
شفقنا العراق-دعا زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، الخميس، الشيعة في افغانستان الى الاستمرار بتظاهراتهم المطالبة بحمايتهم، وفيما شدد على ضرورة أن تكون سلمية، أكد ان الصمت و”غض النظر” سياسة لا تجدي نفعا.
وقال الصدر في معرض رده على سؤال وجه اليه من قبل مجموعة من زوار الإمام الحسين (ع) الافغان بشأن قتل سبعة اشخاص نحرا من اتباع اهل البيت (ع) جنوب شرق افغانستان: “ادعو اخوتي الشيعة الإمامية في افغانستان الى الاستمرار بالمظاهرات المطالبة بحمايتهم بشرط أن تكون سلمية”، مطالبا اياهم بـ”العمل الجاد والدؤوب في نشر الاخلاق الحميدة والعقيدة الصالحة بما يحفظ وحدة بلدهم والتعاون مع المعتدلين من كل الاديان والمذاهب”.
واعرب الصدر عن امله بأن “يكون الجميع من السنة والشيعة المعتدلين يدا واحدة من اجل انهاء (الفرقة الضالة المضلة) التي اخذت على عاتقها الذبح والتفخيخ وتفجير المراقد والمساجد”، معتبرا أن “الصمت وغض النظر سياسة لا تجدي ولا تنفع على الاطلاق”.
وكان فصيل يدعي انتماءه إلى تنظيم داعش قتل أربعة رجال وامرأتين وطفل من أقلية الهزارة الشيعية في جنوب شرق أفغانستان.
ويشكل الهزارة ومعظمهم من الشيعة عشرة بالمئة من سكان افغانستان. وقد تعرضوا للاضطهاد خصوصا في عهد طالبان من 1996 الى 2001.
وهم يرون اليوم انهم لا يتمتعون بالحماية الكافية من السلطة الافغانية في مواجهة المتمردين الاسلاميين الذين امتد تمردهم في الاشهر الاخيرة الى شمال افغانستان الذي كان هادئا من قبل.

تظاهرة لادانة اعمال العنف ضد الشيعة في العاصمة الافغانية
هذا ونزل عشرات الآلاف من الاشخاص صباح الاربعاء الى شوارع كابول لادانة اعمال العنف ضد الهزارة وهم يحملون نعوش سبعة من افراد هذه الاقلية الشيعية قتلوا بقطع رؤوسهم في جنوب شرق افغانستان الاسبوع الماضي.
وقال صحافي من وكالة فرانس برس في المكان ان المتظاهرين وبينهم عدد كبير من الهزارة بدأوا مسيرتهم تحت المطر في غرب كابول وهم يهتفون “انتقام” و”احترمونا”. وهم في طريقهم الى القصر الرئاسي ويحملون نعوش القتلى السبعة.
وكتب على لافتة “اليوم يقتلوننا وغدا دوركم”، في اشارى واضحة الى متمردي حركة طالبان والناشطين الذين يؤكدون انتماءهم الى تنظيم الدولة الاسلامية المتهمين بقتل اربعة رجال وامرأتين وطفل من الهزارة في جنوب شرق افغانستان.
وعثرت السلطات المحلية على الجثث الاحد في ولاية زابل حيث تدور معارك عنيفة بين فصائل متناحرة من طالبان منذ السبت.
وقال محمد هادي (42 عاما) احد المتظاهرين لفرانس برس “نريد احقاق العدل ونحن متوجهون الى القصر الرئاسي لمحاسبة قادتنا غير الكفوئين”.
واعلنت وكالة الاستخبارات الافغانية الثلاثاء انها حررت ثمانية مخطوفين شيعة. واعلنت مديرية الامن الوطني في بيان تحرير خمسة رجال وامراتين وفتى في ولاية غزنة، بدون مزيد من التفاصيل.
النهاية

