نشر : March 8 ,2019 | Time : 09:49 | ID 142781 |

إليكم يا من تحتضنون الدواعش..

شفقنا العراق-تبّاً لكم أيّتها الجماعة و ترحاً، أحين استصرختمونا والهين يوم ان سبيت نساؤكم واستبيحت اعراضكم فاجبناكم مطيعين ودفعنا خيرة رجالنا من اجلكم حتى استعادت انفاسكم واطمانت جوارحكم عدتم من جديد للغدر والخيانة واصبحتم سيفا على حشدنا المقدس في كل يوم غدرة جديدة واخرها ماجرى على ابنائنا في مخمور اثناء عودتهم لعوائلهم .

 أجل والله غدرٌ فيكم قديم وشجت عليه أُصولكم وتأزّرت فروعكم فكنتم أخبث ثمرة، شجي للناظر وأكلة للغاصب! فسحقاً لكم يا عبيد الأمة وشذاذ الأحزاب ونبذة الكتاب ومحرّفي الكلِم وعصبة الإثم ونفثة الشيطان ومطفئيّ السّنَن!

ان ابطال الحشد الشعبي لبسوا القلوب على الدروع واقبلوا يتهافتون على ذهاب الانفس من اجل ارضكم ومن اجل اهلكم في الوقت الذي باع فيه اشباه رجالكم مدنكم وسلموها الى الافغاني والشيشاني ورضوا لانفسهم بان تكون نساءهم وحلائلهم سبايا عند الاجنبي.

 لكن رجال الحشد الشعبي لم يتحملوا هذا المنظر البشع وهم يرون نساء عراقيات يبتذلن مع لقطاء العالم فنذروا انفسهم للموت من اجل انقاذ اهل الرمادي والفلوجة وصلاح الدين و اثبتوا للعالم اجمع أَن قوة الإِيمان لا تقهر، وبيَّنوا لكل دول العالم أَحقية مواقفهم، وأَثبتوا للدنيا تمسكهم بالإِيمان، وحبهم للوطن، واعتزازهم بالعراق العزيز، وقد خابت آمال الطغاة، وخسرت صفقة الطامعين في العراق من الظلمة وأَتباعهم.

أي تفاني هذا الذي نشهده واي صورة لم يذكر التاريخ مثلها ابدا والتي رسمها لنا هولاء الابطال الذين تضرجت جثثهم بفيض صدورهم ونحورهم من اجل الكرامة حيث ستكون هذه الدماء مشعلا للاجيال تروي قصصها الاقلام عبر كل القرون.

ان رجال الحشد الشعبي لن يتخلوا ابدا عن ساحات الجهاد وان دماء شهدائنا غالية علينا ولن نفرط بها وسيكون الرد حاسما في الوقت المناسب يامن تحتضون الدواعش فموعدكم الصبح اليس الصبح بقريب.

السيد محمد الطالقاني

————————-

المقالات المنشورة بأسماء أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

————————-

www.iraq.shafaqna.com/ انتها