بريف حمص الشرقي موقعاً العديد في صفوف المسلحين قتلى.
وفجر الجيش السوري عبوة ناسفة، لدى مرور آلية تابعة لتنظيم “داعش” الإرهابي، على طريق معبر “الزمراني” في القلمون بريف العاصمة دمشق، ما أدى إلى مقتل وجرح جميع الإرهابيين المتواجدين بداخلها، بعدها حاول عناصر التنظيم إجلاء قتلاهم وجرحاهم عبر استقدام آلية عسكرية أخرى، قبل أن يفجرها الجيش بعبوة ثانية، أسفرت عن وقوع مزيد من القتلى في صفوف الإرهابيين، عرف منهم كل من “عبد الله الليبي” و”أبو حسن عرب” و”أبو آمنة”.
بالتوازي نفذ الجيش السوري بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية عملية عسكرية محدودة في الريف الجنوبي الشرقي لمدينة حمص وسط البلاد، انطلاقاً من منطقة “الحزم الأوسط” باتجاه بلدة “مهين”، متقدماً مسافة كيلومترين، بعد اشتباكات عنيفة مع عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي، وإيقاع خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوفهم.
وكان تنظيم “داعش” الإرهابي سيطر منذ أيام على بلدة “مهين” بريف حمص، بعد عدة عمليات انتحارية في محيطها، قبل أن يشن الجيش السوري عملية معاكسة، وصل خلالها إلى أطراف البلدة، مع استمراره بالتقدم نحوها.
وشن الجيش السوري بالتعاون مع اللجان الشعبية، هجوماً من الجهتين الشمالية والشرقية لبلدة “الشيخ مسكين” بريف مدينة درعا جنوب البلاد، وسط اشتباكات عنيفة تجري في هذه الأثناء مع المجموعات الإرهابية التي تسيطر على البلدة الاستراتيجية في المنطقة الجنوبية.
وأكد مصدر ميداني أن الجيش حقق تقدماً ملحوظاً مع بداية الهجوم، وبسط سيطرته على منشأة “الموارد” و”سد المياه” إضافة إلى عدد من كتل الأبنية داخل البلدة، مع تمكنه من القضاء على عدد من الإرهابيين، الذي يتحصنون في المنطقة منذ حوالي الثلاث سنوات.
ودعا قادة الإرهابيين في مدينة درعا جميع المسلحين للتوجه إلى البلدة، والعمل على إيقاف تقدم الجيش السوري فيها، كونها تشكل أحد الخطوط الدفاعية الأساسية في المنطقة الجنوبية.
بالتوازي أحكم الجيش السوري والحلفاء، السيطرة على تل “هدية” و”رسم صهريج” بالريف الجنوبي الغربي لمدينة حلب شمال البلاد، في إطار العملية العسكرية المتواصلة، لتأمين كامل الريف الجنوبي للمدينة، باتجاه الوصول إلى اتستراد “حلب – دمشق” الدولي، والذي نجح الجيش في قطعه نارياً خلال الساعات الماضية، بعد السيطرة على مجموعة من القرى في محيط الطريق.
روسيا تكشف عن مضمون اتصالات المسلحين لأول مرة
أعلنت قيادة سلاح الجو الروسي عن رصدها اتصالات بين قيادة المسلحين غرب سوريا وتحديدا في اللاذقية تطالبهم بالتوجه إلى حلب، وهذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها القوات الروسية عن محتوى الاتصالات التي ترصدها ممايدل على ممارستها للحرب النفسية وخاصة بعد أن انتشرت صور لقنابل حارقة استهدفت مزارع لـ”جيش الفتح” بريف إدلب ليلا بدلاً من استخدامها في النهار وعرضها بغية التأثير على المعنويات وإظهار حجم القوة النارية .
هذا وأعلنت المجموعات المسلحة في حماه وإدلب النفير العام لإيقاف التقدم المتسارع للجيش السوري وحلفاءه وتوجهت أرتالهم إلى أرياف حلب، وكان لافتا أن التنظيمات الإرهابية البارزة أيضا توجهت بعناصرها إلى حلب مثل حركة أحرار الشام التي قتل أميرها في ريف حلب بعد ساعات من إعلانه النفير العام .
كما توجه أفراد من “جبهة النصرة” التابعة للتكفيري السعودي “عبد الله المحيسني” من ريف إدلب الذي أصيب قاضيها الشرعي وقتل مرافقه المدعو “أبو أنس الجزراوي” بعد استهداف قوات الجيش لهم بريف حلب الجنوبي ، كما قتل ” أبو طلحة الفلسطيني” القيادي في النصرة هناك .
وذكر المصدر، أن المجموعات المسلحة تعيش حالة من الضياع خوفا من فتح الجيش السوري جبهة جديدة في معلقهم بمحافظة إدلب حيث ثبتت مجموعات كبيرة منهم في سراقب بريف إدلب لعرقلة أي نية للجيش بالدخول إليها بعد ورود أنباء عن توجه قوات من الجيش و الدفاع والوطني إلى أطراف حلب المحاذية لأراضي إدلب وطريقها الدولي بالإضافة إلى اقترابه من مطار “تفتناز العسكري” الذي يعد خاصرة قوية للمسلحين، ومما وسع في انهيار معنويات العصابات التكفيرية سيطرة الجيش وحلفاؤه على “تل العيس” الإستراتيجي بريف حلب الجنوبي الذي يعد أول خطوة لعزل إدلب ومن المتوقع أن يعمل الجيش على تثبيت سيطرته وتدشيم التل سريعا .
وفي انتظار الخطوات القادمة للجيش وحلفائه، يبرز على رأس التحركات المتوقّعة مساران شديدا الأهميّة: أوّلهما يضعُ في حسبانه بلدة سراقب المهمّة، التي تُعتبر بوابةً بين حلب وإدلب (تتبع محافظة إدلب، وتبعد 33 كيلومتراً جنوب شرق مدينة إدلب، كما تقع جنوب غرب مدينة حلب وتبعد عنها 50 كيلومتراً). أمّا ثاني المسارين فهو بدء الانعطاف انطلاقاً من “الحاضر” نحو شمالها الغربي، وتحديداً نحو بلدة الزربة التي تعتبرمفصلاً حيوياً على الطريق الدولي. (ريف حلب الجنوبي الغربي، 20 كيلومتراً عن مدينة حلب).
إلى ذلك أكد مصدر ميداني ، أن واحد كيلو متر تبعد الجيش عن طريق حلب-دمشق الدولي كما باتت منطقة “ايكاردا” ساقطة عسكريا من ثلاث جهات، ولفت المصدر أن أقل من 30 كيلو تفصل الجيش وحلفاءه عن بلدتي “كفريا والفوعة” المحاصرتين من قبل التكفريين منذ سنوات .
النهاية

