نشر : March 17 ,2019 | Time : 08:02 | ID 143590 |

بعد اعتداء نيوزلندا…غضب واسع لدي المسؤولين ونشطاء التواصل الإجتماعي

خاص شفقنا- بعد مذبحة نيوزلندا تصاعدت أصوات الغاضبين على منصات التواصل الإجتماعي حيث عبر العديد من كبار المسؤولين في العالم والنشطاء على تويترعن رفضهم لهذا العمل الإجرامي.

فكتب السفير البريطاني في العراق  “جون ويلكس”  في صفحته على تويتر”أتشارك الغضب والإستنكار التام للمجزرة الجماعية المروعة التي إرتكبت في نيوزلندا.”

وأضاف”أن الأقليات المتطرفة مظللة بإعتقادها خوض صراع الحضارت.وعلى الغالبية العظمى للشعوب في جميع بلداننا أن تدرك أن مثل هذه الحوادث هي انحرافات جنائية متأصلة في الكراهية والإضطهاد.”

وكتب عبد الملك المخالفي مستشاررئيس الجمهورية اليمنية” أن الهجوم الإرهابي الذي إستهدف المصلين في مسجدين في نيوزلندا،يكشف أن الإرهاب لادين له ولا وطن، وأنه ينموا وسط مناخ الكراهية،ويجب أن يلقى أوسع إدانة من الجميع “وأختم تغريدته بالدعاء لأرواح الضحايا وأعلن عن تضامنه مع أسرهم داعيا الغرب إلى محاربة مناخ التطرف والعداء للإسلام الذي ولد مثل هذا الإرهاب.

فيما وصف غسان شربل رئيس تحرير صحيفة “الشرق الأوسط” الشخص الإرهابي بوحش أعمى الذي يخرج من غابة التعصب ليترجم حقده ويشطب الأبرياء.

وغرد مندوب مجلس الشورى الإيراني جليل رحيمي آبادي قائلا” قبل إستشهاد أول ضحية في الهجوم الإرهابي في مسجد نيوزلندا يلقى الضحية تحيته على المهاجم ويقول له”مرحبا يا أخي” ثم يكمل رحيمي آبادي” هذه هي رسالة الإسلام للإنسانية”.

وبعد ما كشفت قناة “آرتي وورلد” التركية الحكومية، أن الإرهابي “برينتون هاريسون تارانت”، جاء إلى تركيا مرتين عام 2016وأنه بقى في تركيا 43يوما في زيارته الثانية، أشارت أصابع الإتهام حول تركيا وإتهموها بدعم الإرهاب وإنها أصبحت ملجاء لمنفذي الهجمات الإرهابية.

 

لكن رد البعض على هذه الإنتقادات الموجهة إلى تركيا مؤكدين أن ليس لتركيا يد فيما حصل وهذه الإتهامات هي خلط للأوراق ونوع من الاستغلال المصائب في صالح الخصومات السياسية وأن السبب في ذهابه إلى تركيا هي محاولة لحصوله على معلومات تاريخية فيما يخص هزيمة الصليبين وماحصل هوإعتداء ضد الإسلام والمسلمين ومن الواجب أن يتحد المسلمون لمواجهة الأعداء.

وبعد الحديث التي إنتشر حول ماإذا كان منفذ الهجوم مختل عقليا أو متأثرا بألعاب الفيديو،حيث كانت نسبة تشابه مشاهد تنفيذ المجزرة بإستراتيجية لعبة”PUBG”الشهيرة، بداية من لحظة فتح الصندوق الخلفي للسيارة، إذ بدت غالونات حمراء، تظهرغالبا في اللعبة.كما تعمد القاتل تصويرمقدمة سلاحه لتبدو الصورة كما في اللعبة تماما، وسار به يقنص هذا وذاك ويتحول بالسلاح هناوهناك، في مشهد أعرب كثير من رواد المواقع التواصل عن عدم تصديقه في البداية أنه حقيقي.

وأشاروا إن تأثير تلك الألعاب ليست فقط على الأطفال بل على الكبار أيضا.

فيمارد البعض بغضب عن هذا الكلام مؤكدين أنه ليس متأثرا بألعاب الفيديو ولامختلا عقليا إنما هوإرهابي ومنذ فترة طويلة وهو يخطط لهذه العملية وطريقة إستبداله للأسلحة في تلك الفترة الوجيزة والكتابات التي كتبت على أسلحته وتاريخ الحروب الصليبية مع المسلمين تؤكد على وعيه الكامل لماقام به.

والمفاجاءة الكبرى هي أن تارانت، منفذ الهجوم، نشر بيانا مطولا من74صفحة تقريبا عبر الإنترنت، قبل يومين من تنفيذ عمليته، يعلن فيها نيته تنفيذ الهجوم، ويشرح فيه أهدافه وخلفيات هجوم، ولكن لم يلتفت أحد من أجهزة الأمن الأسترالية او النيوزلندية لذلك البيان الخطير.

وفي البيان، يصف تارانت نفسه بأنه”رجل أبيض عادي ومن عائلة عادية، وقرر النهوض من أجل ضمان مستقبل أبناء جلدته”.

كما كتب تارانت عن دوافع جريمته ومن أبرزها قضية تدفق المهاجرين المسلمين إلى الدول الغربية ودعا إلى إيقاف هجرة المسلمين وسمي الأمر ب” الغزو” وذكر ب”الإبادة الجماعية للبيض”.

وأكد المهاجم أن أفعاله جاءت إنتقاما لملايين الأوروبيين الذين قتلهم الغزاة الأجانب عبر التاريخ وآلاف الأوروبيين الذين قضوا في هجمات إرهابية على الأراضي الأوروبية.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here