نشر : March 4 ,2019 | Time : 17:11 | ID 142480 |

خلال مؤتمر البرلمانات العربية.. من هي الدول التي رفضت بند عدم التطبيع مع إسرائيل؟

شفقنا العراق-رفضت المملكة السعودية ومصر والإمارات بند عدم التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي نص عليه البيان الختامي للاتحاد البرلماني العربي .

وكانت اللجنة السياسية المنبثقة من مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي في عمان، رفعت توصيات لرؤساء الوفود لكي يتضمنها البيان الختامي. وفي حال اعتمادها، فإنها ستكون المرة الأولى التي تتبنى جهة عربية رسمية جامعة رفضاً واضحاً لما يسمّى بـ«صفقة القرن». إذ نصت المادة الأولى على رفض المبادرات التي لا تحقق حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها «صفقة القرن»، ودعت المواد الأخرى إلى إدانة الاعتداءات على المسجد الأقصى والثالثة إلى وقف قرصنة الكيان الصهيوني لأموال الشعب الفلسطيني، ووضع خطة عمل لطرد الكنيست الإسرائيلي من الاتحاد البرلماني الدولي. ولعلّ أبرز النقاط هي البند الثامن الذي يدعو إلى تفعيل المقاطعة العربية للاحتلال الإسرائيلي ومساندة حركة المقاطعة العالمية «BDS».

وقالت مصادر نيابية أردنية إن خلافا وقع في الجلسة الختامية لمؤتمر اتحاد البرلمانيين العرب المنعقد في العاصمة الأردنية عمان منذ الأحد قبيل إقرار البيان الختامي.

وفي التفاصيل، فشلت كل من مصر والإمارات والسعودية ممثلة برؤساء مجالس نوابها، بإسقاط بند مناهضة التطبيع مع الكيان إلاسرائيلي، من البيان الختامي في المؤتمر.

وأشارت مصادر نيابية إلى أن رئيس مجلس الشورى السعودي عبد الله آل الشيخ، ورئيس مجلس النواب المصري علي عبد العال، طالبا بمراجعة وبحث هذا البند من جديد.

كما أرسل الوفد الإماراتي بورقة بهذا الشأن لرئيس مجلس النواب المصري، تلاها كلمة لرئيسة المجلس الوطني الإماراتي أمل القبيسي، تدعو إلى أن يعاد “صياغة البند وفق قرارات الجامعة العربية”، إلا أن رئيس مجلس النواب الأردني عارف الطراونة تمسك بها.

وأثار تصرف وفود “الإمارات، والسعودية، ومصر” استياء واسعا لدى البرلمانيين العرب، حيث وصف النائب الأردني، طارق خوري، موقف هذه الدول بـ”السيء”.

وقال في حديث لـ”عربي21″: “استغرب من هذه الدول التي يتواجد بها أقدس مقدسات المسلمين والتي يجب عليها أن تدافع عن الأمة والدين وأن لا تضع يدها بيد الأعداء، هذا موقف سلبي أثار انتقادا كبيرا في المؤتمر لدى الإعلاميين والنواب والحضور خصوصا من السعودية التي تحتضن مقدسات المسلمين”.

بدوره اعتبر الناشط النقابي في مناهضة التطبيع، المهندس ميسرة ملص أن “موقف رؤساء مجالس نواب هذه الدول يأتي انصياعا لموقف حاكمها ودفاعا عن ولي نعمتهم الذي يدافع بدوره عن المصالح الأمريكية والإسرائيلية، إذ تخشى هذه الوفود بالخروج بموقف مستقل كي لا تحاسب عند العودة إلى بلادهم”.

وأضاف ملص لـ”عربي21″ “أبدع رئيس مجلس النواب الأردني في إخراج بيان ختامي متوازن لصالح القدس من الاتحاد البرلماني العربي واستعمل كل مهارته لتمريره وتجاوز اعتراضات الإمارات والبحرين واليمن والسعودية”.

وكان البيان الختامي للاتحاد البرلماني العربي أكد على “دعم الوصاية الهاشمية على المقدسات”، كما دعا لـ”وقف التطبيع مع إسرائيل، وشدد على مركزية القضية الفلسطينية بصفتها أولوية تتقدم قضايانا، وأن أي حل يتجاوز الحقوق الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات الشرعية الدولية، والمتوافق عليها في المبادرة العربية للسلام، هو حل غير قابل للحياة”.

وشدد البيان على البند الذي أثار الجدل وهو “إن واحدة من أهم خطوات دعم الأشقاء الفلسطينيين، تتطلب وقف كافة أشكال التقارب والتطبيع مع المحتل الإسرائيلي، وعليه ندعو إلى موقف الحزم والثبات بصد كل أبواب التطبيع مع إسرائيل”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها