شفقنا العراق-عزى رئيس الجمهورية فؤاد معصوم الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز بحادثة تدافع الحجاج بمنى والذي راح ضحيتها 717 حاجاً، وعن مواساته لعائلات الضحايا والمسلمين كافة بهذا الحادث الجلل الذي اصيب فيه نحو 863 آخرين.
وجاء في نص برقية تعزية معصوم “تلقينا بألم بالغ نبأ ضحايا حادث تدافع الحجاج بمنى. وإذ نعرب لكم عن حزننا العميق لهذا الحادث المفجع، فإننا نعبر لكم خالص تعازينا لبلادكم وعن مواساتنا لعائلات الضحايا والمسلمين كافة، متضرعين إلى الله جلّت قدرته أن يتغمد ضحايا الحادث برحمته وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن ينعم الله بالشفاء العاجل لجميع المصابين فيه، ويحمي الأمة الإسلامية بأكملها من أي مصاب مؤلم”.
الحكيم يدعو السعودية الى اجراء تحقيق عاجل بحادثة تدافع مشعر منى
كما دعا رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم السعودية إلى اجراء تحقيق بحادثة تدافع مشعر منى.
وذكر بيان للحكيم انه “ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة عدد كبير من حجاج بيت الله الحرام نتيجة التدافع أثناء أداء المناسك وهذه الفاجعة تشعرنا بالحزن والأسف كسابقتها التي حدثت في الحرم المكي في بداية موسم الحج”.
واضاف “إننا اذ نعزي حجاج بيت الله الحرام والعالم الإسلامي وذوي المتوفين بهذا الحادث الأليم ندعو الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية لإجراء تحقيق عاجل للوقوف على أسباب الحادث ومحاسبة المقصرين لمنع تكراره مستقبلا وتوفير أجواء أكثر أمنا لضيوف الرحمن”.
الملك السعودي يصدر خمسة اوامر اعفاء شملت وزير الحج
أصدر الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز خمسة أوامر إعفاء من بينها اعفاء وزير الحج من منصبه.
وجاء في دستور ملكي انه “بعد الاطلاع على نظام الوزراء ونواب الوزراء وموظفي المرتبة الممتازة، الصادر بالمرسوم الملكي رقم أ / 90 بتاريخ 27 / 8 / 1412هـ.
وبعد الاطلاع على نظام الوزراء ونواب الوزراء وموظفي المرتبة الممتازة، الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م / 10) بتاريخ 18 / 3 / 1391 هـ.
وبعد الاطلاع على الأمر الملكي رقم أ / بتاريخ 11 / 12 / 1436 هـ.
أمرنا بما هو آت:
إعفاء مدير الأمن العام الفريق عثمان المحرج من منصبه، وإعفاء اللواء منصور التركي من منصبه، وإعفاء أسامة بن فضل أمين بلدية منطقة مكة المكرمة من منصبه، وإعفاء وزير الحج من منصبه، وإعفاء قائد قوات الطوارئ الخاصة اللواء خالد بن قرار الحربي من منصبه.
واضاف “يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه”.
وكانت حادثة تدافع الحجاج بمشعر مِنى قد أدت في آخر حصيلة للضحايا إلى وفاة 717 حاجاً واصابة 863 آخرين، في كارثة تُعد هي الأسوأ لمواسم الحج منذ 25 عاماً كما سبق هذه الحادثة قبل أسبوعين وفاة 110 حاجا بسقوط رافعة عملاقة في مشروع توسعة الحرم المكي.
وواجهت السعودية انتقادات دولية واسعة بسبب “سوء إدارتها لملف الحج” لكن الداخلية السعودية عزت وقوع حادثة التدافع “نتيجة تعارض حركة الحجاج القادمين من اتجاهين مختلفين ما أدى إلى تدافعهم وتساقط عدد منهم”.
النهاية

