شفقنا العراق – أحبط حرس الحدود محاولة تهريب أسلحة وذخيرة متنوعة من الأراضي اللبنانية إلى التنظيمات المسلحة في ريف حمص، وقال مصدر عسكري إن وحدة من قوات حرس الحدود في الجيش السوري ضبطت فى قرية “بعيون” بريف تلكلخ شحنة أسلحة كانت معدة للتهريب إلى الإرهابيين عبر الحدود السورية اللبنانية.
وأضاف المصدر إن الأسلحة المضبوطة تتضمن صواريخ وأسلحة متنوعة وذخيرة ثقيلة.
وتتاخم قرية “بعيون” الواقعة في ريف تلكلخ بريف حمص الغربي قرية “وادي خالد” اللبنانية حيث تنتشر فيها تنظيمات تكفيرية محسوبة على بعض التيارات والأحزاب اللبنانية تحاول تهريب المرتزقة الإرهابيين والأسلحة للمجموعات المسلحة في سوريا .
هلاك ۴۰ إرهابياً بنيران الجيش السوري بريف حماه شمال البلاد
أفاد مراسل وكالة تسنيم اليوم الثلاثاء أن الجيش السوري بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية يواصل عملياته العسكرية الواسعة في منطقة سهل الغاب بريف مدينة حماه شمال البلاد، حيث تمكن من القضاء على ۴۰ إرهابياً وإصابة العشرات خلال المعارك ضد تنظيم “جيش الفتح” الإرهابي.
وأكد مصدر ميداني هلاك القائد الميداني في صفوف “جيش الفتح” “مصطفى هزاع السيد” مع كامل أفراد مجموعته، إضافة إلى هلاك قائد “لواء شام الأمة” المدعو “حسان البركات” بنيران الجيش السوري خلال المعارك الدائرة في “سهل الغاب”، في حين يواصل سلاح الطيران الحربي استهدافه معاقل المجموعات الإرهابية وخطوط إمدادها الخلفية في ريفي حماه وإدلب.
بالتوازي أفشل الجيش السوري محاولة أعداد كبيرة من عناصر “جبهة النصرة” الإرهابية التقدم باتجاه مطار “أبو الضهور العسكري” بريف مدينة إدلب شمال البلاد، مكبداً المهاجمين خسائر بشرية ومادية كبيرة، مستهدفاً معاقلهم في بلدة “أبو الضهور” حيث تحاول المجموعات الإرهابية اقتحام المطار منذ أشهر، إلى ذلك اعترفت “جبهة النصرة” بهلاك ما يسمى “أمير سلاح الدبابات” المدعو “أبو حمزة اللطميني” مع كامل طاقم دبابته خلال الهجوم الفاشل على المطار العسكري.
نيران الجيش السوري تجبر المجموعات الإرهابية على الانسحاب من بلدتين استراتيجيتين بريف العاصمة
أفاد مراسل وكالة تسنيم اليوم الثلاثاء نقلاً عن مصادر أهلية، أن المجموعات الإرهابية انسحبت بشكل كامل من بلدتي “وادي بردى” و”عين الفيجة” في الريف الغربي للعاصمة دمشق، بعد التقدم الكبير الذي حققه الجيش السوري والمقاومة على محور مدينة “الزبداني”، واقترابهما من بسط سيطرتهما الكاملة عليها، ما يجعل البلدتين تحت مرمى نيران الجيش السوري والمقاومة.
وأشارت مواقع المعارضة أن عمليات الانسحاب، جاءت نتيجة ضغط الأهالي، الذين طالبوا بتجنيب البلدتين نار المعارك، ما دفع بها للخروج من “عين الفيجة” و”وادي بردى”، إلا أن المصادر الأهلية عزت الأمر إلى التقدم الذي يحققه الجيش السوري والمقاومة الإسلامية في مدينة الزبداني، حيث رفضت المجموعات الإرهابية طوال الأشهر الماضية الخروج من البلدتين، رغم الضغوط الشعبية الكبيرة، فيما تؤكد المصادر أن حقيقة الانسحاب لم تكن لولا استشعار الإرهابيين خطر التقدم الذي يحققه الجيش.
وكان الجيش السوري بالتعاون مع مجاهدي المقاومة الإسلامية، أحكموا السيطرة يوم أمس على ساحة “العجان” غربي مدينة الزبداني، لينحصر ما تبقى من عناصر المجموعات الإرهابية في مساحة جغرافية ضيقة جداً، في حين تؤكد المصادر الميدانية أن عشرات القتلى والجرحى في صفوف الإرهابيين سقطوا خلال عملية السيطرة.
النهایة

