
شفقنا العراق – أفاد مراسل وكالة تسنيم أن الجيش السوري بالتعاون مع القوات الحليفة سيطرو على قرية “رسم العبود” شمال شرق مطار كويرس بريف حلب الذي تم فک الحصار عنه ليل أمس الثلاثاء .
فيما وردت أنباء عن قصف جوي ومدفعي يستهدف بلدة “الحاضر” بريف حلب الجنوبي تمهيدا لإقتحامها وسط حالة من التخبط تعيشها المجموعات الإرهابية إثر تقدم الجيش السريع في حلب .
الجيش السوري يؤمن الطريق الداخل إلى مدينة “دوما ويقترب من السيطرة على مطار”مرج السلطان”
کما أفاد مراسل تسنيم أن الجيش السوري بالتعاون مع قوات الدفاع الوطني تقدم في محيط مدينة “دوما” المعقل الرئيسي للإرهابيين بريف دمشق الشرقي وتمكن من تأمين الطريق الداخل إلى المدينة بعمق ۳۰۰ متر بمحاذاة طريق دمشق – حمص الدولي .
وأوضح مصدر عسكري أن هذا الطريق يُعد طريق إمداد رئيسي للمجموعات المسلحة ويصل الاوتستراد الدولي حتى منطقة “الحجارية” في عمق مدينة دوما مقابل كتيبة المدفعية والصمادي ويوجد فيه 4 خنادق مضادة للدبابات .
واضاف المصدر أن قوات الحرس الجمهوري قامت بتحرير النفق الذي يصل منطقة الإسكان العسكري باتجاه محطة الوقود الرئيسية على الأوتستراد الدولي مبينا أنه نفق مخصص لعبور السيارات تفاديا لعمليات القنص وتم تفكيك جميع العبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيين في حين قتل اكثر من 27 مسلحا بينهم قادة ميدانيين بالإضافة إلى تفجير 3 أنفاق لهم و تدمير مدافعهم وآلياتهم .
ولفت المصدر العسكري المتواجد على جبهات الغوطة الشرقية إلى أن الفرع 120 التابع للإسكان العسكري ومفوضية اللاجئين آمن بشكل كامل بالإضافة إلى “ضاحية المجد” وفشل المسلحون بتحقيق أي تقدم اتجاههم.
وشرح الجندي تفاصيل العملية التي بدأوها من جهة ضاحية المجد بالقرب من الاوتستراد الدولي في الساعة الخامسة فجرا اليوم الإربعاء بعد تفكيك اكثر من 30 عبوة ناسفة بتمهيد ناري مشيرا الى أنه حتى الآن لم يتوقف توغل القوات السورية ولكن بشكل محدود لكثرة الانفاق المعادية ، مضيفا إلى أن الغاية من العملية العسكرية هي تطهير جانب الأوتستراد من جهة مزارع “عالية” للعمل على فتحه ومبينا أن العملية ليست سهلة بالمطلق والتقدم بالامتار لغاية اللحظة لكثرة الاشراك والافخاخ .
إلى ذلك يحرز الجيش السوري والقوات الرديفة تقدما مهما باتجاه مطار “مرج السلطان” في عمق الغوطة الشرقية بريف دمشق حيث بات لا يفصل القوات عن سور المطار سوى خندقيين للمجموعات المسلحة فقط .
الجيش السوري يمهد لعملية اقتحام الحاضر في ريف حلب الجنوبي
قوات الجيش السوري تستمر في دك مواقع المسلحين في الحاضر والعيس جنوب حلب تمهيداً لبدء عمليات قوات الاقتحام في مجموعات المشاة.

هكذا تبدو المناطق المحررة في ريف حلب الجنوبي دمار منتشر لم يوفر الحجر، لكن الخاتمة كانت بعودة البشر.
تختصر عينا هذا الطفل معاناة شعب الريف ينتظر حملة اعمار واصلاح ضخمة ومسلحو “النصرة” و”أحرار الشام” اتخذوا من البيوت تحصينات ومتاريس ليزيدوا من طين خرابها بعد افراغها من أثاثها.
هدوء بعض المناطق ينذر بعواصف معارك في المناطق التي لا تزال تحت سيطرة المسلحين في الريف الجنوبي، مرابض المدفعية المنتشرة في الخطوط الامامية لا تهدأ فالمهمة هنا لم تكتملْ بعد.
الأسد يهنىء الجيش بفك حصار مطار كويرس ويقول: كنتم خير مثال للصمود والبطولة
وافادت مصادر من دمشق ، اليوم الاربعاء ، ان الرئيس السوري بشار الأسد اجرى ، بعد فك الحصار عن مطار كويرس العسكري ، اتصالا هاتفيا مع قائد المطار اللواء منذر زمام و قائد القوة العسكرية التي فكت الحصار عن المطار العقيد سهيل الحسن ، قال فيه لقائد المطار “قاتلتم وثبتم وكنتم خير مثال للصمود والبطولة والاستبسال وصورة مشرقة في تاريخ بطولات الجيش العربي السوري” .
وأضاف الرئيس السوري قائلا لقائد المطار،”صمودكم لسنوات لهو خير دليل على ثقتكم بالجيش العربي السوري وبجنوده الأبطال فكنتم على يقين بالنصر وعلى ثقة بأن الحصار سيزول عنكم عاجلا أو آجلا”.
فيما قال للعقيد سهيل الحسن ،”قوتكم وشجاعتكم وتضحيات الأبطال الذين كانوا معكم كانت خير دليل على عقيدة الجيش العربي السوري بالدفاع عن كامل تراب الوطن ومثالا في التضحية والفداء”.
من جهته أكد اللواء منذر زمام قائد مطار كويرس، إن “اتصال الرئيس بشار الأسد زادنا صمودا وأنفة وعزة وكبرياء فسيد الوطن وجه لنقل تحياته وقبلاته إلى كل فرد وكل ضابط وصف ضابط وطالب وفرد في هذا المطار وأنا نقلت هذه التحيات إلى كل فرد في هذه القاعدة مشددا على أن أبطال حامية المطار عندما سمعوا أن الرئيس الأسد يخاطبهم ويخاطب صمودهم زادهم ذلك شجاعة على الصمود بمزيد من الإرادة والثقة والعزيمة والقوة”.
وتابع اللواء زمام ،”أن معنويات الأبطال في المطار عالية جدا لا توصف ،فمن عاشوا الحصار أكثر من ثلاث سنوات وكانت معنوياتهم عالية فكيف بهم الآن وقد جاءت قواتنا المسلحة وقامت بفك الطوق والحصار عنهم”.
وأضاف، إن “الإرهابيين خلال سنوات الحصار حاولوا فرض الترهيب والدعاية وكانوا يحاربوننا حربا إعلامية ونفسية ونحن تعاملنا معها بمنتهى الموضوعية واستطعنا بصمودنا وإرادتنا أن نستمر لسنوات حتى آخر معركة خضناها لافتا إلى أن البطولات الفردية في هذا المطار ستحكى لأجيال قادمة وستكون عنوانا وتاريخا من الصمود والتحدي لكل المراهنين على صمودنا”، وأردف “وعدنا الإرهابيين وقلنا لهم إننا سنسحقهم تحت أقدام جيشنا البطل لذلك ترجمنا هذا العهد وهذا الوعد وحققنا الانتصار بإرادة مقاتلينا الذين صمدوا طوال الفترة الماضية”.
النهایة

