نشر : March 8 ,2019 | Time : 21:39 | ID 142854 |

عبد المهدي: آن الأوان أن ينعم شعبنا بالأمن وإقرار الحقوق

شفقنا العراق- عزى رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، في يوم الشهيد العراقي، ذكرى استشهاد شهيد المحراب آية الله السيد محمد باقر الحكيم، قائلا إنه آن الأوان بعد كل هذه التضحيات الجسام ان ينعم شعبنا بالأمن والرفاه وإقرار الحقوق .

وقال عبد المهدي في بيان بالمناسبة “في الأول من رجب قبل ١٦ عاماً اغتال الإرهاب التكفيري آية الله العظمى الشهيد السعيد السيد محمد باقر الحكيم”.

وأضاف “قتل الشهيد صائماً محتسباً الى الله بعد إمامته لصلاة الجمعة في النجف الأشرف بجوار قبر جده أمير المؤمنين عليه السلام، فالجرح عميق والمصاب اليم، فلقد علم القتلة من يسلبون من صفوفنا، وعلم القتلة ان من يغتالونه هو رجل العلم والحكمة والشجاعة والرؤية الثاقبة والمواقف الخلاّقة، اغتالوا رمزا ومرجعا للشعب العراقي قاطبة وللعالم في مقارعة النظام الظالم وحاولوا إسكات لسان الشعب العراقي الناطق لإخراج البلاد من الأوضاع التي قادت إليها سياسة المغامرات والاستبداد والعنصرية والطائفية المقيتة”.

وتابع عبد المهدي “غادرنا الشهيد بدمه ولحمه لكنه ازداد حضوراً بيننا بكلماته ومبادئه وما زرعه في نفوس شعبنا من قيم ومبادىء وسياسات لن تموت أبداً، فكلماته ومواقفه في أهمية انهاء الاحتلال، واهمية الوحدة، وتنظيم الصفوف، والوقوف مع المرجعية الدينية العليا وكل القوى الخيرة والفعالة في شعبنا بدون اي تمييز او تفريق ما زالت حية وماثلة أمامنا، فلقد آمن الشهيد منذ زمن طويل وله كتابات بارزة وكلمات ومحاضرات كثيرة ربت أجيالاً متعاقبة في أهمية إرساء الأسس الدستورية والقانونية الصحيحة لبناء دولة كريمة عادلة، ولإحقاق الحقوق وانتصار المظلومين والفقراء والمحرومين، كما عمل الشهيد طويلاً لتوحيد صفوف شعبنا بكافة أطيافه، وعمل على توحيد الكلمة ووضع المناهج والمبادئ السليمة التي نستلهمها اليوم للمضي قدماً في طريق محاربة الإرهاب والعنف، وفي طريق الإعمار والبناء وتوفير الخدمات لشعبنا المضحي الباسل الشجاع”.

وجدد عبد المهدي “في يوم الشهيد العراقي في الاول من رجب ثباتنا على المنهج الذي سار عليه شهيد المحراب الحكيم وبقية الشهداء من العلماء والمتصدين ومن كافة أطياف شعبنا سواء للظلم والاستبداد او للارهاب والعنف، فبدون التضحيات لن تتحقق النجاحات، وقد آن الاوان بعد كل هذه التضحيات الجسام ان ينعم شعبنا بالأمن والرفاه واقرار الحقوق”.

واختتم رئيس الوزراء بيانه “بتعزية شعبنا، وعزاؤنا لأسرة آل الحكيم التي قدمت الشهيد تلو الشهيد ولسان حالها يقول {إن القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة}”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here