نشر : March 11 ,2019 | Time : 23:21 | ID 143141 |

العراق وإيران يتوصلان الى 22 اتفاقا بمجال التجارة، والتوقیع علي 5 مذكرات تفاهم للتعاون

شفقنا العراق-أسفرت المحادثات التي أجراها وزير الصناعة والمناجم والتجارة الايراني، يوم الاثنين مع الجانب العراقي في بغداد عن التوصل الى 22 اتفاقا في مجال الصناعة والتجارة.

کما جري الیوم الإثنین، التوقیع علي 5 وثائق ومذكرات تفاهم للتعاون بین الجانبین الإیرانی والعراقی، بحضور رئیس الجمهوریة حجة الإسلام حسن روحانی ورئیس الوزراء العراقی عادل عبد المهدی.

وتم التوقیع علي وثائق التعاون المذكورة مساء الیوم الإثنین بمقر القصر الرئاسی فی بغداد من قبل المسؤولین رفیعی المستوي للبلدین، وذلك فی الیوم الأول من زیارة روحانی الي العراق التی تستمر ثلاثة أیام.

وكانت تشتمل الوثائق المبرمة علي مذكرة تفاهم للتعاون بین وزارة الصناعة والتعدین والتجارة الإیرانیة ووزارة التجارة العراقیة، ومذكرة تفاهم للتعاون حول إنشاء مشروع خط بصرة-شلمجة السككی، ومذكرة تفاهم حول تیسیر عملیة إصدار التأشیرات للمستثمرین والتجار ورجال الأعمال.

كما تم التوقیع علي مذكرة تفاهم للتعاون المشترك بین الجانبین فی المجالات العلاجیة والطبیة، الي جانب مذكرة تفاهم بین وزارة النفط للجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة ووزارة النفط العراقیة .

وتأتي هذه المحادثات التي اجراها رضا رحماني مع وزيري التجارة والصناعة العراقيين، في اطار الجهود التي تبذلها الجمهورية الاسلامية الايرانية لتنمية التعاون الصناعي والتجاري والاقتصادي مع دول الجوار.

وقد أسفرت هذه المحادثات عن التوصل الى 22 اتفاقا هاما في مختلف المجالات التجارية والصناعية، والتي من شأنها ان تعتبر خطوة هامة ومؤثرة في وتيرة زيادة التعامل والتعاون الثنائي وتنمية التجارة بين ايران والعراق فضلا عن تنمية العلاقات المتنامية بين طهران وبغداد، وكذلك زيادة فرص العمل للشباب في مختلف المجالات المرتبطة بهذه الاتفاقات.

كما أعلن رحماني على هامش المحادثات مع الجانب العراقي، أن الجمهورية الاسلامية الايرانية تطمح لإيصال حجم التبادل التجاري مع العراق الى 20 مليار دولار سنويا، مبديا استعداد ايران لوضع تجاربها تحت تصرف العراق في قطاع إعمار وتحديث الصناعات.

وایضا اعلن مكتب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، تفاصيل المباحثات المشتركة بين الاخير والرئيس الايراني حسن روحاني، مؤكداً ان المباحثات تضمنت التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والعديد من الملفات المشتركة.

وقال مكتب عبد المهدي في بيان تلقت وكالة نون الخبرية نسخة منه، إن “رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي ورئيس جمهورية ايران الاسلامية حسن روحاني يترأسان جلسة المباحثات المشتركة”.

واعرب عبد المهدي بحسب البيان عن “ترحيبه برئيس جمهورية ايران الاسلامية حسن روحاني والوفد المرافق الكبير له”، متطلعاً في ان “تسهم الزيارة بتطوير العلاقات بين البلدين والشعبين الجارين في جميع المجالات وتعزيز الأمن والاستقرار والازدهار لجميع شعوب المنطقة”.

ولفت البيان الى أن “جلسة المباحثات المشتركة تناولت استمرار التعاون في مجال مكافحة الارهاب وتعزيز جهود الأمن والاستقرار”.

وأضاف “تم بحث التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والعديد من الملفات المشتركة وفي مقدمتها النفط والزراعة والاعمار والاستثمار والصحة والنقل والمناطق الصناعية والمنافذ الحدودية”.

هذا واتفق العراق وايران، الاثنين، على الغاء رسوم تأشيرات الدخول بين البلدين ابتداءً من نيسان المقبل.

ونقلت وكالة “ارنا” الايرانية خبرا مفاده، أن الرئيس روحاني اعلن خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، الاثنين، عن اتفاق ايران والعراق علي الغاء رسوم تأشيرات الزيارة بين البلدين.

واوضح روحاني ان ايران اقترحت علي العراق بان يتم الغاء تاشيرات زيارة لكن الجانب العراقي طالب بالبقاء عليها، وعليه فقد اتفق البلدان علي ابقاء التاشيرات، لكنها ستكون مجانا ومن دون اي رسوم.

من جانبه أعلن المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي، عن توقيع مجموعة من مذكرات التفاهم بين العراق وايران بينها مذكرة منح تأشيرات الدخول والتسهيلات لرجال الاعمال.

وقال المكتب “بحضور رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ورئيس جمهورية ايران الاسلامية حسن روحاني جرى في بغداد، مساء اليوم، وفي ختام جلسة المباحثات المشتركة التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم”.

وأضاف المكتب، أن “المذكرات كانت بشأن مجالات النفط والتجارة والصحة والنقل لإنشاء سكك الحديد بين البصرة والشلامجة، اضافة الى مذكرة لمنح تأشيرات الدخول والتسهيلات لرجال الاعمال والمستثمرين”.

ووصل الرئيس الايراني حسن روحاني الى بغداد، صباح اليوم الاثنين 11 اذار 2019، واستهل روحاني زيارته لبغداد، في زيارة الامامين الكاظمين (ع) بمدينة الكاظمية، قبل استقباله بشكل رسمي من قبل الرئيس برهم صالح في قصر السلام ببغداد.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here