نشر : March 7 ,2019 | Time : 13:53 | ID 142737 |

روحاني: أمریكا تسعى للتفاوض معنا ودعتني للقاء ترامب

شفقنا العراق-أكد الرئيس حسن روحاني اليوم الخميس، أن اميركا هي من تسعى للتفاوض مع ايران وليس العكس وتتابع عمليا هذا الموضوع.

وأوضح في اجتماع المجلس الاداري لمحافظة كيلان (شمال)، أن ايران لاتخشى ولاتتهرب من المفاوضات وهي ضليعة في هذا الامر، من حيث إن لدى طهران المنطق المحكم والقوي لمواجهة اميركا او اي طرف آخر.

واضاف: نحن لانخشى المفاوضات كما إننا لانخشى ساحة الوغى، والاهم تحقيق المصالح الوطنية، وأن الشعب الايراني احرز انجازات مختلفة في السنة الجارية رغم محاولات اميركا كسر ارادته، حيث تم افتتاح اكبر مصفاة وتدشين اهم مشروع سككي(مشروع رشت- قزوين) خلال هذا العام.

وأشار الى أن من يؤيد الحظر الاميركي على ايران، فقط الكيان الصهيوني وعدد محدود من الدول، فيما الحلفاء الاستراتيجيون لاميركا، في كل اوروبا وآسيا وافريقيا واميركا الشمالية، كندا والمكسيك وحتى الداخل الاميركي، يشجبون هذه “العقوبات”، مبيّنا أن أحدث استطلاع في اميركا أظهر أن 60 بالمئة من الشعب الاميركي يقرون بعدم صوابية ترامب بخصوص حظره ضد طهران، إذ يعد هذا نجاحا هاما في مجال السياسة والثقافة والرأي العام.

واكد روحاني أن ايران حققت انجازات متعددة بالمنطقة، حيث إن ولاول مرة يتم اتخاذ القرارات الاساسية لامن المنطقة سيما في سوريا، عبر 3 دول من بينها ايران، معتبرا أن اجتماعات روسيا وايران وتركيا تشكل محورا اساسيا لمعالجة الازمة في سوريا.

وبمجال مكافحة الارهاب نوه الى أن ايران حققت ايضا انجازات كبيرة مضيفا أننا نعيش في عالم مترابط، ولامجال لعدم المبالاة فيما يتعلق بدول الجوار، كان بامكاننا تجاهل ما حدث في العراق، ولكن لولا دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية لسقطت بغداد وأربيل في قبضة تنظيم داعش الارهابي، الامر الذي كان من شأنه خلق المزيد من المتاعب للشعب العراقي، وتدفق النازحين على بلادنا.

کما اعلن الرئيس الايراني حسن روحاني بان الحكومة الاميركية دعته ۸ مرات للقاء الرئيس الاميركي دونالد ترامب على هامش اجتماع الجمعية العامة لمنظمة الامم في نيويورك عام 2017 ، كما توسط 5 من قادة دول العالم على هامش اجتماع الجمعية عام 2018 من اجل ان يتم هذا اللقاء.

وفي حديثه خلال اجتماع المجلس الاداري لمحافظة كيلان شمال ایران اليوم الخميس قال الرئيس روحاني،  انه خلال زيارتي الى نيويورك عام 2017 دعتني الحكومة الاميركية 8 مرات للقاء الرئيس ترامب.

واضاف، انه على هامش اجتماع الجمعية عام 2018 توسط 5 من قادة دول العالم بغية ان يتم هذا اللقاء واصروا على ذلك، فقلت اننا لا نرى الظروف مناسبة لهذا الامر ، اذ انه على اميركا العودة اولا الى الاتفاق النووي  وان تقر بخطئها وان تعوض عن انسحابها منه قبل اي مفاوضات.

وأكد أن أمريكا هي من تسعى للتفاوض مع إيران وليس العكس، لدرجة أنها جنّدت 5 من قادة في العالم للتوسط معي للقاء الرئيس الاميركي.

وأوضح روحاني، ان إيران لا تخشى ولا تتهرب من المفاوضات، وهي ضليعة في هذا الأمر، ولدى طهران المنطق الحكيم والقوي لمواجهة أمريكا أو أي طرف آخر.

ونوه في هذات الصدد الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية حققت النجاح في موضوع اهلية محكمة العدل الدولية في لاهاي قبل عدة اسابيع وفي موضوع الاتفاق النووي في المحكمة ذاته قبل عدة اشهر واضاف، انه مثلما لا نخشى ساحة الحرب فاننا لا نخشى ساحة المفاوضات والنقاشات القانونية ايضا.

واعتبر الرئيس الإيراني، أن ظروفنا اليوم على الصعيد العالمي، باتت أفضل، حيث أن الأغلبية الساحقة من دول العالم تعارض فرض الحظر على الجمهورية الإيرانية.

النهایة

 

www.iraq.shafaqna.com/ انتها