نشر : March 15 ,2019 | Time : 14:36 | ID 143518 |

إدانات عالمية لـ “هجوم نيوزيلندا”، وسيناتور أسترالي يلقي باللوم على المسلمين المهاجرين

شفقنا العراق-متابعات-ندد مسؤولون دوليون بالهجوم الدامي الذي استهدف مصلين في مسجدين في مدينة كرايستشيرش في نيوزيلندا وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات، وأعلنت عدة دول تعزيز الإجراءات الأمنية حول دور العبادة، من جانبه أثار السيناتور الأسترالي، فرايزر مانينغ، ضجة كبيرة بعد إصداره بيان برر فيه الهجوم على مسجدين في نيوزيلندا، ملقيا باللوم على المسلمين المهاجرين والإسلام الذي هو “أصل أيديولوجية العنف” على حد تعبيره.

فقد ندد الأزهر وإمامه أحمد الطيب بالهجوم وقال أنه يشكل مؤشرا خطيرا على النتائج الوخيمة التي قد تترتب على تصاعد خطاب الكراهية ومعاداة الأجانب وانتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا في العديد من بلدان أوروبا، حتى تلك التي كانت تعرف بالتعايش الراسخ بين سكانها.

وفي تركيا، دان الرئيس رجب طيب أردوغان إطلاق النار في كرايستشيرش، ووصف الهجومين بأنهما “المثال الأحدث على تصاعد العنصرية ورهاب الإسلام”.

وكتب في تغريدة “نيابة عن بلادي أقدم تعازي للعالم الإسلامي وشعب نيوزيلندا، الذي استهدف بهذا العمل البشع”.

كما أدانت وزارة الخارجية العراقية، الجريمة المروعة التي شهدتها نيوزيلند، وقال المتحدث باسمها، أحمد الصَحّاف، “تتابع وزارة الخارجية باهتمام تفاصيل الحادث الإرهابيّ الأليم الذي تعرَّض له المصلون في مسجد النور بمدينة كرايست تشيرش النيوزلنديّة اليوم الجمعة، وتدين هذه الجريمة أشدّ الإدانة، وتعلن وقوفها إلى جانب الشعب النيوزلنديّ”.

تنديد أوروبي

ودان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي تحتضن بلاده أكبر جالية مسلمة في أوروبا الغربية، في تغريدة أيضا “الجرائم البغيضة ضد المسجدين في نيوزيلندا” وقال إن فرنسا ستعمل مع شركاء دوليين لمحاربة الإرهاب.

وغرد وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير على تويتر الجمعة قائلا إنه أمر المحافظين الإقليميين بإرسال دوريات وتعزيز مراقبة أماكن العبادة “كإجراء وقائي”.

وفي بريطانيا، أعرب عمدة لندن صادق خان عن تضامنه مع شعب نيوزيلندا في أعقاب هجومي كرايستشيرش، وقال في بيان إن الأخبار “مفجعة”.

وأكد وقوف بلاده إلى جانب شعب كرايستشيرش “في مواجهة هذا الهجوم الإرهابي الرهيب. ستحتفل لندن دائما بالتنوع الذي يسعى البعض إلى تدميره”.

وسعى خان إلى طمانة مسلمي العاصمة البريطانية، وأعلن تعزيز الإجراءات الأمنية حول المساجد خلال صلاة الجمعة وانتشار عناصر أمن مسلحين.

وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إنه يشعر بالصدمة إزاء “الهجمات الرهيبة” التي أودت بحياة عشرات المصلين الذين كانوا يحضرون صلاة الجمعة في المسجدين.

وقدم سانشيز تعازيه للضحايا وعائلاتهم وحكومة نيوزيلندا. وكتب على تويتر “نحن ندين بشدة العنف وعدم سبب لوجود متعصبين ومتطرفين يسعون لكسر مجتمعاتنا”.

وزير الخارجية الألماني هايكو ماس قال إن الاعتداء على المسجدين يشكل “جريمة وحشية” تمس الناس من جميع الأديان حول العالم.

وأكد في تغريدة على تويتر إن تعاطف ألمانيا مع أصدقاء وعائلات ضحايا الهجوم. وقال “إن الهجوم الإرهابي المروع في كرايستشيرش استهدف مسلمين كانوا يصلون بسلام. إذا تم قتل الناس فقط بسبب دينهم، فهذا هجوم علينا جميعا. إننا نقف إلى جانب الضحايا. ابقي قوية نيوزيلندا!”.

كما وندد رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان بالهجومين قائلا إن “الإرهاب ليس له دين”.

وكتب على تويتر “ألقي باللوم في هذه الهجمات الإرهابية المتزايدة على رهاب الإسلام الحالي بعد الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، حيث تم إلقاء اللوم على الإسلام وعلى 1.3 مليار مسلم في أي عمل إرهابي يرتكبه مسلم”.

سيناتور أسترالي يبرر هجوم المسجدين بنيوزلندا وأن “الإسلام هو أصل العنف”

أثار السيناتور الأسترالي، فرايزر مانينغ، ضجة كبيرة بعد إصداره بيان برر فيه الهجوم على مسجدين في نيوزيلندا والذي زاح ضحيته 49 شخصا للآن، ملقيا باللوم على المسلمين المهاجرين والإسلام الذي هو “أصل أيدولوجية العنف” على حد تعبيره.

جاء ذلك في بيان صادر عن فرايزر قال فيه: “السبب الحقيقي لإراقة الدماء في نيوزيلندا اليوم هو هو برنامج الهجرة الذي سمح للمسلمين بالهجرة إلى نيوزلندا بالأصل.. لنكن واضحين، ربما يكون المسلمون ضحية اليوم في العادة هم المنفذون، على مستوى العالم يقتل المسلمون الناس بمستويات عالية باسم دينهم..”

وأضاف: “الدين الإسلامي ببساطة هو أصل وأيدولوجية العنف من القرن السادس.. يبرر الحروب اللانهائية ضد أي أحد يعارضه ويدعو لقتل معارضيه وغير المؤمنين به..”

ورد رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون على السيناتور بسلسلة تغريدات قال فيها إن إلقاء اللوم فيما شهدته نيوزيلندا على الهجرة “أمر مقرف”، لافتا إلى أن مثل هذه التصريحات “لا مكان لها في أستراليا، فكيف بالبرلمان الأسترالي؟”.

وتابع قائلا في تغريدة منفصلة: “نيوزلندا كما أستراليا، مأوى للناس من جميع المذاهب والثقافات والخلفيات، ولا مكان في دولتنا للكراهية وعدم التسامح التي أنتجت التشدد والإرهاب والعنف التي ندينها”.

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here