نشر : March 7 ,2019 | Time : 11:58 | ID 142730 |

ارتفاع ضحايا استهداف مخمور.. الحشد يوضح الملابسات وعبد المهدي يوجه بالتحقيق

شفقنا العراق-متابعات-أعلنت خلية الإعلام الأمني حصيلة الاعتداء الارهابي الجبان الذي استهدف وجبة المجازين من الحشد الشعبي على طريق مخمور – الموصل. خلال عودتهم وهم عزل.

وذكر بيان للخلية ان الإعتداء “أسفر عن استشهاد 6 مقاتلين وإصابة 31 اخرين وتم نقلهم الى مستشفى القيارة”.

وكانت القوات الأمنية وبإسناد من طيران الجيش نفذت مساء الأربعاء عملية واسعة لتعقب عناصر إرهابية تعرضت على قوة من الحشد الشعبي في مخمور .

هذا واعلن مدير اعلام الحشد التركماني علي الحسيني، ، ان عناصر بـ”داعش” هاجموا موكبا للحشد التركماني لدى عودته من الموصل الى الطوز، مبينا ان الحادث ادى الى مقتل اثنين من الحشد واصابة اخرين.

من جهتها كشفت هيأة الحشد الشعبي، ملابسات الاعتداء الارهابي الذي تعرّض له مجموعة من منتسبي الحشد في طريق عودتهم يوم امس على طريق مخمور – الموصل شمالي العراق.

وذكر بيان لاعلام الحشد ، ان “قوات اللواء 15 زفت كوكبة من أبنائها شهداء وجرحى في طريق العز والشهادة، بتعرض وقع ليلة امس الاربعاء على مجموعة من مقاتلي فوج طوزخرماتو التابع للواء”، مبينا ان “الاعتداء حدث في منطقة بونجينة التابعة لكركوك أثناء عودة المقاتلين من الموصل”.

وأضاف البيان، ان “المهاجمين اشتبكوا مع قوة الحماية التي كانت مع المقاتلين لمدة ساعة لحين إرسال التعزيزات لهم واخلائهم بالكامل”، مبينا ان “التعرض اسفر عن استشهاد ستة من المقاتلين وجرح عدد آخر منهم، وان جميع المصابين بحالة مستقرة”،متابعا ان “هذا الاعتداء لن يثني قوات الحشد الشعبي والاجهزة الامنية عن مطاردة خلايا الارهاب والنيل من فلوله وتطهير اراضي البلاد من دنسهم واجرامهم”.

بسیاق متصل وجه رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل عبدالمهدي بالتحقيق في ملابسات الاعتداء الارهابي الجبان الذي تعرّض له مجموعة من منتسبي الحشد الشعبي في طريق عودتهم يوم أمس شمالي العراق.

وشدد عبد المهدي في بيان “على القادة الميدانيين بالالتزام التام وتوفير الاحتياطات اللازمة وتأمين الحماية لأرتال المجازين”، متقدما “بخالص التعازي لذوي الشهداء، سائلا الباري عزّ وجل ان يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل”.

بدوره أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب، حسن الكعبي، ان عملية استهداف الحشد الشعبي في منطقة مخمور تضع الكثير من علامات الإستفهام بشان غياب الجهد الإستخباري والدور الأمني “المتراخي” في عدد من المناطق التي تنشط فيها الخلايا الإرهابية.

وقال الكعبي انه “دعا عدة مرات لضرورة البدأ بمداهمة أماكن تواجد العدو وعدم التماهل مع البؤر الداعشية وأخذ أقصى درجات الحيطة والحذر في كل الظروف والاوقات”.

وانتقد “الجهات الأمنية المسؤولة عن عملية تنقل عناصر الحشد الشعبي في مثل هذه الأوقات والمناطق دون حماية مشددة تؤمن طريق ذهابهم للتمتع بالإجازة وأيابهم للالتحاق بوحداتهم الأمنية كونهم عزل”، عادا عملية تنقل عناصر الحشد ضمن هذه المناطق دون الإخذ بنظر الإعتبار امكانية تواجد العدو وفرصتهم بنصب الكمائن في اي وقت ” مخاطرة وهدر للارواح”.

من جانبه قال الدكتور حيدر العبادي نجدد دعوتنا للحذر من عودة نشاط العصابات الارهابية والجيوب والخلايا النائمة واهمية الاستمرار بالجهد الاستخباري في تتبعهم والقيام بعمليات متواصلة للقضاء عليهم والتعاون مع الاهالي في تلك المناطق ، مؤکدا على اهمية العمل الجدي لمنع اي عودة للمسببات التي ادت لاحتلال عصابات اجرامية لمدننا والتي بذل ابناء العراق التضحيات الكبيرة لتحرير الانسان والارض وتحقيق الانتصار وكذلك العمل على حماية الاهالي وملاحقة من يروج لفكر داعش.

وایضا قال عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق علي البياتي: “نعزي فيه أهالي الشهداء من مقاتلي الحشد الشعبي الذين  استشهدوا يوم امس السادس من آذار ٢٠١٩ في الطريق الرابط بين محافظتي نينوى وكركوك اثناء عودتهم من مدينة الموصل، والذين  التحقوا بركب قوافل النور من اجل الدفاع عن الوطن وأرضه وعرضه وندعو للجرحى بالشفاء  العاجل”.

وأكد البياتي، أن “ابناء هذه المناطق عانوا الكثير نتيجة الاستهداف المستمر من قبل عناصر المجاميع الإرهابية بسبب ضعف اجهزة الدولة العسكرية والأمنية في هذه المناطق، وعلى مدى السنوات الماضية والتي استقرت بشكل نوعي بعد عمليات تحرير المناطق من عناصر داعش وعمليات بسط سيطرة الحكومة الاتحادية على هذه المناطق”.

الی ذلك اعلن مصدر امني عراقي إن “القوات الامنية من الشرطة الاتحادية والبيشمركة تستعدان لعملية مشتركة لتعقب خلايا داعش في منطقة جبال قراجوغ بناحية قراج التابعة لقضاء مخمور، الواقع بين محافظة نينوى وكركوك، بعد الهجوم الاخير الذي شنه داعش على عناصر الحشد التركماني”، مضیفا أن “الهجوم سينطلق بعد ساعات قليلة”.

بدوره قال السيد عمار الحكيم “تلقينا بأسف بالغ نبأ استشهاد واصابة ٣٧ من مقاتلي الحشد الشعبي باعتداء ارهابي في المنطقة الواقعة بين مدينة الموصل ومخمور”، مضیفا “اذ نرفع اسمى آيات المواساة لأسر الشهداء ومتعلقيهم نستنكر هذا الفعل الظلامي الغادر، كما ونحث الجهات الامنية المسؤولة على تكثيف الجهد الاستخباري لتأمين الطرق الرابطة بين كافة مدن ومناطق العراق”.

کما عزى رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، باستشهاد عدد من مقاتلي الحشد الشعبي، بعملية إرهابية في مخمور على يد ارهابيي داعش.

قال الحلبوسي “نتقدم إلى عوائل شهداء الحشد الشعبي وذويهم بأحر التعازي والمواساة، وندعو الله أن يلهمهم الصبر والسكينة، وأن يتغمد الشهداء بالرحمة والرضوان، ويسكنهم فسيح جنانه”، داعیا “القوات الأمنية إلى ضرورة تشخيص الخلل، ومعالجة الخروقات، وتعزيز الجهد الاستخباري، وخصوصا في المناطق المحررة؛ للانتهاء من الجيوب التي ينطلق منها إرهابيو داعش”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here