
شفقنا العراق – ألغيت زيارة الرئيس حسن روحاني الى كل من ايطاليا وفرنسا والتي كان مقررا ان تبدأ اليوم السبت، وتم إرجاءها الى موعد آخر في المستقبل، وذلك على خلفية الهجمات الارهابية الدامية التي ضربت باريس مساء الجمعة.
وفي تصريح لوزير الخارجية محمد جواد ظريف أوضح الوزير ظريف أنه اثر الحادث الارهابي في فرنسا تم إلغاء زيارة الرئيس روحاني الى اوروربا وإرجائها الى موعد آخر في المستقبل.
بوتين يهاتف روحاني ويؤكد زيارته لايران الاسلامية قريبا لاول مرة منذ عام ۲۰۰۷
کما اعلن الكرملين ، الجمعة ، ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيزور ايران في ۲۳ تشرين الثاني الجاري ، في اول زيارة له للجمهورية الاسلامية الايرانية منذ عام ۲۰۰۷ بدعوة من رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني للمشاركة في قمة منتدى الدول المصدرة للغاز الذي تستضيفه طهران خلال الاسبوع الاخير من شهر تشرين الثاني ، وقال احد مستشاري الكرملين يوري اوشاكوف : “سيتوجه رئيسنا (بوتين) الى منتدى الدول المصدرة للغاز الذي يعقد في ۲۳ تشرين الثاني” .
واضاف اوشاكوف : “ان اتصالات ثنائية ستجري مع البلد المضيف”، موضحا: ان الرئيس الروسي سيعقد لقاء مع نظيره الايراني حسن روحاني .
و افاد القسم السياسي لوكالة “تسنيم” بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصل هاتفيا بالرئيس حسن روحاني ، و بحث معه بشأن المنتدي الثالث للدول المصدرة للغاز الذي ينظم في 23 تشرين الثاني في طهران . و اكد بوتين في هذا الاتصال الهاتفي ، الذي جري عصر الجمعة ، زيارته لطهران من اجل المشاركة في اعمال قمة منتدي الدول المنتجة للغاز الذي تنظمة طهران . كما تبادل الرئيسان ايضا وجهات النظر بشأن القضايا القضايا الاقليمة والدولية ذات الاهتمام المشترك .

و تعد هذه الزيارة استراتيجية في اطار محادثات فيينا حول سوريا، حيث يسعى البلدان الى ايجاد حل سياسي للازمة السورية . و كان روحاني وجه دعوة رسمية الى رؤساء كل من: روسيا والجزائر والامارات وفنزويلا وقطر ومصر وبوليفيا وليبيا وغينيا الاستوائية ونيجيريا وترنيداد وتوباغو بصفتهم اعضاء رئيسيين في المنتدى ، كما وجه الدعوة للعراق و عمان و هولندا و كازاخستان و البيرو و النرويج ، بصفتهم اعضاء مراقبين في منتدى الدول المصدرة للغاز (GECF) لحضور قمة طهران .روحاني: القرار يعود للسوريين في اختيار رئيسهم
روحانی: حل الأزمة السورية ليس مسألة شخص وإنما قضية أمن واستقرار
وفی شأن آخر اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني في مقابلة مع وسائل إعلام فرنسية أن حل الأزمة السورية ليس مسألة شخص وإنما قضية أمن واستقرار مؤكدا ان القرار يعود للسوريين في اختيار رئيسهم.
وقال روحاني في حديث أدلى به من طهران للتلفزيون الرسمي الفرنسي القناة الثانية وإذاعة أوروبا واحد ، إن حل الأزمة السورية ليس متمحورا حول مصير الرئيس بشار الأسد، بل علي ضرورة وجود دولة قوية في سوريا لمكافحة الإرهاب.
وأضاف، علينا جميعا بذل الجهود لاستئصال الإرهاب في سوريا والعمل على إعادة السلام والاستقرار.
واعتبر الرئيس الإيراني أن “كل شيء بأيدي السوريين.. حيث أن القرار يعود إليهم باختيار رئيسهم والشكل الذي ستكون عليه الدولة”، مضيفا “هل تعتقدون أنه يمكننا محاربة الإرهاب من دون حكومة شرعية في دمشق؟ أي بلد نجح في محاربة الإرهاب من دون دولة قوية؟ يجب أن تكون الدولة السورية دولة قوية لتتمكن من مكافحة الإرهاب”.
من جهة أخرى، اكد الرئيس الإيراني إن الكيان الاسرائيلي المحتل كيان غير شرعيا ولذلك لا نقيم علاقات مع هذا الكيان مضيفا إنه يتعين تنظيم تصويت حول إعادة أراضي ما قبل 1948 بين اللاجئين الفلسطينيين.
وتابع ‘نعتقد أن جميع الأشخاص من أصل فلسطيني الهائمين علي وجوههم في الخارج يجب أن يتمكنوا من العودة إلي أراضيهم. ويجب تنظم انتخابات عامة تحت إشراف الأمم المتحدة وأيا كانت النتائج نحن سنقبلها’.
