نشر : March 14 ,2019 | Time : 17:32 | ID 143416 |

مؤتمر علوم العربية يواصل أعماله بجلسات بحثية وأمسية شعرية

شفقنا العراق-ابتُدِئت اليوم الخميس (6 رجب 1440هـ) الموافق لـ(14 آذار 2019م) أعمالُ أولى الجلسات البحثيّة المنضوية ضمن فعاليّات المؤتمر الدوليّ الرابع لعلوم اللّغة العربيّة وآدابها بين الأصالة والتجديد، الذي تُقيمه العتبةُ العبّاسية المقدّسة بالتعاون مع مؤسّسة بحر العلوم الخيريّة تحت شعار: (الحَوْزَةُ العِلْمِيَّةُ رَائِدَةُ التَّجْدِيدِ)، وبحضور ومشاركة باحثين ومفكّرين وأكاديميّين من داخل العراق وخارجه هذا بالأضافة الى حضور المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة سماحة السيد أحمد الصافي.

اما الجلسة البحثيّةُ الأولى التي احتضنتها قاعةُ الشيخ الطوسي للمؤسّسة في محافظة النجف الأشرف تُعدّ واحدةً من أربع جلساتٍ ستُعقد تباعاً، وبواقع جلستين في المؤسّسة وجلستين في قاعة الإمام الحسن(عليه السلام) في العتبة العبّاسية المقدّسة.

الجلسةُ الافتتاحيّة ترأّسها الأستاذ الدكتور حاكم حبيب الكريطي واشترك فيها كلٌّ من:

– الأستاذ الدكتور رحمن غركان، وكان بحثه بعنوان: (محمد بحر العلوم في انطباعاته النقديّة).

– الدكتور علي يوسف نور الدين، وبحثه بعنوان: (دور الحوزة العلميّة في النجف في خدمة العربيّة وشهرة علمائها في العصر الحديث).

– الأستاذة الدكتورة هيام عبد زيد، وكان بحثها بعنوان: (أثر الحوزة العلميّة في حركة التصحيح اللغويّ.. الشيخ الكرباسي أنموذجاً).

– الأستاذ الدكتور حيدر جبار عيدان أبو صيبع، وكان بحثه بعنوان: (الدرس النحويّ في الحوزة العلميّة.. الشيخ محمد علي المدرّس المعروف بـ(المدرّس الأفغاني) 1329 – 1406هـ أنموذجاً).

– الدكتور جاسم فريح دايخ الترابي، وكان بحثه بعنوان: (مناهج التّأليف اللّغويّ في الحوزة العلميّة.. دراسة وتقويم).

– الأستاذ محمد نعمة السماوي، وعنوان بحثه: (النجف رائدةُ التجديد في الشعر العربيّ.. الشيخ عبد الحميد السماويّ مثالاً).

– الدكتور صباح عنوز، وبحثه كان بعنوان: (شعر السيد محمد بحر العلوم -رحمه الله- بين قيم التكوين الفنّي وقصديّته في نقد الواقع المعيش).

هذا وقد شهدت هذه الجلسةُ ونتيجةً لقوّة هذه البحوث وطرحها المتّسم بالحداثة وغير المتداول سابقاً، العديدَ من المداخلات والملاحظات والاستفهامات من قِبل الحاضرين التي أجاب عنها الباحثون موضّحين ما كان بحاجة الى توضيح.

کما احتضنت قاعةُ الطوسي في مؤسّسة بحر العلوم الخيريّة في محافظة النجف الأشرف، وضمن فعّاليات مؤتمرها الدوليّ الرابع لعلوم اللّغة العربيّة وآدابها بين الأصالة والتجديد، الذي تقيمه بالتعاون مع العتبة العبّاسية المقدّسة، أمسيةً شعريّةً مميّزة اشترك فيها جمعٌ من الشعراء سواءً من النجف أو خارجها، اتّحدت فيها حروف قوافيهم مغرّدةً تحت أجواءٍ لها قدسيّة البوح والمعنى، معيدةً الى الأذهان ضرباً من ضروب الأدب التي اتّسمت وتميّزت به هذه المحافظة وهو الشعر، فالنجف الأشرف هي دائماً مَعينٌ للمعلومات ومَعينٌ للأدب والشعر لن ينضب أبداً.

الأمسيةُ هذه تُقام لأوّل مرّة ضمن فقرات سلسلة المؤتمرات العلميّة الموسومة بـ(الحَوْزَةُ العِلْمِيَّةُ رَائِدَةُ التَّجْدِيدِ)، وقد وُضعت ضمن منهاجه وذلك لارتباط الشعر العربيّ الوثيق بعلوم اللّغة وآدابها.

اشترك في هذه الأمسية الشعريّة التي شهدت حضوراً لشخصيّاتٍ دينيّة ومفكّرين وأدباء من داخل وخارج محافظة النجف الأشرف كلٌّ من:

1- السيد محي الجابري.

2- الأستاذ حسين القاصد.

3- الشاعر ثامر العسّاف.

4- الشاعر صادق الغريفي.

5- الشاعر نجاح العرسان.

6- الشيخ إبراهيم النصيراوي.

7- الشاعرة مسار الياسري.

8- الشاعر ياس السعيدي.

9- الشاعر رضا السيد جعفر.

10- الشاعر مهدي النهيري.

11- الشاعر قاسم التميمي.

عضو اللّجنة التحضيريّة للمؤتمر والأمين العامّ لمؤسّسة بحر العلوم الخيريّة السيد محمد علي بحر العلوم بيّن لشبكة الكفيل قائلاً: “فرصةٌ طيّبة أن تتضمّن النسخة الرابعة من مؤتمرنا الدوليّ الرابع أمسيةً للشعر، وذلك لتسليط الضوء على نوعٍ من أنواع الأدب الذي اشتهرت به مدينةُ الإمام علي(عليه السلام) ألا وهو الشعر، فهي كانت وما زالت تصنع المرجع ورجل الدين والعالم والشاعر والأديب، ومن أبرز الصفات التي اتّسمت بها هذه الحاضرة هي أنّه حتّى رجل الدين فيها هو بارعٌ في الأدب والشعر ومتخصّص باللّغة العربيّة، فكانت دائماً هي مَعينٌ للعلم وللأدب والشعر لن ينضب أبداً، ومن هذا المنطلق ارتأينا -انسجاماً مع عنوان المؤتمر- أن نضع ضمن منهاجه فقرة الأمسية الشعريّة”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here