وأوضح أنه لا يتحدث عن دولتين (فلسطينية وإسرائيلية) تتعايشان بل عن دولة ‘واحدة’.
وأضاف ‘نقول إنه يتعين أن يجتمع الجميع ويصوتوا علي الأراضي الفلسطينية في حدود ما قبل 1948 .. نقول إن جميع اليهود والمسلمين والمسيحيين وكل الأشخاص المنحدرين من فلسطين الهائمين علي وجوههم يجب أن يتمكنوا من العودة إلي فلسطين’.
وفيما يتعلق بالاتفاق النووي بين ايران و 5=1 قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن بلاده مستعدة للوفاء بالتزاماتها في الإتفاق النووي الذي أبرمته مع الدول المعنية في مجلس الامن ومع ألمانيا شريطة أن يحترم الطرف الآخر بنود الإتفاق المبرم، وأن ايران لم ترغب يوماً في حيازة القنبلة النووية.
وأضاف روحاني في مقابلة مع وسائل اعلام فرنسية بمناسبة زيارته الرسمية لفرنسا الأسبوع المقبل، أن بلاده تعاونت دوماً مع منظمة الطاقة الذرية وأنها تسعى لاستخدام النووي لأهداف مدنية.
الي ذلك اعلن روحاني في المقابلة ان ايران ستشتري “علي الارجح” طائرات ايرباص جديدة.
وصرح الرئيس روحاني ردا علي سؤال بشان نية شراء طائرات ايرباص لمناسبة زيارته يومي 16 و17 تشرين الثاني/ نوفمبر لباريس “نحن اليوم نستخدم طائرات ايرباص او بوينغ (..) طبيعيا في حال كانت الشروط جيدة فان مشترينا سيقتنون (طائرات) من احدي (الشركتين) الاثنتين وعلي الارجح ستكون ايرباص”.
واضاف رئيس الجمهورية في المقابلة انه “قبل سفري جرت مفاوضات في مجال النقل والزراعة وايضا في المجال الصناعي خصوصا في قطاع السيارات ، وضمن هذه المفاوضات النقل الجوي. وخلال زيارتي سيتم توقيع بروتوكولات اتفاق ستشكل قاعدة لاتفاقات صناعية وتجارية”.
وكان وزير النقل الايراني عباس اخوندي قال في ايلول/سبتمبر ان ايران تجري مباحثات مع شركتي ايرباص وبوينغ لشراء طائرات جديدة من خلال عقود ايجار او عقود ايجار وبيع “من الان وحتي 2020″، دون ان يحدد العدد.
كما اوضح الوزير انه جرت مباحثات مع شركات اخري بشان طائرات الرحلات القصيرة.
وفي آب/اغسطس الماضي قال مسؤول في الطيران المدني ان ايران تنوي شراء ما بين 80 و90 طائرة تجارية سنويا.
ويضم الاسطول الايراني حاليا 140 طائرة عاملة معدل اعمارها نحو 20 عاما.
وقال الرئيس روحاني ردا علي سؤال بشان الدول التي ستستفيد من رفع العقوبات عن ايران “نحن نستقبل جميع مستثمري العالم لانه هناك ظروف جيدة في ايران (..) ان رفع العقوبات في مصلحتنا وفي مصلحة المجموعة الاوروبية ومصلحة الدول المجاورة وفي مصلحة السلام والاستقرار في المنطقة وفي العالم”.
روحاني يرحب بتعزيز العلاقات مع ايطاليا
وکذلک رحب الرئيس حسن روحاني بتعزيز التعاون والعلاقات مع ايطاليا، مشيرا الى ان روما كانت لسنوات الشريك التجاري الاول لايران بين الدول الاعضاء بالاتحاد الاوروبي.
وافادت وكالة “ارنا” الجمعة، ان الرئيس روحاني اوضح لقناة “راي نيوز” الايطالية: ان العلاقات بين ايران وايطاليا لاسيما في المجال الاقتصادي والتجاري كانت جيدة للغاية على مدى السنوات الماضية، وحتى ان ايطاليا كانت الشريك التجاري الاول لايران من بين دول الاتحاد الاوروبي في بعض الفترات”.
واضاف: “ان ايطاليا تكتسب اهمية بالنسبة لنا في اطار التطورات الجديدة للعلاقات بين ايران والاتحاد الاوروبي، وان توطيد العلاقات بين طهران وروما يخدم مصالح البلدين وسائر البلدان الاوروبية”.
واعرب الرئيس روحاني عن امله بان تشكل زيارته لايطاليا بداية للمزيد من توسيع العلاقات بين البلدين.
يذكر، ان رئيس الايراني سيبدا جولته الاوروبية يوم غد السبت يستهلها بايطاليا ويزور بعدها فرنسا.
النهایة

